الأرشيف الشهري: أبريل 2007

الانتخابات الموريتانيه والفرنسيه …..وتلك السوريه

الانتخابات الموريتانيه والفرنسيه……وتلك السوريه

قبل اسابيع قليله انتهت الانتخابات الرئاسيه في موريتانيه وتابعها العالم باجمعه بمتهى الحريه والشفافيه والاحترام الكامل لحقوق الانسان ، وتمخض عنها رئيس جديد باسلوب حر ويمقراطي ونزيه . وربما كانت تلك الانتخابات الاكثر حرية ونزاهه بعد الانتخابات الفلسطينيه العام الماضي والانتخابات اللبنانيه ايضا . اما الانتخابات العراقيه فلا يمكن التصديق او التسليم بكونها حره ونزيهه لانها حصلت في اشد الظروف حلكة في تاريخ العراق الحديث حيث الاحتلال والمقاومه والقتل الجماعي والعنف الذي ليس له حدود.

اليوم الاحد 22/.4 بدات الانتخابات الفرنسيه لاختيار خلف للرئيس شيراك ، وهناك اثني عشر متنافسا طرحوا برامجهم التى تراوحت من اقصى اليمين الى اقصى اليسار الى التطرف العنصري المعادي للمهاجرين ، ولكن الجميع يتلفح بالعلم الفرنسي ويدعي انه اكثر من سيحقق احلام الفرنسيين وما علينا الا الانتظار ساعات قليله لنعرف من سيمر للجوله الثانيه .

اليوم الاحد ايضا –لحسن الحظ او لسوئه – تنطلق- ما يسميه النظام السوري -(انتخابات) مجلس الشعب الذي يمثل كل شيء الا الشعب المغيب الاكبر عن اي ممارسة حقيقيه في التشريع او المحاسبه والمراقبه حيث يحتفظ البعثيون لنفسهم باغلبية ابديه لهم على مقاليد المجلس ومن ورائه الحكم والخيرات ومقدرات سوريه كلها البشريه والطبيعيه .

نعم يوجد في سوريا دعايه انتخابيه وخيم ( وولائم ) لشراء الاصوات ، ولكن من يسمح لهم بالترشح ونسبتهم وامكانية فوزهم كل ذلك مرتبط بقرار حزبي وليس بارادة الناخب المسكين المطحون بين مطرقة الفقر والعوز وبين سندان الفساد والهدر والمحسوبيه والرشوه وشراء الذمم .

نعم يوجد في سوريه اعلام وصحف وتلفزيون ولكنه موجه ومسخر لخدمة النظام القمعي المتحكم بكل صغيرة وكبيره في حياة المواطن الذي لا يملك حولا ولا قوه لتغيير واقعه المرير. وفي سوريه قضاء ولكنه مجير ويباع ويشترى بالمال واخر ما يفكر به هو الحق والعدل وايصال الحقوق للناس . وفي سوريه علماء دين وفقهاء ولكنهم ممنوعون من ممارسة واجبهم في تبيين الحق والخير للناس ، ومضيق عليهم ، لانهم ان فعلوا ذلك فان السجن هو مصيرهم ، اما المتزلفين والمنافقين منهم وعلماء السلطان فلا يثق بهم احد .

نعم في سوريه خيرات ونعم كبيره وغنى فاحش لكبار الضباط والمتنفذين ورجال الامن والوزراء السابقين والحاليين ، ولكن هناك ايضا فقر شديد وفاقه تضرب فئات كبيره من المجتمع السوري وخاصة صغار الموظفين وصغار الكسبه ، والعاطلين عن العمل الذين تزداد نسبتهم يوما بعد يوم .

ولكن الحقيقه ان اكثر ما يتوفر في سوريه هو الخوف والقمع والسجون ورجال المخابرات الذين يراقبون كل صغيرة وكبيره للناس ويترصدون اي كلمة حره او راي متنور يدعو الى تغيير الواقع الحالي الذي اورث المجتمع السوري ما يشبه العقم عن توليد جيل جديد يرفض الخنوع ويتمرد على الخوف والقهر وسوط الجلادين .

متوفر في سوريه كل شيء الا الحريه والكرامه واحترام ادمية الانسان وحقه في ان يخالف ويعبر عن رايه بلا خوف من السجن، وبامكان اي كان ان يكون سارقا او دجالا او مشعوذا او تاجر مخدرات ولن يكون حسابه قاسيا او شديدا ، وسيجد حتما من يساعده لتجاوز اي عقوبه خاصة ان كان من دوي القدره الماليه ، ولكن من الصعب جدا ان تكون فقي سوريه موطنا حرا نظيفا عفيفا تقول رايك بحريه وعلانيه ولا تخاف من سطوة الجلاد .

من السهل جدا ان تكون منافقا اوماسح جوخ اوعميلا لاحد اجهزة الامن تزودهم بكل حركة او سكنه لجيرانك وما يتفوه به اي واحد منهم في ساعة غضب وما اكثرها في سوريه ، ولكن من الصعب جدا ان تكون معارضا للنظام حيث يتطلب منك ذلك ان تهيأ نفسك لسنين وسنين من السجن تعيش فيه عائلتك الخوف كل يوم والفقر والجوع والحرمان .

من السهل ان تبيع ضميرك لتكسب الاموال الطائله ولكن من الصعب جدا ان تتمسك بالشرف والمروءه ومكارم الاخلاق ، انه مجتمع البعث العظيم الذي حقق لسوريه كل تلك الانجازات الرائعه خلال اكثر من اربع عقود ظلاميه تحولت فيها سوريه من دولة رائده بعد الاستقلال في كل المجالات حتى يقال ان رئيس وزراء ماليزيا عندما زر سوريه في اواخر الخمسينات ، قال: انه يرغب ان يجعل من ماليزيا دولة تشبه سوريه ، فاين هي اليوم ماليزيا المتطوره الاسلاميه من سوريا البعثيه ؟ شتان ……

استقلا ل ….. سرق الكحل من عيون الشاميات

استقلال ……. سرق الكحل من عيون الشاميات

في كل عام يحتفل السوريون في السابع عشر من نيسان بعيد جلاء المحتل الفرنسي عن الاراضي السوريه ، وربما يقف الكثير من المفكرين والكتاب والمعارضين وربما البعثيين ايضا ، يقفون طويلا للتساؤل عن حقيقة ذلك الجلاء وكنهه ومدى كونه استقلالا حقيقيا ام انه مجرد نهاية حقبه استعماريه جاءت نتيجة لاستحقاقات انيه في تلك الحقبه من الزمن املت على المحتل ان يرحل بسبب المقاومه الباسله لاحرار سوريا انذاك ، او لاسباب داخليه كانت تعصف بالوضع الداخلي لفرنسه بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه ، وخروج الاقتصاد الفرنسي منهكا ومحطما ، او لوصول المحتلين في ذلك الوقت الى ما يشبه القناعه ان شعوبا حرة ومتنورة لا ينفع معها الاحتلال والهيمنه وانما التعاون والاعتراف بحقوقها .

اليوم وبعد ستين عاما كاملة على ذلك الاستقلال ، لابد من وقفه ونظره للوراء ، ثم بعد ذلك نظرتين للامام لاستشراف المستقبل والبحث فيما وراء الافق عن اي شعاع امل للخروج من الواقع المرير الحالي.

اولا لا بد من الاشاره الى السنوات التاليه لعام الاستقلال وما انجز خلالها المجتمع السوري من تجربة رائده في مجال الحريات والاحزاب وحرية التعبير ، والانتخابات الصحيحه والحره التى لا تشبه باي شكل من الاشكال من يمارسه البعثيون اليوم من هرطقات كاذبه يسموها انتخابات وهميه تكرس هيمنتهم على الارض والانسان والموارد بشكل ربما لا يختلف عن الاستعمار من حيث البطش والظلم وانتهاك حقوق الانسان .

ثانيا لا بد من القول ان مرحلة عدم الاستقرار والانقلابات العسكريه التى ميزت العمل السياسي في سوريه في مرحلة الخمسينات ، بكل ما فيها من مساوئ واشكالات كانت ارحم وافضل بكثير مما تبعها من مرحلة الاستقرار الكاذب تحت وصاية حزب شمولي واحد اذل الانسان السوري والتاريخ والحاضر وربما المستقبل ، لانه في عهد الانقلابات كان القائمين بالانقلاب لا يقتلون اسلافهم على الكرسي وانما يضعوهم بالسجن شهر او شهرين ثم يتصالح الطرفان ويخرجوا ليخططوا لانقلاب اخر ، ولكن كانت لديهم حرمة للدم ، وحد ادني من الاخلاقيات لا يتجاوزه اي صاحب انقلاب ، ولكن بعد ان جاء البعثييون انتهت تلك الاخلاقيات لتسود شريعة اخرى تقوم على القتل للجميع او السجن المؤبد للجميع او احتكار الوطن كله بما فيه وكانه اقطاعيه او ملك خاص لصاحب الانقلاب البعثي .

ثالثا وهي المرحلة الاسؤا عندما انتقل القتل والسجن والاذلال من طبقة السياسيين والعسكريين الى عامة الشعب فلم يعد هناك حصن لاحد ، لا لرجل ولا لامراة ولا لطفل ، وانما شمل العسف والجور كل نواحي الحياة ودخل المجتمع السوري والدولة والتاريخ والجغرافيا في مستنقع لا نهاية له من الخوف الابدي والموت الدائم ، تحت ظل دولة الامن او لنقل دولة ا(لا) امن ، دولة الزنزانه والسوط والتابوت الخشبي المستمره لاكثر من اربعة عقود سوداء .

اي استقلال ذاك الذي نتحدث عنه اليوم ؟ هل سوريه مستقله ؟ انها انتقلت من عهد الرضوخ للاجنبي الى عهد الموت تحت اقدام المستبد من ابناء البلد ، الى عهد الوصايه للاجهزة الامن التى لا عد لها ، والى اساطين الفساد الذين سرقوا حتى الكحل من عيون الشاميات ، واعطوهم بدلا منه دموع لا تكاد تنتهي ، واحزانا شقت ندباتها في غور قلوبهم فراقا لاحبابهم في غياهب السجون ، ومنافي لا حصر لها ولا عد حتى انك لتجد السوري المهاجر بسبب الخوف او بسبب لقمة العيش تحت كل نجمة من نجوم السماء .

نعم اننا مستقلون من نير الاجنبي ولكننا نموت كل يوم تحت نير المستبد (الوطني) غير المغشوش من ابناء جلدتنا ، نموت من الذل ونموت من الخوف ونموت من فقد الكرامه والحياء وربما الشرف في كثير من الحالات . نموت ونحن ننظر الى وطننا وهو مكبل بالف قيد ، وهو نهب لمليون طامع بعد ان ماتت الغيره عليه ، ودفنت كرامة ابنائه في اقبية السجون وتحت سياط الجلادين .

نحن مستقلون ولكننا مرتهنون للخوف ونحتاج الى استقلا ل جديد حقيقي ونظيف ولامع ، يجلو عن وطننا الامه ويرفع عنه ماسيه التى صبغت بصباغ قاتم حياتنا وضحكة اطفالنا ، ولفت بالسواد سماء سوري

المعارضه السوريه في الخارج … حقول الغام

المعارضه السوريه في الخارج …..حقول الغام

هل يصح ان نصف حال المعارضه السوريه في الخارج وخاصة الاسلاميه منها بانها تشبه الى حد كبير حقل الالغام ؟.

ربما كان ذلك صحيح الى حد كبير ، فقد جربت خلال السنين الماضيه اكثر من مره العمل والتعاون مع عدد من المعارضين السوريين من ذووي الاتجاه الاسلامي ، ومنهم من كانت تربطني معه علاقات صداقه واخوه لسنين طويله ولكن في لحظه ما رايته يضرب بكل ذلك عرض الحائط بمجرد ان اختلف معه في احدى الجزئيات وليس بالامور العقائديه ، فلا اكاد ارى منه الا الغدر والطعن في الظهر .

ان هذا الواقع المخيف يدعو للتنبه والحذر في التعامل المستقبلي مع تلك الاجواء حيث نفتقد الوفاء فورا ومباشرة وقت حصول اي خلاف في وجهات النظر وتنقطع العلاقه الاخويه القديمه فورا ويحل الشقاق محل التواصل والمحبه .

لن ادعي هنا التجرد والنزاهه وعدم الوقوع بالخطأ ، ولكن لا استطيع ان انكر ايضا مدى الغدر والخسه التى لاقيتها من شخص مثلا لم اقصر معه يوما ما ولم يكن بيني وبينه خلاف مباشر لاجده يتبرع بسخاء لتصيد اي خطا او زلة لسان منى ليحملها الى الاخوان ، اللذين يقومون بالبناء عليها احكام وقرارات غليظه وغير مبرره .

او ما يمكن القول عن تجربة استمرت حوالي سنتين من التعاون والعمل مع مجموعه من السوريين من ذووي الاتجاه الاسلامي ، تجمعهم الرغبه في العمل المشترك والتعاون ، وقفت معهم بقوه واخلاص ، وفي لحظة ما بعد ان صار لهم كيان ووجود على الخريطه الحاليه للمعارضه السوريه اعتذرت منهم وتركتهم بكل محبة ووفاء ليكملوا طريقهم الذي اختاروه لانفسهم ، وشاركتهم في اول خطوة منه ، ولكن في اول فرصه سنحت لهم اعطوني مكافاة مجزيه لذلك الاحسان والتعاون انهم اعلنوا للناس انني كنت اجافي الحقيقه وان ما قلته عنهم من اطراء ومديح امام الملايين من الناس كان كلاما غير دقيق ، اي انه تكذيب بشكل غير مباشر.

اما ما لاقيته من قيادة الاخوان خلال السنين القليله الماضيه في لندن فاقل القليل فيه انه تخل كامل وحجود ونكران لا مثيل لهما ابدا ، ولولا اننا من النوع الذي عايش الاهوال والتحديات العظيمه خلال تلك الرحله الطويله من الغربه لكان الانهيار والسقوظ المريع هو اقرب شيء الي ولكن تثبيت الله تعالى وعونه جعلتني اصبر واثبت واقاوم واجادل وادافع عن حقوق اخواني المظلومين والمقهورين الذين لا يعرفون ما يجري ولو عرفوا لما امكن لهم ابدا ان يغيروا اي شيء نظرا للواقع الاليم الذي يعيشوه في ديار الغربة والمنافي .

ربما كان قدر هذا الجيل الذي خبر الازمه ومر بالتجارب المريره ان يدفع الثمن تلو الثمن والتضحية تلو التضحيه من دمه وعرقه والام الغربه واخيرا من سهام اخوانه وخناجر الغدر في ظهره من اقرب المقربين اليه الذين لا يظن بهم السوء ابدا ، ولكن الهول كل الهول جاء من طرفهم الذي كان يفترض ان يكون الحصن الحصين والملاذ الامين .

انه فعلا حقل الغام ذلك الذي نعمل فيه ولكن لا باس ونحن لها ، فبعد ان خضنا التجارب تلو التجارب وصلب منا العود وتمرسنا على مجابهة الصعاب ، لا باس فنحن باذن الله لها ولن نخاف او نتردد في قول الحق والجهر به وملاقاة كل المنحرفين والطامعين والعابثين باقدار الضعفاء وقوت اليتامى والارامل ، لن نتخلى عن واجبنا ولن نضعف باذن الله امام الصعاب ، وسننتصر في نهاية الطريق باذن الله تعالى وتوفيقه ، ظال ذلك الدرب او قصر . ويسالونك متى هو قل عسى ان يكون قريبا .

علي الاحمد

اهمال المراقب العام لواجباته الشرعيه

اهمال المراقب العام لواجباته الشرعيه

خلال الاسبوع الماضي اجريت عمليه جراحيه لاحد الاخوه المقيمين في لندن في احد المستشفيات ، وكانت عمليه حساسه وصعبه في الظهر ، ومن احدى البديهيات في الاسلام ان عيادة المريض ومواساته مطلوبه ومؤكد عليها ، ولكن ما حصل ان السيد علي البيانوني المراقب العام لم يقم باي زياره او اتصال لا هو ولا اي من مساعديه للاطمئنان على صحة الاخ المريض، وتلك هي العمليه الثانيه التى تجرى لذلك الاخ خلال سنتين وكان تصرف المراقب العام نفسه في العمليه الاولى ، بعكس ما فعل تماما قبل شهرين مع اخ اخر اجريت له نفس العمليه في لندن حيث كان يداوم على زيارته وعيادته مع عدد ممن يعملون معه حاليا ، وهنا لا بد من اثارة تساءل التالي : :لماذا هذا التفريق في المعامله بين الاخوان ؟ ولماذا الكيل بمكيالين اذا صح التعبير في اداء واجب شرعي ؟ السبب والله اعلم ان الاخ المعنى المريض الحالي هو من غير المحسوبين على موالاة وتاييد المراقب العام في سياساته وبرامجه وليس من النوع الذي يحبه المراقب العام من حيث مستوى ولائه له شخصيا ، اما الاخ الاخر المريض قبل شهرين فهو من مؤيدي ومساعدي المراقب العام وممن لا يظهر اي معارضه له، وهو اخ كريم ليس لنا اي مشكله معه ابدا ، ولكن التساؤل عن تصرف المراقب العام مع الحالتين المتشابهتين الى حد التطابق .

وهنا تتجلى مخالفة المراقب العام للاخوان السوريين للنظام الداخلي للجماعه من حيث انه اقسم على تطبيق الاسلام والحفاظ على الجماعه ، فهو لا يطبق الاسلام الذي يامره ان يزور المريض او يتصل به على الاقل اذا كانت مشاغله اكبر بكثير من ان تسمح له بساعه للقيام بواجب شرعي ، ويخالف الاسلام ايضا لانه يميز بين الاخوه بحسب قربهم وبعدهم من خطله ونهجه غير العادل في تسيير امور الاخوان .

لقد اعطانا السيد البيانوني دليلا اخر على شخصيته التى لا ينبغي ان تكون لرجل في موقعه حيث ان دوره الاساس هو العنايه والرعايه والاهتمام باخوانه كما قال الرسول الكريم ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) ، وثبت بالدليل الان انه شخص يحمل الغل ضد من يخالفه ولا يتورع ان يخالف الاسلام في حقه .

انه دليل مهم جدا يدل على اي نوع من الرجال هو وكيف يسوس الناس بالتمييز والتفريق بين موال له ومعارض لسياسته .

هذا التصرف ليس من اخلاق المسلمين ولا من عاداتهم وواجبنا ان نبين ذلك للجميع ليكونوا على علم وخاصة اولي الامر في الجماعه ليكونوا اكثر حذرا وحرصا وتدقيقا على تصرفاته في المستقبل وما يحمله تجاه من يعارضوه ن والله من وراء القصد .

علي الاحمد

تنويه حول بيان حركة العداله والبناء على ما جاء في مقابلة العربيه

السلام عليكم
قرات اليوم البيان الذي اصدرته حركة العداله والبناء حول ما جاء في مقابلة العربيه ، واسفت اشد الاسف للاسلوب الذي استعملوه لصياغة بيانهم حيث تجنبوا اي اشاره الى المواقف السلبيه جدا التى واجههم بها الاخوان في بداية نشأتهم وكانوا يشرحوا ذلك لي ويشكوا بكل مراره تلك الممارسات ولكنهم الان يقولوا ان ما قلته يجافي الحقيقه والواقع ، هذا هو الجزاء العدل الذي نستحقه منهم ، صحيح انه في عالم السياسه لا توجد قيم ولا اخلاق .
نعم هم لهم فهمهم الخاص حول اسباب نشوء الحركه وقيامها ولكن هذا لا يعني ان يسلبوا للغير رايهم في تلك الاسباب ، حيث انني كنت وما زلت ارى ان تقصير الاخوان هنا في لندن كان من اهم اسباب نشوء تلك الحركه لان الاخوان لم يسدوا الفراغ الموجود ولم يستغلوا الطاقات الموجوده ، هم لهم رايهم ونظرتهم وللاخرين رايهم ونظرتهم ايضا للامور ولكن ان يصل الامر الى حد التكذيب فقط لكي يرضوا المراقب العام فهذا هو اكثر ما يثير الغرابه ، ولا ادري ما هي الجائزه التى قبضوها لكي يتبرعوا بهذا التكذيب .
هل كان ذلك الجزاء الذي نستحقه منهم لاننا ساعدناهم ووقفنا بجانبهم في اصعب ايامهم عندما كان الاخرون يراهنون على فشلهم وتشتتهم ودفعنا ثمن ذلك الكثير برضى وحب لانني ما زلت اعتقد انهم اخوه طيبون ومخلصون .
كنت اتوقع منهم احسن من ذلك الجزاء ولكن للاسف مره اخرى

وهذا هو رابط مقالهم
http://www.forsyria.org/arabic/modules.php?name=News&file;=article&sid;=883 .

مقال للاخ ابراهيم المنجد

هذا مقال كتبه الاخ ابراهيم المنجد المقيم في بريطانيه ويعلق فيه على ما جاء في مقابلة قناة العربيه وقد نشرته بدون اي تصرف وهو يعبر فيه عن رايه هو مع الاحترام للجميع
علي الاحمد

في الحياة الداخلية لجماعة الاخوان المسلمين

ضمن نتائج وإفرازات التشرد التي عصفت بمن بقي حياً من جماعة الإخوان المسلمين في سورية، كانت الإختلافات والتباينات بين قيادة هذه الجماعة وعناصرها تجاوزت في كثير من الاحيان الإتهامات المتبادلة بالتقصير والإهمال وأحياناً بالتواطؤ...مما أدى إلى زيادة تشتيت من بقي من كوادرها في القارات كافة...!!؟؟

ومن هذه الإفرازات "التهم المتبادلة" تلك التي عبر عنها الأخ علي الأحمد عندما كتب ونشر معاناته ومجادلاته مع من يفترض أنهم قيادة الجماعة والقائمين على تمكينها وتقديم كل عون ودعم لعناصرها وضحاياها...!!؟؟ والمتتبع لكل ما أورده الأحمد على صفحات الجرائد والمواقع يلحظ نمطاً جديدًا على ما يعرف النقد من الداخل "داخل الصف" يصل إلى حد التطاول على مقام المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين ، والذي يمثل بالنسبة لبقية الأحزاب والقوى السياسية ما يمكن أن يسمى الأمين العام للحزب، أو رئيس التنظيم...ورغم شحة المعلومات المتداولة عن العلاقات الداخلية لجماعة الإخوان المسلمين في سورية بإعتباره تنظيم سري " باطني" إلا أن المهتمين بالموضوع السوري يعنيهم هذا السجال الدائر بين المنشقين والتسلطين في الجماعة.

وليس صعباً على المتابع أن يتأكد من صحة كل إتهام ساقه الأحمد لقيادة الجماعة الحالية وخاصة المتعلق بالممارسات التسلطية والإهمال والتهميش واللامبالاة بكوادر ومشاكل الجماعة والإتكال على المحسوبية والشللية في إدارة شؤون هذه الجماعة ...ولعل وصفه لجماعة الإخوان المسلمين في سورية بأنها مزرعة البيانوني كما أن سورية مزرعة الأسد هو صحيح إلى حد بعيد جدًا ورغم إعتراضي على هذا الوصف لأن الجماعة أكبر وأجل قدرًا من نسيتها إلى البيانوني وكذلك سورية الأرض والإنسان والحضارة هي أعز وأكرم من نسبتها إلى حاكم أو رئيس أو أمير...!!؟؟

ولا يخفي الإخوان أو مخالفيهم الدهشة من الروح الإنقلابية التي نضحت بها عبارات الأحمد ...فلماذا الآن أيها الأخ علي الأحمد؟؟؟علي الأحمد وطيلة عشرين عاماً تقريباً بقي العنصر المنضبط والمطيع لقيادته "أولي الامر" لا يرى إلا كل خير في طاعتهم خاصة وهو مع شلة من أصدقائه كانوا محل رعاية وعناية القيادة الإخوانية ينهلون من كل التسهيلات والإمتيازات والمخصصات التي أنهالت على جماعة الاخوان المسلمين في الدول المضيفة فهناك القبول في الجامعات ومتابعة الدراسة العليا والعمل وتأمين البيت والأثاث وطبعاً الزوجة ومصروفات الزواج والاسرة لاحقاً كل ذلك كان متوفراً لهؤلاء بشكل متميز عن بقية العناصر وذلك بفضل أحد أعضاء القيادة المتنفذة ...!!فما عدا مما بدا أيها الأخ أبا حسين؟؟

والذي يمكن الإطمئنان إليه من تفسيرٍ وتبريرٍ لتوقيت ومكان هجومه المشروع والصادق هو أنه أصبح حرًا بعد خروجه من قبضة الإخوان في الدول المضيفة فهو لم يعد بحاجة لتأمين القبول الجامعي في بغداد ولا الدعم المعيشي والتسهيلات في عمان وصنعاء، أنه الآن في بلد الحرية وقلعة الديموقراطية لندن... فهنا هبت عليه نسمات الحرية والأمن وهو يمتع ناظريه بصفحة الماء على نهر التايمز المهيب بجوار ساعة بيك بين وروعة التناسق المعماري لمبنى البرلمان البريطاني...!!؟؟ فأخذ يطالب بحقوقه المسلوبة وأصبح يطالب بنسبة أكبر من كعكة الإخوان المسلمين السوريين ...ولعله فوجيء بأن "الوصاية" على جماعة الإخوان المسلمين في سورية قد آلت إلى السيد البيانوني كما انتهت سورية إلى السيد الأسد لكن "AR-SA">بدون حركة تصحيحية...!!فكانت الطائفية والشللية والمحسوبية التي عانت وتعاني منها جماعة الإخوان هي إمتداد ممسوخ ومشوه لتسلط الحكم السوري مع الفارق الذي لا يخفى على أحد علماً أن القيادتين تدعيان حرصهما على الجماعة والوطن والإخوان والجماهير وكلاهما يتبجح بالمصطلحات المفرغة من كل مضمون عن الحرية والمواطنة والشفافية.

إبراهيم المنجد
سوري مقيم في لندن

ما هو الفرق بين تشرين واخبار الشرق

ما هو الفرق بين تشرين واخبار الشرق

من المعروف ان جريدة تشرين السوريه وشقيقاتها البعث والثوره وكذلك التلفزيون السوري وغيرها من ادوات الاعلام السوري لا تنشر اي شيء مخالف لتوجهات النظام ، وخاصة عندما يتجاهل التلفزيون السوري مثلا متعمدا اي خبر مهما كانت اهميته فيه دلاله على راي او فكر او توجه مخالف . وكان ذلك باستمرار احد اهم مجالات انتقاد المعارضه السوريه للنظام حيث التقييد والمنع لاي جهد اعلامي يسيئ باي شكل للنظام القائم .

ولكن ان يكون ذلك النهج الذي طالما انتقدته المعارضه ، ان يكون نهجا تنتهجه احدى قنوات المعارضه الاعلاميه ، فهذا هو العجب العجاب ، ان تقع المعارضه السوريه بنفس الخطأ الذي تنتقده عند النظام السوري .

فقد تابعت اي رد فعل لموقع سوري معارض اسمه اخبار الشرق يقول المسؤول عنه انه مقرب من المراقب العام للاخوان السوريين ، تابعت ذلك الموقع السوري المعارض لعدة اسابيع لارى اي رد فعل على المقابله التى اجرتها العربيه معي حول الخلاف مع المراقب العام الذي ادى بالنهايه الى قرار فصل مجحف بحقي من قيادة الاخوان السوريين بايحاء تام من المراقب العام ، ولكني لم اجد اي اثر لذلك الخبر الذي تم نشره مره على موقع العربيه نت الشهير ومرة اخرى من خلال برنامج نقطة نظام على قناة العربيه، ولكن الموقع المعارض لم يسمع به ابدا وكانه وضع في اذنيه طين او عجين ، وعلى عينيه نظارات سود سميكه جعلته لا يعرف عن ذلك الخبر اي شيء .

بالنظر بامعان الى ذلك الموقف من موقع اخبار الشرق نتساءل ما هو الفرق اذا بينه وبين صحيفة تشرين ؟ ماذا حققت تلك المعارضه العريقه للاخوان طوال اكثر مكن ربع قرن ؟ هل نفرح بانهم حققوا جريدة تشرين اخرى تصدر من لندن وتدفع اجور موظفيها من مال كان يفترض ان يذهب الى افواه جائعه ، ولعائلات فقيره متناثره هنا وهناك . وللعلم ايضا فان موقع عبد الحليم خدام يفعل نفس الشيء تماما ويرفض نشر اي شيء مخالف لتوجهات جبهة الخلاص ، اذا نحن امام عقلية دكتاتوريه واحده موجوده في رؤوس البعثيين وموقع اخبار الشرق ومن يقوم عليه ومن يدعمه من الاخوان وخدام ولكن كل واحد منهم يعبر عنها بطريقته الخاصه ، ولكن النتيجه واحده وهي المنع والكبت وكتمان المعلومه .

وما علينا الا الصبر الجميل .