الأرشيف الشهري: مارس 2007

رد على السيد محمد نديم كويفاتيه

نشر موقع السيد عبدالحليم خدام المقال التالي للاخ محمد نديم كويفاتيه ، وعندما ارسلت هذا المقال لنفس الموقع للرد عليه لم ينشروه ، وهكذا يتبين مدى الشفافيه والحريه التى يبشر بها السيد خدام ، حيث رفض اكثر من مره نشر اي مقال لي بينما ينشر للسيد كويفاتيه ، فهل هذه هي الحريه ؟ وما هو الفرق بين موقعه واي جريده سوريه ترفض النشر لمن يعارضها ؟ سؤال نوجهه لموقع السيد عبد الحليم خدام المحترم .
وهذا هو رابط المقال الاصلي

http://www.free-syria.com/loadarticle.php?articleid=16032
الرد على السيد محمد نديم كويفاتيه

السلام عليكم

الساده في موقع سوريه الحره

عملا بحريةالنشر ارجومنكم التكرم بنشر التعليق التالي على مقال نشرتموه في موقعكم بتاريخ 7/03/07 للسيد محمد نديم كويفاتيه .

اريد ان احيط السيد محمد نديم علما بانه ليس على درايه تامه بتفاصيل الموضوع الذي كتب عنه لذلك توجب التبيين والتوضيح .

ان قولك انني انتميت الى حزب اخر وتم طردي منه ، وهذا خطا واضح حيث ان التنظيم المقصود هو حركة العداله والبناء والتى اسسها مجموعه من الشبان السوريين في لندن ، وقسم منهم كان في صفوف الاخوان ولكن تعامل قيادة الاخوان السلبي هنا معهم ومعي ومع غيري ادى الى نشوء تلك الحركه وكنت معهم في فترة التاسيس للدعم المعنوي لان اي مجموعه من السوريين في الخارج تتوحد للعمل لصالح العمل المعارض هو امر ايجابي ومطلوب وقد وقفت معهم من اجل ذلك ، ولاني غير مرغوب فيي من قبل اخواني ، وعندما اصبحوا حقيقة واقعه وكسبوا اعتراف اعلان دمشق طلبت منهم ان اتركهم لاعود الى جماعة الاخوان التى لم اتركها اصلا ، وانما هم من تخلوا عني وعن غيري من الاخوان هنا .

اما قولك ان الاخوان اشداء على الطغاة ورحماء بينهم فلم اجده صحيحا هنا في لندن ، نعم هو صحيح في اليمن اوالاردن او الخليج ولكن هنا غير صحيح وانا على خبره واسعه لاني عشت بينهم اكثر من ربع قرن .

اما قولك ان الطرد يمر بمراحل كثيره ونصح وتنبيه وارشاد ففي حالتي لم يطبق ذلك وانما وصلوا للفصل مباشرة بدون اي تنبيه او لفت نظر او مساءله .

اما قولك عن الاسر الفقيره وكونها تحت خط الفقر فهو صحيح ولكن اخوانك هنا يدفعون رواتب تعتبر عاليه اذا ما قستها لمثلها في اليمن او الاردن ولكنهم يدفعوها للمقربين منهم ويقطعونها من حصة العائلات الفقيره التى تحدثت عنها وهذا هو اكثر اسباب خلافي معهم . هذا ما عرفته انا اما ما لا اعرفه فالله به اعلم .

اما قولك عن اعادة انتخاب السيد البيانوني فهو رايك ولكن انا رايي انه كان اافضل والاحسن له ان يتخلى بعد 10 سنين ليتيح المجال لغيره حتى لو كان فعلا تعرض للضغوط من اخوانه ، خاصة انه في تلك السنين لم ينجز انجازا كبيرا ولم يحقق خرقا في اي مجال من المجالات ، لذلك كان الافضل له ان يستريح .

لذلك اخي محمد نديم ارجو منك ان تستوضح وتسال خاصة انك تتعامل بالانترنت فبامكانك ان تسال وتستفسر قبل انتخوض فيما لا تعرف مع الشكر الجزيل

علي الاحمد لندن


الانتصار الحقيقي الاول للمراقب العام

الانتصار الحقيقي الاول لفضيلة المراقب العام

يحق للسيد المراقب العام ان يشعر بالزهو والفخر وان يقف بقامته الشامخه مبتهجا بالنصر المبين ، وان ينام قرير العين بعد ان حقق نصرا نوعيا جدا على احد اخوانه واستطاع بمكر ودهاء ومكيدة محبوكة اشد الحبك ان يخرجه من تنظيم الاخوان بعد حوالي 27 عاما من العمل المتواصل في صفوف الجماعه.

وربما كانت المره الاولى التى يشعر فيها المراقب العام ذلك الشعور بالفخر والاعتزاز لذلك النصر حيث استطاع ان يقنع قيادته بالموافقه على ذلك النصر التاريخي له والذي سيسجله له التاريخ بحروف من نور ،ولربما فرح انصاره الاشاوس اكثر منه لانهم تخلصوا ممن كان يسبب القلق لزعيمهم وتاج رؤوسهم الذي استطاعو بفضله وحكمته ودعمه لهم ان يقفزوا قفزات نوعيه الى اعلى درجات الاخوان في لمح البصر.

لقد استطاع المراقب العام بفكر ثاقب خلاق ان يتجاوز النظام الداخلي للجماعه بلمحة عين ، وان يقفز فوقه لكي يمرر ذلك النصر التاريخي على احد اخوانه.

وله ان يفخر،اليست الحرب خدعه؟ اليست المكيدة بالاعداء مطلوبه ؟وله ان يفخر ايضا لانه استطاع ان يحول مهمة المراقب العام للجماعه من الحارس والناصح والاب كما ينص القسم الذي اقسمه عند توليه مهامه، ان يحول تلك المهمه الى مهمه اعلى وارفع وانصع وهي ان يكون محتالا على اخوانه الاصغر منه وان يوقع بهم من خلال جمع الادله والبراهين ضدهم بدلا من ان يسددهم وينصحم ويكون الاخ الكبير لهم كما يوصيه الدين الحنيف.

مبروك عليك ذلك يا ابا انس ولكن تذكر انك واقف يوما امام ربك ليحاسبك على كل ما فعلت ، وان الله يكره الظلم اشد الكره وانك خرجت من بلدك لانك لا تقبل الظلم فهل تقبل لنفسك اليوم ان تكون ظالما ؟

هل تقبل ان يدعو عليك كل يوم من اهنته وظلمته قبل ان ينام ،

وتذكر اننا سنلتقى يوما ما لنتحاسب ان لم يكن في الدنيا ففي الاخره عند علام الغيوم ، وان ذلك الحساب لن يكون سهلا ابدا.

وتذكر انك شارفت على السبعين وربما كان اجلك قريبا فهل تقبل ان تموت ظالما؟

تذكر فربما نفعتك الذكرى لان الذكرى تنفع المؤمنين وعليك ان تختار ان كنت منهم.

علي الاحمد

تنويه حول ما جاء في موقع العربيه نت

تنويه حول ما جاء في موقع العربيه نت

هذه بعض النقاط لا بد من النتويه اليها حول المقال الذي نشره موقع العربيه نت قبل يومين .

1-ان كل ما جاء في المقال كان بعد مكالمه هاتفيه مع الصحفي السيد حيان نيوف الذي اعد المقال لصالح العربيه نت ، بطلب منه هو ، ولم تكن الصياغه والاعداد مني لذلك جاء كما يريد هو وليس بحسب اولوياتي انا ، اما ما قيل حوله من حيث انتمائه الطائفي فلا يهمني لان نشر الخبر للناس هو المهم الان لكي لا يستمر الظلم والغش والخداع للملايين ، وليعرف الجميع كيف عاملني المراقب العام لاني وقفت في وجهه وقلت له لا ، وهذا ما لا يقبله ولا يريده بل يريد من الجميع ان ينحنوا له ويصمتوا عن اي تصرف يقوم به ، لذلك فانا اشكر ذلك الصحفي الشجاع اولا على نشر الخبر للناس، بغض النظر عن انتمائه الطائفي ، وعن غايته من ذلك .

2- مع ذلك لا بد من القول انه فتح ثغرة امام شريحه كبيره جدا من القراء ومن مختلف الدول لكي يتعرفوا على مدى الاجحاف والظلم الذي وقع عليي بسبب التصرف الدكتاتوري الذي اقدم عليه المراقب العام بعد ان اوغر صدر الاخوه في القياده ضدي ، واقنعهم بتمرير القرار ، ومن ناحيه اخرى ارجو ان يتعرف الاخوان في باقي الدول وخاصة المرشد العام مدى الظلم الذي يقوم به المراقب العام للاخوان السوريين .

3- ان العباره الاولى في العنوان ( ان قياديين يسبحون بحمده ) تم تغييرها لانه ليس القياديين هم الذين يسبحون بحمده ولكن المستفيدين منه وماسحي الاجواخ ، ونذكر هنا بقول احدهم وهو موثق :( ان قلامة ظفر البيانوني تساوي جميع افراد العداله والبناء ) فهل بعد ذلك القول من تسبيح؟

4- ان موضوع الكشف عن الاموال هو اخر شيء كنت اود ان اطرحه ، والاولى بالنسبه الي هو موضوع التحكم المقيت وعدم القبول باي معارضه لتصرفات المراقب العام ، واهمال الاخوه او احتقارهم من حيث تفضيل بعضهم على بعض على اساس ضيق من الاقليميه او المناطقيه المقيته ، ولكن الصحفي ابرز الزاويه التى تهمه والعتب هنا ليس عليه وانما على من سمح للامور ان تصل الى تلك الدرجه حيث اني اخبرتهم قبل ست شهور او اكثر انني سوف الجأ الى الرأي العام والى الاعلام اذا استمروا في طغيانهم ، ولكنهم استمروا وما زالوا لذلك الان اصبح الامر مفتوح على كل شيء.

5- ان رد المراقب العام بان هذا الكلام غير صحيح هو امر متوقع تماما ، لان من بلغ به الامر ان يخالف القسم الذي اقسم عليه على القران ، وهو ان يطبق الاسلام ويحافظ على الجماعه ثم يخالف ذلك ، ان من وصل الى ذلك الحد ليس غريبا عليه اي شيء بعد الان .

6-ان ما جاء في المقال حول اقامتي في الاردن طوال الفتره الماضيه ليس دقيق لانني عشت في الاردن وفي العراق وليس فقط في الاردن وربما لم يتم توضيح ذلك في المحادثه الهاتفيه .

7-اما ما جاء في رد البيانوني ان الموضوع تنظيمي وداخلي فهو: انه عندما يتم تجاوزالقانون الاساسي للاخوان ليس من اجل مصلحة اخ او مصلحة جماعه ولكن من اجل اهانته وفصله من التنظيم بشكل تعسفي ،وتلفيق التهم ضده ، عندما يتم ذلك بكل صفاقة ووقاحه عندها لا بد من اللجوء الى الراي العام ليتوقف الغش والخداع للناس من خلا ل ظهور البيانوني امام الجمهور على هيئة ملاك وهو ليس كذلك ابدا ، هذا الخداع يجب ان يتوقف وان يعرف الجميع بكل فئاتهم الواقع كما هو : انه مراقب عام دكتاتوري متسلط لا يختلف في تعامله مع من يعارضه عن البعثيين ابدا .

8- التعليقات التى جاءت من اناس كثيرين لا تعليق عليها لان من كتبها غير معروف لذلك فهي لا قيمة حقيقه لها الا بعد ان يكون كاتبها معروف من هو ، عندها يمكن مناقشته .

>علي الاحمد –لندن

مقال على موقع العربيه نت

دبي- حيان نيوف

شنّ كاتب إخواني سوري هجوما عنيفا على قيادة جماعة الإخوان المسلمين السورية متهما مراقبها المحامي علي صدر الدين البيانوني بتحويل الجماعة لـ”مزرعة خاصة”.

وقال علي الأحمد إن قرار فصله مؤخرا من الجماعة، بعد 27 سنة من النشاط فيها، جاء بعد “كشفه لتبديد أموال الصدقات والزكاة وصرفها على دائرة من المقربين للمراقب العام وحرمان عائلات محتاجة منها”، ملمحا إلى أن درجة طاعة البيانوني وصلت حتى “التسبيح بحمده” من قبل المقربين إليه في الجماعة.

بيد أن المحامي علي صدر الدين البيانوني، المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بسوريا، قال إن “كلام علي الأحمد غير صحيح، ولن يناقشه في وسائل الاعلام لأنه موضوع تنظيمي داخلي”.

وقال الكاتب الاسلامي علي الأحمد لـ”العربية.نت” إن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، فاتح الراوي، اتصل به وأخبره بقرار فصله من الجماعة بعد 27 سنة من النشاط فيها، وقال له إن “الفصل جاء بسبب إفشائه لأسرار الجماعة وقيامه بالسب والشتم”.

وأضاف “أبلغني الراوي أن أمامي فرصة شهر للاستئناف أمام “المحكمة العليا”، ولكن هذا غير قانوني لأنه وفق النظام الداخلي للإخوان لا يجوز فصل العضو أو إنزال أي عقوبة عليه قبل أن تتم مساءلته، ولكنهم قفزوا فوق كل هذه الخطوات ووصلوا للفصل النهائي، وأنا بدوري لن أستأنف، ولم تكن لدي أي مخالفات”.



تبديد أموال الزكاة

وأشار علي الأحمد إلى أن “ما أبلغه إياه الراوي من اسباب دعت لفصله غير صحيحة أبدا وإنما السبب الرئيسي هو مطالبته بتحقيق حول تبديد أموال الصدقات والزكاة التي تحدث عنها مؤخرا في أحدث حلقة من سلسلة انتقاده للمحسوبية في الجماعة”، مذكرا بأنه ” قدم قبل ذلك طلبا للبيانوني من أجل التحقيق حول مسائل المحسوبية والمحاباة للأصحاب ولكن لم يسمح له بالوصول إلى مجلس الشورى أو المحكمة العليا في الجماعة ولم يتم الرد على طلبه أصلا”.

وأوضح أنهم “يصرفون رواتب للمقربين بالجنيه الاسترليني، علما أنني عرضت أنا وغيري التفرغ للعمل فرفضوا لأن البيانوني ومن يحيط به لا يقبلون أي شخص ينتقد أخطاءهم”.

وقال: بدلا من دفع هذه الرواتب للمقربين بالجنيه الاسترليني كان يجب أن يتم صرفها على عائلات أعضاء الإخوان المحتاجة الموجودة في اليمن والأردن.

وتحدث الأحمد عما أسماه “التجارة بأموال الجماعة”، موضحا أنه “في إطار التبديد وصرف رواتب للمقربين، ثمة مبلغ غير معروف إن كان مالا شخصيا أو عاما أخذه تاجر ليتاجر به وخسر، فذهبت الأموال، وطالبت بتحقيق لتحديد إن كانت هذه الأموال خاصة أو عامة حيث قيل إنها أموال للجماعة وتستخدم في التجارة”.

وتأتي أموال الصدقات والزكاة لصندوق الجماعة من أعضائها بمن فيهم رجال الأعمال والتجار- كما يقول علي الأحمد.



الإخوان .. مزرعة خاصة

واتهم علي الأحمد، 45 سنة، مراقب عام الجماعة بأنه “حول الجماعة إلى مزرعة خاصة يتصرف فيها كما يحلو له، وعندما انتقدته طردني من مزرعته”، قائلا ” إن من حوله يسبحون بحمده ويطيعونه وهو يعامل من ينتقده على أنه عدو مبين”.

وعن توقيت كلامه الآن، يقول: “أنا في الأردن منذ خرجت من سوريا وكان عمري 18 سنة، وعندما قدمت إلى لندن عام 2002 وحصل احتكاك مباشر معهم لاحظت وجود أخطاء كثيرة ومخالفات”.



البيانوني يردّ

من جانبه، قال المحامي علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بسوريا لـ”العربية.نت” إن ” قضية علي الأحمد تنظيمية لا نناقشها أمام وسائل الاعلام، وأي شخص يُفصل من حقه أن يطعن في ذلك أمام “المحكمة العليا”.

وأضاف “لكم أن تنشروا ما تشاءون، ونحن نشدد على أن كلامه غير صحيح وقضيته تنظيمية وتم فصله لمخالفات تنظيمية”، دون أن يوضح هذه المخالفات، معتبرا أنها “

دكتاتور بلحية ودكتاتور بدون لحيه

دكتاتور بلحيه ودكتاتور من دون لحيه

هل هناك اي فرق بين الدكتاتور ذو اللحيه والدكتاتور حليق اللحيه ؟ سؤال ساحاول الاجابة عنه في هذه السطور.

ان العناصر الرئيسيه المكونه للدكتاتور لا تختلف سواء اكان بلحيه ابو بلا لحيه ، اسود او ابيض او حنطي اللون ، ومن اي خلفية ثقافية جاء ، وهذه العناصر تتلخص في الاستبداد بالراي والهيمنه الكامله على كل شيء يقدر عليه وتطويع كل شيء لصالحه من هيئات ومؤسسات وافراد ليجعل من ذلك كله ماكينة كبيره تطحن كل ما يخالفها،مكتوب عليها شعارات مختلفه اما وطنيه او قوميه او حتى دينيه ليبرر افعاله تحت هذا التبرير او ذاك .

والكبر والاعجاب بالراي حيث ان كل دكتاتور يظن انه افضل من عليها ، وان فهمه للاشياء لا يسبقه اليه احد ، وان كل هؤلاء الناس الذين يسبحون بحمده انما يفعلون ذلك لانه فريد عصره ووحيد دهره ، وهم مسحورون بابداعه وقدراته .

والطغيان ، لان كل دكتاتور هو عباره عن طاغيه يجب ان لا يرد له امر وان يسمع الجميع له ، وان يقروا جميعا بان رايه هو الصواب وما عداه الخطأ ، والويل والثبور لمن يرفع راسه او يقول لا.

استباحة الاموال العامه ، حيث ان كل الدكاتوريين يتصرفون باموال من يحكموهم وكأن هؤلاء المحكومين ملك يمين او عبيد ، مالهم حلال للدكتاتور يحق له ان يتصرف به كما يشاء وعلى هواه .

السجون والتعذيب والقتل ادوات جميع الدكتاتوريين المتسلطين ، وهي في الغلب سجون مخفية لا يعلم بها الا زبانيتهم وعمالهم لانها مكان تصفية الخصوم .

اغلب الطغاة لحد الان هم من حليقي اللحيه ، واغلب ضحاياهم من الاسلاميين اصحاب اللحى ، وهذا بالطبع يعكس نوعية الصراع الذي حصل وما زال يحصل خلال العقود الماضيه في منطقتنا العربيه والاسلاميه ، ولكن ومع امتداد الصراع واستمراره لعقود طويله تكونت من هؤلاء الضحايا الاسلاميين هيئات وحركات تمثلهم وتدافع عن حقوقهم وتتبناهم في الاعلام ، وفي المحافل الدوليه، القصد انه صار لهؤلاء الضحايا تمثيل ووجود له عناصره ومقوماته التى تساعده على الاستمرار والصمود لفترات طويله ، وهكذا اصبحت امورهم تدار على شكل حركة او تنظيم او جماعه في اغلب الاحيان تكون مبعدة عن وطنها الاصلي وتعمل في الخارج ، ولها رئيس او قائد او مسؤول يتكلم باسمها .

هذا القائد او المسؤول لا يملك في اغلب الاحيان عشر معشارما يملكه الدكتاتور الاصلي الذي طرده من وطنه وقتل اتباعه ورماهم في السجون ، ومع ذلك فهو يتصرف بذلك العشر من المعشار بطريقة تنم على انه يحمل من جينات الدكتاتوريه التى ترك وطنه من اجلها لاكثر من ربع قرن.

وهكذا تكون ببطء دكتاتور بلحيه يمارس سلطاته على ضحايا الاستبداد الذي طردهم جميعا ، ومع الزمن صار لهذا الدكتاتور ذو اللحيه انصار واتباع ومساعدين يزينون له دكتاتوريته، ولكن هذه المره بمصطلحات جديده تماما ، لان الدكتاتور الاصلي كان يمارس سلطته الاستبداديه تحت حجج الوطنيه والعروبه والتصدي لاسرائيل ، اما الدكتاتور الجديد فانه يمارس سلطاته القمعيه تحت شعارات اخرى مثل : السمع والطاعه ، والاخلاص في سبيل الله ، والبيعه ، وهذه اشياء مقدسه في الاصل وكانت قد بنت تاريخنا المجيد يوما ما، يوم كان القائد المسلم لا يأكل الا بعد ان يشبع اخر جندي ، ولا ينام الابعد ان يطمئن ان جميع جنوده ناموا ، ويكون ذليلا امام اخوانه قويا وعزيزا امام اعدائه ، لا يقرع من يعترض عليه ولا يلومه بل يقول له : لا خير فيكمم ان لم تقولوها ولا خير فينا ان لم نسمعها ، يومها كان ذلك القائد يزلزل الجبال ويقطع بجنوده البحار ويفتح الارض بالحق والعدل وينشر الحريه في الامم ، اما دكتاتورنا الجديد فهو شبعان دائما ولا يعرف عن جنوده شيء ، مرتاح دائما وليكن بعدها ما يكون عليهم ، تحت الاضواء ولا يهم ان كان لديهم شموع ام لا , لذلك فهو يسير من فشل الى فشل ومن انتكاس الى انتكاس .

الدكتاتور الجديد-صاحب اللحيه- ليس لديه سجون او تعذيب ، ولكن لو اتيحت له الفرصه
ليملك سجونا اوتعذيبا لفعل ذلك ، ربما ليس بنفس درجة الاجرام الذي مارسه الدكتاتور الاصلي ، ولكنه بالتاكيد لن يتورع عن استخدام السجون والتعذيب لو انه ملك ذلك . الان هو يملك ان يطبق ضد من يخالفه اساليب لا تقل عن السجون قسوة مثل الفصل التعسفي او الطرد والحرمان من اي مساعدة ماليه او سحب الغطاء عنه في المكان الذي يعيش فيه ، وهذا يعني اما ترحيله او او قطع رزق عياله .

الدكتاتور الجديد يصلي ويصوم ويحج للبيت الحرام ولكن ذلك لا يمنعه ان يحابي المقربين اليه ويعطيهم ما ليس من حقهم ، وان يمارس التمييز بينهم على اساس درجة الولاء له وليس على اساس الكفاءه والاخلاص لدعوته والتضحيه في سبيلها ، فهو يقع من حيث يدري او لا يدري في نفس اخطاء الدكتاتور الذي طرده من وطنه ، وكأن هذه التصرفات دخلت في النسيج التكويني لهم فهم يمارسونها على رعاياهم بشكل متتابع ومتواصل بغض النظر عن الايديولوجيه التى يحملونها، وعن الدوله التى يعيشون فيها .

يبدو-للاسف الشديد- اننا اصبحنا محكومين لهذا النهج اينما كنا وتحت اي حكم وقعنا ، يبدو ان التسلط والعسف صارا ملازمين لحياتنا ، وعلينا ان نتجرع غصصه حتى من اقرب المقربين الينا ، يبدو اننا لن نعرف يوما ما طعما للحريه والمساواه والانعتاق من الظلم ، فواحسرتاه على كل الامال التى عشنا لعقود نحلم بها : دولة الحق والعدل والصدق والاخوه والمحبه ، دولة الاسلام التى نبتعد كل يوم عنها بعد ما عرفناه ولمسناه من القاده الكبار الذين تحولوا ببطء الى دكتاتوريين ولكن من اصحاب اللحى ، واسفاه واسفاه ………..

علي الاحمد –لندن

مزرعة بشار الاسد ومزرعة البيانوني

مزرعة بشار الاسد ومزرعة البيانوني

اشتهرت كلمة( المزرعه)في ادبيات المعارضه السوريه في توصيف حالة النظام السوري من حيث تصرفه في سوريه( الوطن) وكانها مزرعه ورثها البعثيون عن ابائهم واجدادهم ، فهم يطردون من تلك ( المزرعه ) من يشاؤون ويقبلون من يشاؤون ، ويكرمون من يشاؤون ويسجنون من يشاؤون ، ويتصرفون في اموال واملاك المزرعه كما يتصرف اي فلاح في مزرعته وغلالها ، فيشتري ما يشاء من متاع ويبيع ما يشاء بلا رقيب او حسيب .

الاخوان المسلمون بوصفهم الفصيل الاكبر في المعارضه السوريه ، استخدموا تلك الكلمه كثيرا في سياق انتقاداتهم للنظام السوري ، ولكنهم وفي غفلة من الزمن وامتداد امد معارضتهم للنظام على مدى عقود ، انزلقت قيادتهم العليا شيئا فشيئا الى ذلك المنزلق الخطير (المزرعه ) وصارت تصرفاتهم تقترب كثيرا من تصرفات النظام في مزرعته (سوريه) .

لا يهم ان كانت مزرعة الاخوان كبيره او صغيره ولايهم حجم تناسبها مع مزرعة النظام ، ولكن المهم كيف يديرونها ،المهم كيف يتصرفون فيها ومدى ابتعادهم واقترايهم من تصرفات النظام في مزرعته ، وفي حال وقع الاخوان بنفس اخطاء النظام فيجب الا نسكت عن ذلك او نتستر عليه ، لان الخطا يبيقى خطأ بغض النظر عمن قام به هل هو بعثي او اسلامي او شيوعي ، فاذا كنا نعيب الممارسة العنصرية مثلا من النظام فعلينا ان نعيبها بنفس القوه اذا صدرت من الاخوان وهكذا ، لكي نكون صادقين مع انفسنا واهلنا ، اما اذا سكتنا عن الخطأ لان من يرتكبه تربطنا به مودة او اخوه او صداقه فهذا هو عين الانحراف .

من خلال ما عايشته في صفوف الاخوان وبالخصوص خلال حوالي ال 5 سنوات الاخيره في بريطانيه ، فقد تبين لي بوضوح ان السيد البيانوني المراقب العام للاخوان السوريين يقترب تدريجيا في ممارساته وتصرفاته من تلك التي يقوم بها بشار اسد في المزرعه الكبيره سوريه ، وذلك في النقاط التاليه :

1- في تعامله من من يختلف معه بالرأي من ا عضاء الاخوان ، لا يحبه ابدا ويحمل عليه في قلبه ويضع تحت اسمه عدة خطوط حمراء، ليقصيه تماما عن ااي مكان اداري او تمثيلي للجماعه .

2- في تعالمله مع حركة ناشئه اسمها العداله والبناء ، ذات خلفيه اسلاميه شكلها عدد من الشباب السوريين في بريطانيه ومنهم من كان سابقا في صفوف الاخوان واضطروا لترك الاخوان بسبب تصرفات البيانوني الاقصائيه لغير المقربين منه، فقد كان في تعامله مع تلك الحركه في غاية السلبيه فقط لانها ذات خلفيه اسلاميه ، ولو كانت شيوعيه او قوميه لكان رحب بها وفتح لها الابواب ولكن لانها ذات مرجعيه اسلاميه فقد ناصبها العداء لانها ربما تمثل في المستقبل تهديدا لانفراده بالساحه الاسلاميه السوريه ، وهنا يبدو واضحا التناقض الجلي بين تصرفاته وبين ما طرحه من نظريات حول انفتاح الاخوان على الجميع وتعاونه مع كل اطياف التشكيل المعارض السوري في ما سماه انذاك ( المشروع السياسي لسوريه المستقبل ) و(ميثاق الشرف الوطني ) وغيره من اوراق اراد فيها ان يقول انه منفتح وديموقراطي ويحترم التعدد، ولكنه سقط في اول اختبار من خلال تعامله مع تلك الحركه الناشئه .

3- في تقريبه للخلص من ابناء بلده وتفضيلهم على من سواهم من ابناء الاخوان الذين لهم اضعاف الخدمات والتضحيات في صفوف الاخوان ، وللعلم فان هذا التمييز العنصري هو من اكثر ما ينتقده البيانوني في تصرفات النظام .

4- المعضله الاكبر في تصرفات البيانوني هي انه يمسك بيده كل السلطات في تنظيم الاخوان ، بشكل شمولي استبدادي ليس له مثيل اللهم الا عند البعثيين ، فلو كنت عضوا في الاخوان السوريين واختلفت مع البيانوني فعليك ان ترفع شكواك عن طريقه هو الى الجهه المختصه وبعد انتظار شهر او شهرين لجواب شكواك يقول لك البانوني تعال الى عندي انا عطيك الجواب ، وليس الجهه المكلفه بذلك ، بمعنى انه يقوم في مقام السلطه التفيذيه والتشريعيه والرقابيه ، فهو كل ذلك، وبيده مفتاح كل شيء في التنظيم ، واذا كنت مخالفا له في شيء فعليك الويل وسواد الليل، وبالتاكيد لن تصل الى جهة ما لها سلطة المراقبه والمحاسبه لتصرفاته .

5- والاعظم من ذلك كله انك لو كنت ضحية لظلم عن البيانوني فانه يظلمك باسم الله وباسم الدين ، البعثيون يظلمون الناس باسم الوطن والعروبه والصمود والتصدي وليس باسم الدين ، وفي رايي ان الظلم تحت راية الاسلام يكون افدح واكبر واعظم جريمة من اي شيء اخر ، لان الاسلام دين الحب والموده والرحمه وعدم الظلم .

6- احدى غرف المحادثه على الانترنت ( البالتوك ) يديرها اشخاص من الاخوان السوريين ، وهم على صله وثيقه بالمراقب العام ، لا تجد صعوبة ابدا في قراءة كيف يفكر به وكيف يتصرف به هؤلاء ، حيث يطردون بلمحة بصر اي شخص يخالفهم بالرأي ، ويقول له مدير الغرفه: اخرج لا كرامة لك ، ويقول في مكان اخر بالحرف الواحد : ( ان قلامة ظفر شيخنا البيانوني تعادل كل افراد كذا وكذا من ذلك التنظيم الناشئ الجديد ) ولا نجد اي استنكار لذلك من المراقب العام ، فهو اذا راض ان تكون قلامة ظفره افضل من عدد كبير من البشر.

7-موقع يديره ابن احد الاخوان من لندن اسمه اخبار الشرق ، ويكاد يكون معروف عند جميع المعارضين السوريين انه واجهه غير معلنه للاخوان ، فمثلا عند اعادة انتخاب البيانوني للمره الثالثه على طريقة الزعماء العرب ، فان الموقع الوحيد الذي جاء بالخبر على انه خبر عاجل ، ونشر بعد ايام ما يشبه بطاقات المباركه لاشخاص يهنؤون البيانوني على ثقة اخوانه به ، ولكن نفس الموقع رفض ان ينشر مقال لي اعترضت فيه على انتخاب البيانوني ، ونشرت القدس العربي بعضا منه ، وهنا اتساءل ماذا يختلف اخبار الشرق( الناطق تقريبا باسم الاخوان ) عن تشرين او البعث او الثوره السوريه التي تنشر اخبار الحزب ةالقياده ولا تنشر اخبار المعارضه ؟ اسالكم بالله هل كنا في سوريه بحاجه الى تشرين جديده ؟

اقول هذا بامانه وصدق ، وباحساس عميق بالفجيعه التى جلبها هذا الرجل للاخوان السوريين بعد عشر سنوات من تبوئه للمنصب الاعلى فيهم ، واشعر بالاسى لالاف الضحايا من الاخوان السوريين الذي سقطوا في سبيل الحق والخير وان تكون سوريه بلد الاحرار والشرفاء والكرام ان تؤول بهم الايام الى هذا الواقع الاليم .

وهنا ربما يتساءل شخص ما ويقول ولكن اعضاء التنظيم راضين عنه وعن اعماله وانتخبوه بشكل حر ونزيه في اخر انتخابات ، فلماذا تتنطع انت وتعترض على ذلك لوحدك ؟ والجواب ان اعضاء التنظيم يعيشون متشتتين في عدد كبير من الدول واكثرهم لا يعرف الكثير عن تصرفات المراقب العام ، وبسبب قلة الاتصال بينهم وانشغالهم بامور حياتهم وحرمانهم من اي نشاط في البدان التي يعيشون فيها ، كل ذلك جعل مشاركتهم ومساءلتهم وانتقادهم محدودا جدا لانهم ينتظرون اليوم التي يفرج الله عنهم كربتهم ويعودوا الى بلادهم بعد اكثر من ربع قرن من التشرد في بقاع الارض ، ان معظمهم في ظروف معاشية او امنية صعبة جدا ، او بسبب ضغط الحاجة الى الوثائق تجعلهم لا يفكرون الا بتسديد امورهم والسكوت تماما عن اي خطأ لان ظروفهم لا تسمح بذلك ابدا .

انني اكتب هذا الشيء والحسرة تملا قلبي ان نصل الى هذا المصير ، وان نرى اخواتنا الكبار وهم يقعون في تلك الاخطاء الفادحه ولا يقبلون اي نصح او تنبيه ويغلقون كل السبل في وجه من يقول لا ، واتساءل ماذا كانوا سيفعلون بامثالي لو كان في( مزرعتهم) سجون وزنازين ؟ اللهم الطف بنا يا رب .

علي الاحمد –لندن

15/10/06

Aliahmad61@hotmail.com

حول اعادةانتخاب المراقب العام

بسم الله الرحمن الرحيم

حول اعادة انتخاب البيانوني مراقبا عاما للاخوان السوريين

فقد تناول هذا الموضوع عدد من الكتاب المهتمين بالشان السوري وخاصة السيد حكم البابا واسماعيل الاحمد وكذلك الاخ الطاهر ابراهيم ، واحب هنا ان اتحدث عن جانب لم اراه واضحا في اي من كتاباتهم الا وهو اعطاء روح التجديد للحركه واعطائها زخما جديدا من خلال تغيير راس الهرم ليصار الى ضخ دماء جديده في الموقع الاهم في الجماعه .

اولا لا بد من الاشاره الى ذلك الانتخاب حق لاعضاء مجلس الشورى وواجب عليهم ولا بد ان من انتخبوه هو الاصلح بناء على القاعده المعروفه (لا تجتمع امتي على باطل ) ، ولكن تجدر الاشاره هنا الى الاخ عضو مجلس الشورى ليس حرا كامل الحريه في اختياره بسبب الظروف القاسيه التى يعيشها عدد كبير منهم في الهجره وما يعانوه من اوصاع حياتيه ومعيشيه تفرص عليهم نوعا من المقاربات والاختيارات ، بمعنى انهم ليسوا في الوضع الطبيعي بين اهلهم وفي وطنهم يعيشون حياة طبيعيه تامه وانما محكومون لظروف وطن المهجر الذي يعيشون فيه وما يمليه عليهم ، ولكن وبما ان الكتاب الثلاثه ادلو بدلوهم فلا باس من التعليق على الموضوع من زاوية اخرى ، وبما ان لكل انسان الحق في ان يعبر عن رايه مستفيدا من التقنيات الحديثه في تداول الاراء .

انا اوافق ما جاء في مقال حكم ابابا من حيث ان اعادة انتخاب البيانوني للمره الثالثه له ضرر اكثر مما له من منافع من عدة وجوه : اولا لان ذلك بحاجه الى تغيير في اللوائح والانظمه المعمول بها ولان كل المراقيبن العامين السابقين لم يتم انتخابهم لاكثر من دورتين متتاليتين ، وعندما يتم تغيير ماده في النظام الداخلي للاخوان من اجل التمديد لفلان او علان نكون قد قمنا بما فعله مجلس الشعب السوري تماما عند تنصيب بشار الاسد وهو الامر الذي انتقده البيانوني في اكثر من مناسبه فلماذا ننهى عن فعل ثم ناتي بمثله ؟

ثانيا وكما قال الاخ الطاهر ابراهيم والسيد اسماعيل الاحمد فان الاخ البيانوني ليس ذلك الشخص الفريد من نوعه والذي لا يمكن ان تمشي امور الجماعه بدونه ، فلماذا نضطر الى كل ذلك العنت والتغيير ونتعرص لانتقاد الاخرين من اجله ؟الم يكن من الافضل تجنبا لكل ذلك ان يصار الى اختيار غيره من الاخوه الاكفاء وما اكثرهم فنجدد في الاسلوب والعقليه التى تسير الامور وربما كان في ذلك الخير الاكبر ؟

ثالثا وكما قال الاخ الطاهر ابراهيم فان الامر لدى الاخوان تكليف لا تشريف ، وامكانيات الجماعه قليله وظروف عملها صعبة في غربة وهجرة قاسيتين ، وبماان الاخ البيانوني اكد اكثر من مره ان لا يريد الاستمرار فلماذا هذا الاحراج؟ لماذا لا ننقل هذا الحمل الثقيل فعلا الى غيره ونتركه يستريح منه ؟

رابعا وبتجرد كامل فلم يكن للاخ البيانوني ذلك الانجاز العظيم الباهر الذي يمكن ان يشار اليه بالبنان ، حيث لم يستطع خلال كل تلك السنين من احداث اي خرق كبير في الموازنه القائمه مع النظام او يلغي مثلا قانون الاعدام ضد الاخوان ، او استطاع حل مشكلة الاخوان في العراق الماساويه او استطاع استحداث قناة فضائيه تنطق باسم الاخوان السوريين مثلا ، بالرغم من انه فاق الجميع في محاولات التصالح مع النظام وطي صفحة الماضي (والتعالي على الجرح ) وبقى رهين سياسات اثبتت عدم جدواها مع النظام ، ثم قفز فجاة من موقف المترامي على النظام الى حلف مثير للجدل على اكثر من صعيد مع عبد الحليم خدام ، وكان في كل مواقفه متاثرا بالحدث لا صانعا له وكانت معظم مواقفه ردود افعال وليس افعال مدروسه وواضحه ، واكثر من ذلك فهناك اخطاء ليست بالقليه على الصعيد الداخلي لا مجال لذكرها هنا ، وهو ايضا ربما يكون معذورا في ذلك لان ما يملكه من اوراق قليل جدا ، ولكن ما اقصده ان ما قام به ليس ذلك الشيء الباهر العبقري الذي يجعل من التمسك به امرا مبررا، وهنا يمكن الاشاره الى الارباك الذي احدثه قبل شهرين عندما صرح لاحدى وسائل الاعلام كلاما يمكن تاويله باكثر من شكل حول الصلح مه اليهود تم تفسيره بشكل ما مما اضطره للتحدث للجزيره محاولا نفي ما تم الحاقه في تصريحه .

ما اريد ان اقوله هو : لو تم انتخاب غير الاخ البيانوني مراقبا عاما لخرجت الجماعه بوجه اكثر اشراقا من تلك الدوره لمجلس الشورى ولكان تكرر مثال عبد الرحمن سوار الذهب الذي ذكره السيد حكم البابا ، ولكن ارجو م

مهزلة الانتخابات عند الاخوان في بريطانيه

مهزلة لانتخابات عند الاخوان في بريطانيه

حضرت الانتخابات عند الاخوان عدة مرات ، وكان من الطبيعي ان تحصل منافسه بين الفئات المختلفه بحسب توزعهم الجغرافي وحسب المدن التى اتو منها ، ولكن ما حصل خلال اخر مره حضرتها قبل شهور قليله في لندن كان غريبا وعجيبا ، حيث رايت بام عيني كيف يكون الابعاد والاقصاء وحرمان شريحه كامله من الانتخاب ، تم ذلك باسلوب خبيث جدا وشيء جدا وامام ناظر المراب العام .

والقصه تتلخص بان الاخ وليد سفور الذي يمسك بتلابيب كل شيء هنا منذ سنوات طويله جدا ، كان منزعجا جدا من موجة الاجئين السوريين الذين قدموا الى بريطانيه خلال العشر سنوات الاخيره ، ويبدو حسب ما ظهر بعد ذلك ان السبب الرئيسي وراء ذلك هولانه لم يكن يضمن ولاءهم له ، بحيث يعود كل اربع سنوات الى عضوية مجلس الشورى ، فما كان منه الا ان حاربهم بشتى السبل والوسائل واغلبها كانت مخفية ومتستره ، والهدف الاوحيد ابعادهم تماما عن اي مشاركه وخاصة ان اغلبهم جاء من الاردن او من الخليج ومعه بعض الاشكالات من هناك ، وبدلا من ان يساعدهم الاخ وليد باشياء بسيطه جدا مثل ان يدلهم على محامي معروف هنا لديه اطلاع واسع على ملف السوريين وخاصة الاخوان منهم ، بدلا من ذلك تجاهلهم الاخ وليد وحاول الابتعاد عنهم الا في اتلحالات التى احرجوه فيها وذهبوا هم الى بيته كما هي حال الاخوين ابو معاذ كرزون وابو ياسر حلفاوي .

المهم ان الانتخابات الاخيره حضرها فقط 19 اخ من اصل ما يقرب من 100 موجودين في بريطانيه ، وغالبيتهم من الاخوه الذين يبصمون لابي حسن وهم ممن صنعهم على يديه لكي يرفعوه كل اربع سنين ممثلا لهم ، وقد قلت له مرة لماذا لا تدعو فلان وفلان من الشباب من ابناء الاخوان المقيمين خارج لندن فقال لي : ليس جميع ابناء الاخوان اخوان ، اي ان من يريده هو يكون ويرفعه بسرعه قياسيه ليكون نقيبا ، ومن سواه ليذهب الى الجحيم .

اي ان اللجنه الاستشاريه الحاليه تمثل حقيقة حوالي 20/100 من العددالكلي ، والمفاجاه الاكبر كانت عندما علمت انه معظم الاخوه هنا مسجلين لديه على انهم متضررين ، يعني ان من ساعد الاخوان يوما ما في حماه وتم تدمير بيته وقتل افراد عائلته هو متضرر لا يحق له الانتخاب ولا الترشيح ، مكافأة له لانه ساعد الاخوان ، تصورواعلى ذلك العدل ، وقد حاولت ان اقنعه ان يغير ذلك قبل الانتخابات بشهر وان يغتنم تلك الفرصه ليصحح الخطأ والظلم القائم ، واقترحت عليه ان يكتب رساله نوزعها على الاخوه المنقطعين والمقاطعين ، وان نقوم بزيارات لبعضهم ، ووافق على مضض وكتب رساله لكنه عندما جاء الجد والتوزيع ضرب فرامل ورفض ان يتابع لكي لا يخرب ما انجزه خلال عشر سنين من قطيعة بين الناس ، وهناك من يشهد انه كان منزعج جدا من قدوم الاجئين ربما لانهم يقاسموه لقمة عيشه هنا .

وارفق لكم في نص الرساله التى كتبها لكي نوزعها على الاخوه بالبريد ولكنه تراجع ولم يكمل .

وهكذا تم تزوير ارادة الاخوه هنا وتمت الانتخابات الهزيله الضعيفه التى يرضى عنها المراقب العام ورئيس المركز سابقا ابو حسن سفور ، وليكن بعدها ما يكون ، ومن لا يرضى فليضرب راسه بالجدار ، تماما كما يفعل البعقيون حيث يملكون سوريه كلها بالطابو.

هؤلاء هم الاخوان في بريطانيه للاسف وبالمراره اقول ذلك ولكني اقوله لاني رايته بام عيني .

نص رسالة ابي حسن التى لم تر النور

بسم الله الرحمن الرحيم

أخوتي في الله ، أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المباركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنها دعوة أتوجه بها إليكم للعودة إلى دعوتكم وإلى جماعتكم، لنتعاون معاً في هذه الظروف الحساسة لنصرة الدعوة، وللذود عن القضية التي نذرتم أنفسكم من أجلها، وهجرتم دياركم وأهلكم في سبيلها، ولم تلن لكم قناة، ولم تضعفوا أمام تنكيل النظام الباغي في بلدنا الحبيب ، كما أنكم لم تستكينوا للحياة ومغرياتها.

إن ساحة العمل تنتظر الذين هاجروا والذين بذلوا وما ضعفوا وما استكانوا، واحتساباً لما عند ربهم صبروا. إن ساحة العمل في سبيل الله تنتظر تصافح القلوب من جديد وتكاتف السواعد وتضافر الجهود لكي نتمكن من العمل المشترك في سبيل الله ولكي نطيح بالنظام الفئوي الديكتاتوري في بلدنا الحبيب سورية العزيزة على نفوسنا جميعاً.

إنني أتوجه إليكم أيها الأخوة الأفاضل للعودة إلى صفوف جماعتكم وإلى فتح صفحة جديدة من التعامل والتفاعل الإيجابي المشترك، وأدعو نفسي وإخواني إلى تصفية نفوسنا جميعاً والعودة إلى رأسمالنا: إيماننا بربنا والتحامنا بدعوتنا.

“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً.”

” الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم.”

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مسؤول رابطة بريطانيا

12/4/2006

انتهت رسالة ابي حسن التى تم وادها ليستمر مسلسل الاقصاء كما يريدون فحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم ولهم الجزاء العادل من الله .

وشكرا

ابو حسين

لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم

بسم الله الرحمن الرحيم

( لا يحب اللله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم ) صدق الله العظيم

الاخوه الاكارم …. ابناء جماعة الاخوان المسلمين في سوريه العزيزه

يا من ضحيتم وصبرتم اعظم الصبر وتحملتم اشد الاهوال في سبيل الحق والخير والتقوى لبلدكم الغالي والحبيب سوريه . يامن رايتم الموت وتبستم له ضاحكين وعلمتم الدنيا كلها كيف يكون البذل والعطاء في سبيل الله .

اتوجه اليوم لكم وانا اخوكم وابنكم الصغير لاشكو لكم بكل الم ومراره ما الاقيه مع غيري من اخوتكم من جور وظلم وتمييز بغيض من قبل اخوتنا الكبار واصحاب القياده والمسؤوليه وعلى راسهم المراقب العام الذي تعامل معنا منذ قدومنا الى بريطانيه وكذلك رئيس المركز هنا في لندن الاخ وليد سفور ، بروح من الامبالاه وعدم الاحترام ، وميز بين الاخوه الذين قدموا الى بريطانيه من خلال طلب اللجوء السياسي وكانهم من الدرجه الثالثه (لاجئين) بينما الاخوه الموجودين اصلا في بريطانيه وكانهم الصنف المختار المؤتمن صاحب الامتيازات ، ففتح الابواب كلها للبعض بينما اعرض عن الاخرين وتنكر لهم وتجاهلهم مما دفع البعض لترك اي نشاط مع الجماعه ، وزهد بها بعد ان امضى اكثر من نصف عمره في صفوفها ، والبعض الاخر للاستقاله ولتاسيس جناعه اخرى ، واخرين مثل حالتي اعتراهم الاحساس التام بالضياع بعد ان تنكرت له جماعته وفضلت غيره عليه ليس لانه اكثر بذلا وعطاء بل لانه اكثر سفرا الى سوريه واكثر علاقة مع موظفي السفاره هنا .

ايها الاخوه: كان ذلك اخر شيء نتوقعه من اخواننا الكبار ان نراهم يحاربون العنصريه والاقليميه في سوريه ، ويقعون في شراكها في لندن ، ان يحاربون الاستبداد في سوريه ويطبقونه في اول فرصه تلوح لهم ، ان يتحثوا عن سوريه وكانها مزرعه لال اسد بينما يحاولون تقليدهم ويتصرفون كان لا احد يراقبهم او يحاسبهم ، ان يرموا الاخوه الذين عملوا باخلاص وجد لسنين طويله في صفوف الجماعه لرفع رايتها وتقوية شوكتها ، ان يرموهم للضياع والتشرد ، وان يدفعوهم دفعا لكي يكونوا معارضين ومتصدين لتلك الممارسات البشعه .

ايها الاخوه : بعد ان وقفت اصرخ انني لا اقبل بذلك ولن اسكت على تلك الافعال راحوا يشيعون عني : انني انما اريد التقدم واطالب بالمسؤوليه او الزعامه ، والحق انهم يغطون افعالهم بتلك الادعاءات ، ويبررون تصرفاتهم بالقاء الاتهامات في وجه من يرفض تلك الافعال ، انا لا اقبل بالتمييز والعنصريه ، لم اقبلها من البعثيين ولن اقبلها من الاخوان ، اؤكد لكم هنا في هذه الرساله ان كل ما قيل او يقال عني على السنتهم لتبريد افعالهم ولالصاق التهم بي غير صحيح، وستثبت الايام باذن الله تعالى انني لا اسعى الى اي شيء من ذلك وانما اسعى الى يكون هناك احترام وتقدير لجيلنا الذي قدم الكثير من حياته وشبابه بينما كان ابناء اخوتنا المسؤولين كلهم تقريبا في الجامعات ، سيقول قائل هنا ان عملنا انما كان لوجه الله تعالى وليس لارضاء فلان وعلان ونقول لهم هذا صحيح ولكن الا يحق لنا ان يتم التعامل معنا باحترام ، وان يقدر اخوتنا الكبار لنا ذلك ، ام ان مكافأتنا تكون باهمالنا وتركنا ؟

ايها الاخوه: هذا ما حصل لنا من اخوتنا الكبار ، حاولت ان اشكو ذلك الى مجلس الشورى فلم اتلق اي رد بعد مرور ست شهور على ذلك وقال لي الاخ المراقب العام تعال الى بيتي لتاخذ الرد ، يعني هو الخصم والحكم بنفس الوقت ، وكانه يقول انه هو مجلس الشورى وهو السلطه التنفيذيه وهو الكل بالكل فهل بقيت دكتاتوريه بعد ذلك ؟ ، حاولت ان اعرض ذلك على محكمة الجماعه فمنعني الاخوه في عمان من ذلك لانهم لا يحبوا ان ينفضح ما يفعله المراقب العام ،وانا اليوم اتوجه اليكم بهذه الرساله لابين لكم كيف يتصرف من يقودكم ومن تتمنون النصر على يديه .

ايها لاخوه : انني اضعكم امام مسؤلياتكم ان تقفوا وتقولوا لا نقبل بذلك ، وادعوا لى تشكيل لجنة تحقيق فيما ازعمه لتقول كلمتها الفصل ، وادعوكم جميعا لتشاركوا في نقاش مفتوح حول هذه المساله من خلال الايميل ولا تبقوا الاكثريه الصامته عما يحدث ، وانما هي مسؤوليه امام الله الا تسكتوا عن قول الحق والجهر به .

وجزاكم الله خيرا

اخوكم ابو حسين –لندن

12/10/06