الأرشيف الشهري: ديسمبر 2010

هل من ويكيليكس إخواني ؟؟؟
لم يبق موقع ويكيليكس أي معنى للسريه او لصيانة أي مراسلات او معلومات مهما إتصفت بالحسايه او الخصوصيه . فقد تسرب سيل هائل من المراسلات الخاصه بوزارة الخارجيه الامريكيه مع سفاراتها في العالم ومع زعماء عرب وغير عرب كشف كل ما هو مخفي ومستور في دهاليز السياسه الامريكيه التى تتحكم وتسيّر دفّة الامور في أكثر من منطقه من عالم اليوم .
نتساءل هنا هل يمكن يوما أن نشهد مثل هذا الكشف لحقيقة المواقف والاحداث التى كان للاخوان المسلمين السوريين دور فيها خلال الثلاثين عاما الماضيه وخاصة فيما يتعلق بحقيقة العلاقه بين الاخوان السوريين وجماعة الطليعه المقاتله التى فجّرت الاحداث الداميه ، وما حقيقة ما يدعيه بعض زعماء الاخوان في أنهم ليس لهم أي علم او معرفة بحقيقة قرار الطليعه بمواجهة النظام عسكريا في أواسط السبعينات ، وما هي حقيقة ما نشره موقع سوريون نت من خلال مذكرات الشهيد أيمن الشوربجي عن قيام الاخوان بإرسال عدد كبير من أبناء المحافظات السوريه الى دمشق حيث تم كشف قواعدهم وإستشهاد القسم الاغلب منهم ، وكيف ان هذا الامر تم بدون إستشارة او تنسيق مع الطليعه التى تعمل بشكل فعال وحثيث آنذاك في دمشق ، وكيف كان لهذا الاجراء اثر تدميري على العمل المسلح آنذاك ، وكيف كان الاخوان يطلبون من الطليعه القبول برضوخهم وإنضوائهم تحت جناح الاخوان المنقسمين أصلا بين جناح حلب ودمشق ، وكيف ينم هذا الطلب عن عقلية ضيقه تقول : إن لم ترضخ لي فلست مقبول ولست مخلص ولا أتعاون معك ، العقليه التى حافظوا عليها وتصرفوا من خلالها مع أي جماعة او حركة تظهر وتعمل في أي مكان داخل او خارج سوريه ، عقلية التحزب الضيق التى ترى كل شيء من خلال التنظيم الذي صار لدى البعض من قادتهم أهم من الدين نفسه واهم ومن المبادئ ومن كل شيء ، بحيث صار هذا التنظيم صنما يعبدونه من دون الله .
هل يمكن يوما أن نشهد تسريبا إخوانيا نعرف منه كيف كان يحصل قادة الاخوان جميعا على منح دراسيه لابنائهم في الجامعات الغربيه والامريكيه ، في الوقت الذي كانوا يحثون فيه شباب الاخوان على التضحية والفداء وبذل الارواح في سبيل الله بينما أولادهم المدللين بعيدين عن هذا الجو المفعم بالتضحيه بالمال والدراسه والبعد عن الوطن ؟؟؟
هل يمكن أن نعرف حقيقة حصول أبناء الاخوان او المقربين منهم على جوازات سفر من دول عربيه لتسهيل تحركهم في قضايا شخصيه لا علاقة لها بالعمل الذي كان يقوم به الاخوان وقتذاك من خلال عدد من الدول العربيه ؟
هل يمكن أن نعرف حقيقة القرار الذي إتخذته قيادة الاخوان بوقف المشاركه في الحمله التى كانت قد أعدتها للعوده المسلحه الى سوريه أيام أحداث مدينة حماه لفك الحصار عنها ، ولماذا تم تضييع تلك الفرصه للعوده الى جزء من التراب السوري ومحاولة إمساك حيز من الارض لفتح ثغره في الامن المتهالك في تلك الايام وزعزعة قوات النظام التى تبطش في كل مكان ؟؟
هل يمكن أن نعرف يوما لماذا تم التفريط بآلية إنتاج وطبع جوازت السفر السوريه البديله الموازيه للجوازات الحكوميه والتى سهّلت عمل وتحرك ودراسة أفراد الاخوان لمدة تزيد عن عشرين عاما ولماذا توقفت قيادة الاخوان عن إنتاج تلك الجوازات لكي لا يجد أفراد الاخوان أنفسهم اليوم محصورين ومدفوعين للوقوف بذل وخضوع أمام موظفي السفارات السوريه (يشحدون) منهم تجديد الجواز مقابل أتاوات ورسوم عاليه جدا ، حيث يحاول اليوم النظام إخضاعهم من خلال تلك الوثيقه- الحق- لاي مواطن بغض النظر عن موقفه من النظام ؟ لماذا لم يبق الاخوان خط إنتاج تلك الجوزات يعمل ولماذا قبلوا أن يسلموا أعناقهم لموظفي سفارات نظام مجرم ؟ وهل من المستحيل اليوم إنتاج جواز مواز للجواز الحكومي إذا ما عرفنا حجم التطور الهائل في أدوات الطباعه والتصميم والعمل الالكتروني الحالي مقارنة بما كان لديهم في الثمانينات ؟؟
هل يمكن أن نعرف أي شيء عن حقيقة حجم التمويل الذي كان يتمتع به قياديو الاخوان السوريين ولماذا لم يصار الى إيجاد إستثمار لجزء من تلك الاموال في مشاريع تعود بالنفع على صندوقهم المتهالك اليوم في حين أنه كان يوما يزخر بملايين الدولارات من المساعدات السخيه ؟ هل يمكن أن نعرف لماذا يفكر قياديو الاخوان بطريقة إصرف اليوم ما لديك ولا تفكر في الغد ؟
هل يمكن يوما أن نعرف حقيقة ما حصل من إنشقاق في صفوف الاخوان وكيف وقف التنظيم الاخواني الدولي مع طرف ضد الطرف الاخر ، وكيف تم فصل قائد بحجم المرحوم عدنان سعد الدين لفترة تزيد عن سبعة عشر عاما ، وحقيقة فشل كل المحاولات التى تمت لاعادته ، ومن كان يقف وراء فشل تلك المحاولات ؟؟
هل يمكن يوما أن يكون للاخوان أي نوع من الشفافيه والمحاسبه والسؤال بطريقة لا تعرض صاحبها للطرد او تلفيق تهمة كاذبه بحقه كما يفعل البعثيون ببعضهم ، وهل يمكن ان يقبل الاخوان يوما بأن من يخالفهم ليس عميل ولا خائن وإنما له وجهة نظر خاصه تختلف عن عقليتهم التى نشأت وتطورت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي ؟؟
هل يمكن يوما أن نشهد ويكي ليكس إخواني سوري يكشف المستور ويضع النقاط على الحروف ويبين مكان الخطأ وكيف يمكن أن نتجنبه في المستقبل ؟؟ أم أنه شيء أقرب الى المستحيل لان طبيعة الاخوان تقوم على التعمية على الاخطاء وطمسها بحجة السريه والخوف من النظام ، حيث كان الاخوان من أكثر من عارض موضوع نشر مذكرات الشهيد أيمن الشوربجي ؟؟
أسئلة كثيره لا يمكن الاجابة عليها في المدى القريب على الاقل ،
لسبب بسيط هو انه غير مسموح الخوض في تلك المحرمات الى اجل غير مسمى .
علي الاحمد

إياكم ان تركعوا من أجل جواز سفر
تتوالى الاخبار عن قيام السفارات السوريه بتضييق الخناق على مواطنيها المنفيين من خلال التشدد في تجديد الجوازات التى منحت لهم بعد حرمان دام أكثر من عشرين عاما. وأكثر ما تطبق تلك الاساليب الحقيره في اليمن والاردن حيث تقيم المئات من عائلات السورييين المنفيين قسرا من وطنهم بسبب بطش وإرهاب عصابة القتله واللصوص في دمشق .
وأحب هنا أن أقول لهؤلاء الاخوه الذين يحاول الاوغاد في السفارات إذلالهم وتركيعهم من خلال وثيقة السفر التى لا غنى لا مواطن عنها وهو في الغربه ، أقول لهم إصبروا واصمدوا ولا تلينوا للاوباش في تلك السفارات التى يفترض فيها أن تساعد المواطن لان الجواز أو دفتر العائله او إخراج القيد ليس شهادة حسن سلوك منهم ، وإنما حق طبيعي من أبسط حقوق المواطن على بلده ، خاصة وأنهم يتقاضون مبالغ كبيره لقاء إصدار هذا الجواز –الجق – تحت مسمى ضريبة الاغتراب ، ولا يكفيهم ما في هذا الاغتراب القسري المفروض علينا من ضرائب ومكوس ندفعها كل يوم في بعدنا عن وطننا وأهلنا ، وفي ذلك الاحساس المريع بالانفصال عن الوطن وعن منابع الكرامة والعزة التى يشعر بها كل إنسان في وطنه . لقد فرضوا على هذا الجيل من أبناء سوريه ظروفا لا يتحملها بشر سواء في السجون او المنافي او العيش في ذل وقهر في سوريه .
إنهم أناس لا يتورعون عن فعل أي شيء في سبيل إشباع رغبتهم في الغل التشفي من مواطنيهم من أبناء السنّه والجماعه ، حيث هم المحرومين الوحيدين من هذا الحق ، بما فيهم المواطنوان الاكراد المحرومون أصلا من حق التجنيس بجنسية الوطن الذي ولدوا فيه .لا يتورع هؤلاء الطائفيون من أزلام الدكتور الاحمق بشار عن فعل أي قبيحة اذا كانت ترضي رغبتهم العارمه التى لم تنطفئ بمرور السنين في قهر وإهانة وإذلال المواطن المعارض للناظم الطائفي البغيض .
إياكم أيها الاخوه أن تهنوا او ترضخوا لهم ، أنا اعرف الفرق الكبير بين صاحب الحاجه ومن أبناؤه ودراستهم وحياتهم بحاجه للوثيقه للسفر والدراسه، ومن هو ليس بحاجة لها كما هي حال السوريين في أوربه ، ولكن لا يجوز أبدا الرضوخ لهؤلاء المجرمين الذين قاومناهم ووقفنا في وجههم كل تلك السنين ان يكسروا كرامتنا من أجل جواز سفر .
هم لن يتورعوا عن فعل أي شيء في سبيل هذا ، ولكن واجبنا أن نصمد بعناد وان نطالب بهذ الحق الطبيعي الذي لا يجوز ان يكون مجالا للضفوط والابتزاز .
علي الاحمد