الأرشيف الشهري: مارس 2008

بشار الاسد يتحمل دم اي شخص يقتل

قتلت قوات بشار الاسد بالامس ثلاثة مواطنين اكراد في مدينة القامشلي التي كانت قد شهدت اكثر من مره صدامات ومواجهات بين قوات بشار الاسد والمواطنين هناك . وجاء هذا الحادث ليؤكد مرة اخرى طبيعة النظام القمعي الاجرامي الذي يقوده الدكتور الركن اللواء الطبيب المثقف الفهمان بن ابيه بشار الاسد ، ليقول للمرة الالف انه نظام لا يفهم الا لغة البطش ولا يجيد الا اسلوب القتل والتصفيات ، نظام غاية في الدموية يسوس البلاد والعباد تحت سيف التخويف والتهديد بالليل والنهار .

اعتقالات بالجمله لا تفرق بين صغير وكبير مثقف وغير مثقف ، وقتل في الشوارع واما الملأ لمن يتجرأ ان ينزل للشارع ، وتصفيات جسديه لمن يهرب او يختفي ، وتهجير قسري لالاف اخرى من المواطنين ، المهم الا يتجرأ احد على فتح فمه الان عند طبيب الاسنان للعلاج فقط ، اما ان يعبر عن رايه او ان يحاول ان ينظم صفوف المواطنين للنهوض بمجتمعهم ووطنهم والارتقاء به ليصبح مثل بقية البشر ، فهذا امر ممنوع عند السيد المثقف الطبيب الركن العنتر بشار بن حافظ الاسد لعنهما الله كلاهما .

ماذا يعني لبشار الاسد ان يموت شخصان او ثلاثه او عشره او الف او الفين ؟ ماذا يعنى ذلك اذا كانت النتيجه ان يبقى السيد بشار متنعم على كرسي الجماجم البشريه الذي صنعه له ابوه بعد ان قتل الاف مؤلفه من السوريين يفوق عددهم باضعاف كل ما قتله اليهود من السوريين والفلسطينيين خلال كل حروبهم مع العرب . وهل يكون شارون مثلا اكثر شطارة من بشار وابيه في القتل والتنكيل ؟

وهكذا ينضم هؤلاء الثلاثه الى سلسلة طويلة من الاسماء والارقام في سوريه ، من العرب والاكراد ، المسلمين وغير المسلمين كلهم سواء امام مقصلة الدكتور بشاء الاسد التى لا تميز بين احد .

مبروك للقاده العرب الذين سيصافحون ذلك القاتل ويحلون في ضيافته في القمة المقبله ، مبروك لهم تلك المصافحه مع ذلك الدكتاتور الدموي الذي لا يروق له عيش الا ان يرى كل يوم قافلة من المعتقلين تدخل السجون وقافلة اخرى تدخل المقابر ، وقوافل اخرى تهاجر في الافاق لكسب عيشها ،عندها فقط يستطيع ان ينام قرير العين مستريح البال اذا ارتوت معدته كل يوم بحصه من الدم السوري الشريف على مذبح الحريه .

يستحق بشار ونظامه ان يكافأه القاده العرب على انجازاته في لبنان وما حققه من تخريب متواصل وتعطيله انتخاب الرئيس من خلال ازلامه و عملائه ، ويستحق التكريم على ما حققه في سوريه من ازدهار اقتصادي فريد من نوعه ، ويستحق اخيرا لسجله الناصع في احترام حقوق مواطنيه بالعيش الحر الكريم .

هذا هو نظان بشار لمن لا يعرفه او لمن ينخدع به من العرب وخاصة الفلسطينيين الذين يظنون انه المنقذ الوحيد لهم ، بينما هو في الحقيقة لا ينقذ احد ولا يخلص احد بل يجلب الخزي والعار لكل من يثق به او يتعامل معه .

علي الاحمد

حول فتوى مفتى سوريه الشيخ احمد حسون

يتحفنا الشيخ حسون بين الفينة والاخرى بفتاوى وكأن حضرة المفتي يفيق فجأة من سبات عميق فيطلق فتواه ثم يعود ليغط في سبات اخر قد يدوم لسنين وسنين ، فمثلا قبل سنه او اكثر اطلف صرخة يحض فيها اليهود السوريين المساكين على العوده الى سوريه لانها الحضن الدافئ لهم ولانها تحن اليهم ، بينما هناك الاف مؤلفه من السوريين المحرومين من العوده الى وطنهم لعقود لا يعرف الشيخ حسون عنهم شيئا ، وليسوا من ضمن اختصاصه لان اختصاصه ينحصر في الفتاوى التى تهم النظام وتخدم مصاله في كسب قلب الدولة اليهوديه علها تنخرط معهم في مفاوضات للسلام . واليوم يفيق المفتى فجأة ليطلق فتوى اخرى لصالح نظام البغي والقتل والسجون في سوريه ، ويقول ان المشاركه في القمه العربيه فرض عين ومن يتركه يأثم ، وكاني به لا يعلم اي شيء عن الظلم والقهر والفساد في سوريه وما يحدث من انتهاكات يرفضا الاسلام رفضا باتا مثل زج الناس في السجون فقط لانهم يعارضو جكتاتورا يحكم سوريه بالحديد والنار . وكاني به لا يعرف شيئا عن نهب الاموال العامه وتكديسها في حسابات خاصة لافراد العائلة الحاكمه في سوريه واقاربهم واصهارهم بينما يغرق الناس في فقر وحاجه ، ولا يعرف شيئا عن النوادي الليليه المنتشره حول دمشق والتى تنشر الفساد والفاحشه وتستغل حاجة المشردين من النساء العراقيات وغيرهم لبيع لحومهم رخيصة في اسواق الدعارة ، وقد عرض التلفزيون البريطاني قبل ايام برنامجا خاصا عن انتشار بيوت الدعارو والنوادي في دمشق بينما السيد المفتى يغط في نوم عميق ولا يصحو الا لفتوى سياسيه يريد بها خدمة مصلحة ارباب نعمته الذين عينوه مفتيا بغير حق .

كان الاجدر بالمفتي ان يطلق فتوى قبل ايام قليله يقول فيها انه فرض عين على النظام السوري ان يفتح جبهة الجولان لينتصر لاهل غزه الذين يقتلون تحت سمع وبصر المفتى الذي يعرف ان نصرة المسلمين واجب شرعي .

كان الجدر به ان يقول للنظام ان حجز وحبس اعضاء اعلان دمشق حرام ولا يجوز في الاسلام ان تحجب الناس على حرية التعبيير ،ولا يجوز ان يضيق على الناس بسبب ارائهم ومعارضتهم للحاكم الظالم .

كان الاجدر به ان يفيق ليرى الفساد والمحسوبية تعشعش وتفرخ في الجسد السوري ، وليرى كيف يسب كتاب سورينن دين الاسلام علنا لانهم لا يخافون من احد وقد تربوا وترعرعوا في كنف نظام يحارب الاسلامين ويقتلهم في سجونه ومعتقلاته ويفتح المجال للساقطين لكي يتجرؤوا على دين الله بينما حضرة المفتى لا يعرف شيئا ، لانه يستيقظ فقط عندما يطلب منه النظام ان يستيقيظ ثم يعود للنوم العميق لشهور او لسنين كامله .

علي الاحمد

احتجاج على برنامج الاتجاه المعاكس

وفاء سلطان انتاج بعثي طاثفي غاية في الحقاره

اطلت علينا الحاقده على الامه المدعوه وفاء سلطان من خلال برنامج الاتجاه المعاكس الذي يقدمه الطائفي المتعنت الدرزي فيصل القاسم ، ليصر وليعيد وليكرر اسلوبه في الاساءة الى امة الاسلام العظيمه من خلال انتقائه لاناس من احقر انواع البشر واكثرهم حقدا على دين الله .

ولمن لا يعرفهم فان تلك الساقطه وفاء هي من اصل علوي طائفي تربت وتتلمذت في صفوف حزب البعث السوري تحت غطاء طائفي لتكبر وتتربي على حقد دفين ضد الاسلام واهله ، وعندما كبرت تلك النبتة الخبيثه التى شربت مياه الحقد الدفين ، طلعت علينا من خلال برنامج القاسم الذ ي يخصص القسم الاكبر من ضيوفه ويختارهم بعنايه مثل الحاقد نبيل فياض والسافل نضال نعيسه والرقيعه وفاء سلطان وكلهم يحملون اصا نص الخبث والعداء للاسلام ، وفي اخر حلقه من برنامجه استقدم تلك الشمطاء لتبث سموم حقدها على الملأ امام ملايين ملايين المسلمين في تحد سافر لنا جميعا لتقول لنا ها انا ذا اسبكم واشتم دينكم من بين ظهرانيكم فهل من مجيب ؟

لا عذر لقناة الجزيرة بعد اليوم اذا سمحت لذلك السافل ان يتصيد الحاقدين علينا وعلى ديننا ليأتي بهم ليشتمونا امام الملأ ، فلقد تمادى في غيه واسفافه واعاد وكرر بذاءاته مرة بعد مره دون ان يسمع من احد اعتراضا .

هل يحق له باسم حرية التعبيير ان يسب عقيدة الامه وتاريخها ومجدها على لسان ساقطة سافلة حقيره ؟ هل يحق للجزيرة تحت اي مبرر ان تسمح له ان يتابع سخافاته امام الجميع ؟ هل مات الاحساس عند القائمين عليها وعن من يتابع برامجها ؟ هل وصلنا الى ذلك الحد ان نسمح لصعلوك نجس او سافلة ان تسب اعظم ما لدينا من مقدسات ونحن صامتين؟

الا يحس القائمين على قناة الجزيره ذلك الاصرار المتعمد من السيد فيصل القاسم على استضافة اشخاص يهينون مقدسات الاسلام ، ويعمد الى تكرار تلك الاستضافات مرة بعد مرة في تحد سافر ليقول انني افعل ما اريد دون ضابط او رادع ، والحجة هي حرية التعبيير ، هل مسموح في حرية التعبيير ان يتم شتم الاسلام علنا امام الملايين ؟ هل حرية التعبيير ان نسمح لحاقدين عنصريين طائفيين ونفسح لهم المجال ليشتمونا علنا ؟ هل من حرية للساقطين والساقطات ؟

انها صرخة في اذان القائمين على تلك القناة الرائده في عالم الاعلام العربي تقول لهم ليس هناك حرية منفلته من كل قيد ، ليس من الحرية ان نسمح لمقدم برامج ان يدعو الى الدعاره مثلا من خلال برنامجه ، او ان يسب اعراض الناس علنا من خلال برنامجه ، فهل نسمح له ان يسب ديننا ؟ هل نمنعه من سب اعراض الناس او الدعاره ثم نصمت عنه ان يسب ديننا وقيمنا وتاريخنا ، هل ان الدين اهون علينا من العرض؟ هل سب العقيده اسهل من الدعايه للتعري او العهر؟

علي الاحمد

ِ

القمه العربيه في دمشق شرف لا يستحقه نظام بشار

مع اقتراب موعد القمه العربيه المنوي عقدها في دمشق وما يكتنفها من غموض بسبب الشكوك التى تحيط بمشاركة عدد من الدول العربيه الرئيسيه ، يجدر بنا ان نسأل السؤال التالي : هل يستحق نظام بشار ان يحصل من الدول العربيه على ما يمكن تسميته شرف تنظيم واستضافة تلك القمه ؟

وللاجابه علينا ان نستحضر عدد من العوامل اولها الوضع الداخلي السوري وما يتميز به من قمع وكبت للحريات واعتقال للنشطاء والزج بهم بلا محاكمات وفي ظروف بشعه ، في وقت تتحول فيه دول العالم كلها نحو مزيد من الانفتاح على الحريات واحترام حقوق الانسان ، في هذا الوقت يتمادى نظام بشار الاسد في احتقاره لتلك الحقوق وسحقها في سجونه الكثيره التى تمتهن كرامة وشرف المواطنين السوريين المعارضين للظلم والبطش الذذي يمارسه النظام .

العامل الاقليمي وما يقوم به نظام بشار الاسد من ممارسات خاطأه تجاه دول الجوار وخاصة لبنان ، وضلوعه في دعم المعارضه اللبنانيه الرافضه للمشاركه في انتخاب رئيس جديد للبنان لعدة شهور ، وتماديه في ذلك على امل ان تتعثر الاوضاع في ذلك البلد وتتدهور الى وضع يقول فيه الجميع ان غياب النظام السوري عن لبنان هو سبب عدم الاستقرار . وقد جعل هذا الوضع الشاذ في لبنان من سوريا سببا رئيسا للتوتر لانتشار قناعه كامله بان المعارضه اللبنانيه تنفذ اجنده سوريه في لبنان لا تمت بصله الى المصلحه اللبنانيه المتمثله في انتخاب رئيس وبشكل فوري لحل الاشكالات القائمه هناك منذ اغتيال الرئيس الحريري.

الانخراط في حلف مع ايران وتشجيع التمدد الشيعي في سوريا بحيث يتغير الانتشار المذهبي في سوريا لصالح الحلف الشيعي –ايران حزب الله – العلويين ، وذلك بتأ ثير الاغراء المالي للفقراء ، او التهديد بالقوه والتخويف ، وهذا ما يسبب قلقا متزايدا لدى دول الجوار من ان يغير ذلك على المدي الطويل التركيبه الاجتماعيه في سوريه .

كل هذه العوامل تجعل من عقد القمه العربيه في هذا الوقت في دمشق بمثابة مكافاة لنظام بشار لا يستحقها ، مكافأة لكونه دكتاتور قمعي يبطش بالشعب السوري ، ولانه يخرب الوضع في لبنان من خلال دعمه لتعنت المعارضه اللبنانيه في مواقفها ، ومكافأة له لانه يدعم التغلغل الشيعي في اوساط الشعب السوري الراقد تحت مطرقة الفقر والخوف .

ان قرار اي دوله عربيه بمقاظعة القمه في دمشق سيكون صحيحا وعمليا لانه يحرم بشار من شرف لا يستحقه ، ومن فخر ليس اهلا له ، ويحرمه من اي مكافأة من اي نوع على ممارساته القمعيه .

علي الاحمد

المدمره الامريكيه كول تخاطب بشار الاسد كول …..هوا

مع انتشار خبر اقتراب المدمره الامريكيه كول قبالة الشواطئ اللبنانيه ، لا بد ان بشار الاسد وازلام حكمه بدؤوا يفكرون بشكل مختلف عما قبل لانه كما يبدو ان المزاح مع الامريكيين ليس بتلك البساطه التى واجهوها لحد الان في تعاملهم مع الملف اللبناني المعقد والشائك .

طبيعة الاستبداد والدكتاتوريه التى يتصف بها نظام بشار الاسد تجعل من المستحيل التفاهم معه الا عن طريق القوة والقوه فقط ، ان قوام نظام بشار هو الاعتماد المفرط على البطش والامن والجبروت والتكبر لذلك فلا يمكن ابدا التفاهم معه الا عن طريق عن نفس الطريق الوحيد الذي يفهمه ليس الا .

بداية ارجو الا يفهم احد هنا اني احب ان ارى الامريكان وهم يبطشون او يفتكون ببشار وازلام حكمه ، لانهم ببساطه و مهما كان منهم من سوء ، فهم من ابناء الوطن الذي احببته ولكني اجبرت مثل الاف من السوريين على مغادرته لاكثر من ربع قرن بسبب ممارسات بشار الاسد وابيه من قبله ، ولكن اذا قرر الامريكان بما تمليه عليه سياساتهم الاستعماريه على انهم القوه الاكبر في العالم ، ان يطلقوا نيران مدافعهم وبوارجهم وصورايخهم العابره للقارات الى قصر المزه الذي يعيش فيه اكير دكتاتور في المنطقه يخنق شعبا تعداده اكثر من عشرين مليون ويجبره على العيش في سجن كبير اسمه سوريا ، اذا قرر الامريكان قتل ذلك الوحش الكاسر المتحكم بانفاس وطن من اغلى الاوطان واعزها ،فلن نحزن عليه بكل تاكيد ولن نبكي على موته او اجباره على ترك الحكم من قبل كائن من يكون .

ان نظام بشار الاسد الدموي لا يشكل خيرا لسوريا في الحاضر ولا في المستقبل ، وقد حولها الى دولة بوليسيه من الطراز الاول يعشعش فيها الفساد والفوضى وتسرق وتنهب خيراته كل يوم ، ويجبر الملايين من خيرة شبابه على الهجره الى منافي الارض لتحصيل لقمة العيش ، بينما تتحكم فئة قليله من النفعيين المقربين من بشار وافراد عائلته او انسابه واصهاره بمفاصل الحياة الاقتصاديه ولسان حالهم يقول ليذهب الجميع الى الجحيم طالما ان تلك الفئه مرتاحه وليس هناك ما يعكر صفو حياتها ، لذلك فاذا كان من نتائج التحرك الامريكي ان تتخلص سوريا العزيزه من تلك الفئة الطاغية الباغيه على يد ابليس او فرعون او اي كائن اخر فان ذلك امر جيد بغض النظر عن درجة السوء لمن يقوم به ، لانه في الحقيقه لا يوجد من هو اسؤا من تلك الفئه التى تتحكم في سوريا اليوم .

ولمن ينظر الى وجه وزير الخارجيه السوري وليد المعلم وهو يعلق على خبر تلك البارجه الامريكيه ، يرى بوضوح الخوف والرعب الذي بدأ يغمر قلوب ومشاعر الزمره الحاكمه في دمشق ، لان احساسهم باالامان بدأ يتقلص شيئا فشيئا خاصة بعد ان طلبت المملكة العربية السعوديه من رعاياها في لبنان المغادره باسرع ما يمكن لانهم ربما يصبحوا اهداف لاعوان بشار في بيروت بعد ان تيقن ان السعوديه ومصر وغيرها من العرب قد رفعوا بشكل نهائي الغطاء عن نظام بشار الاسد .

ان لكل ظالم نهايه- بشار واعوانه- وكما يقال ان الظالم –الامريكي- سيف لله ينتقم به ثم ينتقم منه ، فاذا حدث واقدمت ادارة بوش على اتمام مشروعها في التصدي لنظام بشار على الساحة اللبنانيه ، او حتى على الساحه السوريه ، فان تلك الاداة الظالمه ستكون اداة ينتقم بها الله تعالى من القتله والمجرمين في النظام السوري الغاشم .

ان بشار الاسد ونظامه قد تمادى في طغيانه الى درجه اصبح معها لا يمكن لاحد ان يزحزحه عن بطشه وتنكيله بالشعب السوري الا ان يكون قوة عظمى اكبر منه واقوى منه ، وان يكون لتحركها غطاء اقليمي يقول بوضوح لبشار ان صبر الجميع قد نفذ وان طريقته في حكم سوريا وتحويلها الى محمية شيعيه وتحويل عقيدة ومذهب ابنائها بالقوه او بالمال الايراني ، ان ذلك النهج اصبح مرفوضا على كل صعيد وليس امامه الا الاندحار .

مرة اخرى وبوضوح انا لا ارغب ان تبطش امريكا ببشار بالرغم من كل ما فيه من بشاعه وسوء ، ولكنها لو فعلت وبوضوح ايضا فلن اكون حزينا على طاغيه بن طاغيه مجرم بن مجرم سفاح بن سفاح ، لن احزن عليه ابدا ولا على احد من اعوانه ومثل ملايين السوريين سوف اظل على يقين كامل ان سوريا تستحق نظاما افضل منهم لتفتح امام ابنائها طريقا جديدا للامل بعد ان اغلق المجرمون كل امل في وجه اجيال السوريين ، ونحن بالانتظار لنرى جهل بشار وغيه
سيوصله الى اين .

علي الاحمد