الأرشيف الشهري: أغسطس 2008

الدب والاسد

يحكي ان اسدا مريضا توجه يوما ما لزيارة دب قطبي في مكان اقامته ليطلب منه المدد والعون في وجه خصومه الكثر واعدائه لانه صار ممقوتا ومكروها من الجميع في مكان اقامته لانه حول المكان الى (غابة) من القهر والكراهيه بسبب استبداده وتفرده في تلك الغابه . وتفاجأ الدب البارد من برودة طقس بلاده ، تفاجأ من الكأبه وحجم الهموم التى تثقل كاهل الاسد خاصة سيما وانه ليس كهلا او متقدما في السن ، وتوقع ان يكون ضيفه يمر بظروف قاسية جعلته بهذا المستوى من الانقباض والتوجس . واثناء حديثهما مع بعض وتداولهما للامر سأل الدب الاسد المريض : هل ذهبت الى طبيب لكي يكشف لك عن سبب مرضك ؟ فتنهد الاسد الهزيل قائلا انا اعرف مرضي جيدا ولا احتاج الى طبيب لاني ببساطه لا اثق باي طبيب ، ان مرضي نفسي وليس جسمي ، ببساطه انا اظلم جميع من يعيش معي في الغابه واحتقرهم مما جعلني محل كراهيه وبغض من الجميع ولا اجد من يتعاطف معي او يقف بجانبي والجميع يخاف من بطشي ويتظاهر بالولاء والحب الكاذب ولا اجد سبيلا الى كسب عقولهم ولا قلوبهم لذلك اتيت اطلب مساعدتك في الامر .

فكر الدب مليا فيما قال ضيفه وقال : انا مثلك تقريبا ابطش بالجميع هنا و اسوقهم سوقا الى طاعتي ولكن لم اصل بعد الى ما وصلت اليه انت من تجبر وطغيان لذلك ارجو ان استفيد من خبرتك في قهر من حولي وعلينا ان نتعاون معا لاننا نسير في نفس التجاه ولا مجال لنا الا الاستمرار في قهرهم وتطويعهم لان اي تراخي او تهاون يعني القضاء علي مصيرنا نحن الاثنين لانه كما تقول فاننا اصبحنا محل احتقار من الجميع حتى خارج مكان اقامتنا ونفوذنا ، حتى (الغابات ) الاخرى صارت تعرفنا جيدا تكيل لنا المكر بسبب هذه التصرفات التى اصبحت سمة مميزة لنا نحن الاثنين ولم يعد لنا فكاك منها .

قال الاسد مسرورا وقد وجد من يواسيه : حسنا اذا نحن نسير في نفس الخط ومصيرنا اصبح معروفا ، فكل منا قد فعل نفس الفعل و تصرف نفس التصرفات ، صحيح انني ربما تجاوزت عليك في بعض الامور وفتكتت وقتلت عددا اكبر من البشر في منطقتي ولكن لا باس اذا تعاونا في ذلك فسوف تعوض ما فاتك من نقص وسوف ادلك على بعض الاساليب التى اتبعها انا مع من يسكن معي في غابتي الصغيره ، ولكني احتاج بعض الدعم منك وان تمدني ببعض المعدات والاليات التى تساعدني في عملي على السيطره والتحكم في غابتي لكي لا يتجرأ احد على مجرد التفكير بعدائي ، صحيح انك كنت صديقا لوالدي الذي ورثت الغابة منه وتسلمتها مفككة محطمة ، ولكن مساعدتكم له قد مكنته من الاستمرار والبقاء بالقوه سيد لتلك الغابه وانا اتطلع الى المزيد من دعمكم وتاييدكم .

رد الدب بسرور قائلا : لا باس سوف اعمل على امدادك بالمزيد من ادوات القتل والتدمير التى يتم انتاجها عندنا لكي تستمر في نهجك التدميري ولكي تبقي سيد غابتك ولكي تستمر صداقتنا القديمه التى بنيت مع ابيك الذي نكن له الحب بسبب نهجه الفريد في المنطقه ، والذي لم يسبقه احد لحد الان في البطش والقتل والتدمير .

قال الاسد : نحن متفقين اذا وسوف يطلب احد الخدم المرافقين لي ان يطلب منكم ما نحتاجه من تلك المعدات التى ستمكننا من البقاء على سيطرتنا في تلك الغابه التى صارت لنا نحن الاثنين الملاذ الاخير في وجه خصومنا الذين يزيد عددهم كل يوم ، وسوف يستمر تنسيقنا وتعاوننا في البطش والقتل والتدمير حتى اخر يوم نتمكن فيه من ذلك .

علي الاحمد

من يفك شيفرة الاغتيال في سوريه

اكثر ما يميز النظام الحاكم في سوريه اذا تناسينا الدكتاتوريه والفساد وحكم العائله ، فان الميزة التى يتفرد بها هذا النظام عن باقي الانظمه الشموليه هو الاغتيال سواء السياسي او (تصفية الحسابات ) بين كبار اركانه الحكم ، حتى ليخيل للمرء ان لا كبير في سوريه ولا احد يمكن ان يستثنى من القتل غيلة اللهم الا افراد العائله الحاكمه المسيطره ، ولكن من يدري فربما يصلهم الدور يوم ما ويدخلون في دائرة التصفيات تلك لان كل شيء متوقع في ظل ذلك النظام الرهيب من القمع والكبت .

وقد جاء مقتل الضابط الكبير المقرب جدا من بشار واسمه محمد سليمان ليعطي دليلا اخر باهرا على ان ماكينة الاغتيال ما تزال تعمل وما يزال لديها مرشحين جدد ينتظرهم الدور، وربما تزداد عجلتها دورانا كلما اقترب موعد المحكمه الدوليه التى بدأت تمثل رعبا حقيقيا للنظام السوري خاصة بعد مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني ، لذلك فليس من الغريب ان نرى رؤسا كبارا تتدحرج قريبا في سوريه ذلك البلد الذي يذخر بكل شيء ما عدا الحريه والعداله واحترام انسانية الانسان ، حتى من يعمل مع النظام فانه لا شيء يحميه من غدر ذلك النظام وفتكه اذا علم ان هذا الشخص او ذاك يمكن ان يؤذيه لانه يمتلك معلومة ربما تستخدم يوما ضده ، لذلك فان اسهل شيء لدى المتحكمين بمفاصل النظام هي التصفيه لاي شخص مهما كان موقعه اذا كان يمثل ابسط خطر على النظام الحاكم ، والامر سهل جدا لان هناك اناس مخصصين للقتل واخرين يعملون في حفر القبور واخرين متخصصين للمشي في الجنائز والبكاء على القتيل لايام معدوده ثم ينتهي الامر وكان شيئا لم يكن وتسجل الحادثه ضد مجهول متامر خائن عميل ، كل ذلك سهل وميسور في تلك المنظومه المتكامله من القتله والمجرمين التى تسمى النظام الحاكم في دمشق .

وربما كان التوقيت اثناء غياب بشار وزيارته للحليف الاستراتيجي ايران ، ليدلل ان ما حصل اثناء غيابه وان ليس له علاقة به وانما الامر كان من تدبير اخيه او زوج اخته ، اما هو فانه اكبر قدرا وانه يحترم حرمة الدم وخاصة لمن يعمل معه مساعدا مقربا ، لذلك فانه منزعج جدا وسوف يعمل كل ما بوسعه لكشف القتله وتقديمهم للعداله امام المحاكم العسكريه لينالوا جزاءهم لاننا في دوله محترمه وليس في حارة كل مين ايدو الو .

وهكذا يقدم لنا ذلك النظام الدليل تلو الدليل على همجيته وتوحشه وبطشه حتى في اقرب المقربين له ، وان لا احد يمكن ان يستثنى من التصفيه اذا كان يشك فيه مجرد شك انه يمكن ان يسبب حرجا للنظام يوما ما .

وبغض النظر عن كل ما قيل حول موقع الشخص وعلاقته بملفات مهمه جدا وحساسه تتعلق بحزب الله او باغتيال الحريري او عماد مغنيه او علاقته باصف شوكت صهر العائله الحاكمه ، فان دلالة الحدث تاتي من كونه يشير الى استمرار السياسه الوحيده التى يتقنها النظام وهي سياسة التصفيه التى شملت لحد الان رؤسا كبيره جدا وفعاله من اهمها غازي كنعان وشقيقه الذي وجد مقتولا على سكة قطار قبل اشهر ، وهذا تاكيد وتطمين للجميع ان لا تغيير في سياسة النظام واسلوبه في الحكم وان كبار المجرمين في راس النظام حريصون على نهجهم الذي ورثوه عن ابائهم واجدادهم.

اما الرساله الثانيه المستوحاة مما يجري فهي ان كبار اعمدة النظام الذين يدبرون تلك التصفيات يخافون من تسريب اي معلومه للخارج لان ذلك التسريب سيكلفهم باهظا لذلك فانهم مستعدين لدفع اي ثمن مقابل ان يبقى السر مصونا وان اي شخص من اكبر الرتب اذا كان يعرف اي معلومه لها ذلك الخطر على بشار او اخيه او صهره فان انفع الحلول واجداها هي قتله ، وكما يقال كرمال عين تهون كل العيون، فالى متى يا ترى سيبقى سر بشار محفوظا وكم من كبار الرؤوس ستطير من اجل حماية عيو ن بشار واخيه ، على اي حال فان ما يحصل هو تماما مصداق الحديث الشريف : بشر القاتل بالقتل ، لان هؤلاء الذين قتلوا غيلة لحد الان هم من مارس القتل في السجون والمعتقلات واذاقو خيار ابناء سوريه الموت الزؤام في تدمر وحماه وغيرها من المدن السوريه وها نحن نرى باعيننا عدالة الله فيهم حيث يقتلون بايدي الاشخاص الذين يفترض انهم كانوا يحموهم ويرفعوا مكانتهم ولكن الجزاء من جنس العمل .

على الاحمد .

lang="AR-SA">

د. منير الغضبان : الحركه الاسلاميه عاجزه عن صنع القيادات

في مقابلة له مع موقع الاسلام اليوم ونشره موقع جماعة الاخوان السوريين ، تحدث الشيخ منير الغضبان عن واقع ومستقبل وانجازات الحركه الاسلاميه المعاصره وما تواجهه من اشكالات او اخفاقات في طريقها الطويل لانشاء دولة اسلاميه في احدى بقاع الارض تجسد فيها مبادءها وافكارها التى ظلت تكافح من اجل تحقيقها لاكثر نت نصف قرن قدمت خلالها الاف الضحايا من السجناء المفقودين والمهجرين والمنفيين وواجهت فيها دولا وانظمة حكم متعدده في مصر وسوريا وغيرها من العربيه من الد ول العربيه .
ومن اهم ما ذكره الشيخ الغضبان في تلك المقابله –حسب رايي- انه تكلم بصراحة عن ضرورة ان تعترف الحركه الاسلاميه وقياداتها انهم بشر ويمكن ان يخطئوا ، ولا يجوز ان يعتبروا انفسهم بعيدين عن ارتكاب الخطأ بحجة انهم جند الله وانهم يعملون في سبيل الله مما يوفر لهم حماية ووقاية من المحاسبه او المساءله لانهم اعلى وارفع من موقع المساءله وقد قال في ذلك ما نصه : ( اما الزاويه الثانيه فتتمثل في كون الحقائق السابقه لا تعنى ان الحركه ليس لديها اخطاء ، فيجب ان ننظر الى القضيه من خلال مراجعة المسيره ، واستعمال الاساليب المناسبه لطبيعة المعركه ، وتحفيز الطاقات وتوجيهها ، ومسابقة العصر في التمكن والتمكين في الدنيا ، هذه القضيه يجب ان تشغل بالنا ولا يجب ان ننظر الى القضيه على اننا جند الله ، وطالما اننا جند الله فنحن على حق وهم على باطل ، وعلينا ان نعرف اخطاءنا ونسعى الى حلها ) .
كلام جميل ، ولكن ؟؟؟؟ هل يقبل الشيخ واقعيا ان يناقش اي تصرف خطأ من القيادات الاسلاميه التى هو جزء منها ؟ وربما كان يوما ما المسؤول الاول عن مناقشة اي خطأ قد يحصل ؟ الجواب بكل صدق وصراحه هو لا ، لا يقبل ان يناقش اي خطأ ويعتبر من يعترض على القائد شخصا شاذا منحرفا طويل اللسان يجب ان يسحق بكل قوة وعنف ، وقد اتصلت بفضيلته شخصيا عندما اصطدمت مع احد قادة الحركة الاسلاميه السوريه – المراقب العام البيانوني – وكان رده في غاية التعنيف والاستهجان ان يقوم شخص ما ويقول للقائد المسلم هذا خطأ ارجو ان تراجعوه ، بكل الادب والاحترام ، لانهم في الواقع لا يقبلون اي اعراض مهما كان بسيطا ، لانهم فوق مستوى المساءله والاعتراض على تصرفاتهم ، لذلك فان كلام الشيخ الجميل هنا في موقع الاسلام اليوم وموقع جماعة الاخوان السوريين ، ولكن فعله في الواقع ليس جميل ابدا ، وهنا التناقض الفظيع بين ما يقوله كبار قادة الاخوان السوريين ومشايخهم ومنهم الشيخ الغضبان والبيانوني وغيرهم ، فهم امام الاعلام رائعون مثاليون تشك في انهم نوع من الملائكه اذا سمعتهم وانت لا تعرفهم وتقدر عاليا اسلوبهم ومنهجهم في الكلام امام الناس ، ولكن عندما تتعامل معهم بشكل محسوس وواقعي ترى العكس تماما وتعرف الى اي مدى يتم خداع الناس والدجل عليهم وغشهم من اكبر رجالات تلك الحركه السوريه بالذات لاني على علم تام يهم .
ثم يتابع فضيلة الشيخ تحليله ليقول : ( اما الثالث فلا استطيع ان اقول انه خطأ بمقدار ما هو فقدان القياده الواعيه التىتستطيع استشراف المستقبل وتتعامل مع الواقع بطريقه ملائمه ، فلدينا الكثير من القاده لكن هل هذاالقائد يملك المقومات التى تؤهله للقياده ، فيكون قادرا على ان يتحرك بمن معه وفق التطور الذي نعيشه ) . طالما ان الامر كذلك يا فضيلة الشيخ فلماذا تغضبون تلك لغضبة المضريه اذا قلنا ان القائد الاسلامي فلان لا يستشرف المستقبل ولا يتعامل مع الواقع بطريقة ملائمه ؟ لماذا لا تقبلون ابدا جميعكم ان يوجه اي نقد لهذا القائد اوذاك ؟ لماذا رفضت انت شخصيا ان تناقش الرساله التى وجهتها الى مجلس الشورى الذي كان تحت قيادتك واصررت على حمايه الدكتاتور البيانوني من اي مساءله ؟ انها خيانة منك وتفريط ساسالك عنه امام جبار السموات والارض ، وكل ما تقوله هنا امام الناس ليس الا كذب ودجل وتزييف .
ثم يتحدث فضيلته عن التربيه وسوء الحصاد في النتائج فيقول : ( وكل من جاء ليضع منهج للتربيه جديد يقول : انه سيضع حلا شاملا للمشكله من جذورها . وهذه هي النتيجه ، لونظرت الان لحصيلة شباب الحركه الاسلاميه من التربيه والثقافه ستجده لا يتناسب مع مستواه كداعيه للتغيير ، لكن يتناسب مع شخص يحافظ على الصلوات –الحد الادنى – ) . من هو المسؤول عن ذلك الحصاد الذي يتكلم عنه فضيلة الشيخ على مستوى الحركه الاخوانيه السوريه مثلا ؟ اليس هو والبيانوني وفاروق بطل وغيرهم كانوا المربين والقدوات للشباب المسلم ؟ الا يتحملون هم نتيجة الفشل الذي يتحدث عنه الشيخ ؟ لماذا لا يعترفون بالواقع ؟ لماذا لا يقرون بانهم لم يكونوا القدوه الصالحه التى تقدم المثل العملي في تطبيق مبادئ الاسلام وقيمه ؟ الم يكونوا يبعدوا ابناءهم عن مواقع التضحية والبذل بين شباب الحركه السوريه لببعثوهم في بعثات دراسيه خاصه الى امريكا واوربه بينما امثالهم من ابناء الاخوان في مواقع البذل والتضحيه والمواجهه مع العدو ؟ هل قدموا مثال حماس واحمد ياسين في تقديم ارواحهم وابنائهم قرابين للتضحيه امام المبادئ التى يجاهدون من اجلها ؟ اذالماذا يطابوننا ان نكون قديسين وابرار بينما هم ليسوا كذلك ؟ اليس كافيا من ابناء الحركه في سوريه مثلا ان يتخلوا عن كل شيء من متع الحياة : الاهل والزوج والمال والوطن لسنين وسنين طويله ويقدموا كل شيء في سبيل الله ثم تتم مكافأ تهم من قبل الشيخ الغضبان وامثاله بال
جحود والصدود والنكران ؟ هل هذا ايضا من مبادء الاخوان وقيمهم ؟
ثم يتدث الشيخ الجليل عن اعداد القاده ، وضرورة ان تكون هناك مدرسه تخرج القاده الاسلاميين ، فيقول : ( ومن ثم لا بد ان يكون لدينا مدرسه لاعداد القاده ، املا في اخراج جيل قيادي يقدر المسؤوليه الملقاة على كاهله ) . ولكن حسب علمي المتواضع فان السيد البيانوني المراقب العام للاخوان السوريين قد ابتعث بعض الاشخاص ليعدهم ويهيأهم ليكونوا قادة المستقبل وقد نضج قسم منهم وتسلموا مراكز رياديه في جماعة الاخوان السوريين بالرغم من حداثة تجربتهم وخبرتهم بين الاخوان ، وقد قال لي شخصيا احد كبار قادة الاخوان ان فلان من القاده الشبان قد تم وضعه في اكثر من حاضنه خاصة لرعايته والاهتمام به وتدريسه ليكون قائد مختارا فريدا ينقذ الحركه من الوهده التى انحدرت اليها بسبب الممارسات التى وقع بها القاده التاريخيون ، وهو الان على راس عمله ، اذا لماذا يقول فضيلة الشيخ هنا انه لا توجد مثل تلك المدرسه ام انه ليس على علم بها ، اليس احد ابناء اخيه من خريجي تلك المدرسه التى تخرج القاده الاسلاميين السوريين ؟ لماذا يخفى الشيخ تلك الحقائق عن الناس ولايقول ان هناك عند السوريين مدرسه تخرج اشخاصا بعناية فائقه ليقودوا الاخوان الذين امضوا حياتهم في صفوف الاخوان ، وترفض الجماعة ان تعتبر ابناءهم حتى من المحسوبين عليها بينما الابناء الاخرين ومنهم ابناء الشيخ الغضبان يقفزون على سلم له نوابض يرفعهم الى اعلى درجات الاخوان في يوم وليله ، اليس ذلك عين الدجل والكذب والتزييف ؟؟؟؟
في النهايه يعترف الشيخ بالفشل ويقول ردا على سؤال مستضيفه : ما هو الحل ؟ يجيب الشيخ ليس هناك حل محدد ؟ اذا ماذا ؟ لماذا فشل الاخوان السوريون حتى في ابسط الاشياء ؟ اليس السر في قادتهم الذين توفر لهم كل شيء : المال والدعم والساحات المتعدده واحسن انواع الاخوان المتفرغين تماما للدعوه ولكن النتيجه كانت اكبر من فشل واكثر من خذلان ؟ اليس السبب الرئيسي هو الشيخ والغضبان والبيانوني وفاروق بكل وغيرهم من قادة الاخوان السوريين ؟ الم يحن الوقت لان يعلنوا عن فشلهم ويركنوا الى الراحه والنوم او الى تاليف الكتب علها تفيدنا في فهم ما حصل ؟ اليس هذا هو الوقت المناسب لهم ليرتاحوا ؟
اليس من احسن الاشياء التى يفعلها الشيخ الغضبان والبيانوي وغيرهم من ابناء السبعينات والثمانينانات ان يتركوا المهمة للجيل المسحوق الذي وراءهم والذي يفترض انهم ربوه وعلموه لياخذ بدوره ولا يبقى يتفرج عليهم حتى يموتوا واحدا بعد الاخر ؟ اليس وقتا مناسب لهم ان يعترفوا بحقيقة الواقع وحقيقة اخطائهم ولا يستمروا في المواربه والتزييف مما لا يليق بمواقعم وسمعتهم بين الناس ؟ اليسوا هم من جعلوني اكتب هذا عنهم لانهم تضامنوا جميعهم مع المستبد الظالم الدكتاتور ؟
اسال الله تعالى ان ينتقم منهم واحدا واحدا في صحتهم واموالهم في الدنيا قبل الاخره يوم لا ينفع مال ولا بنون ؟
علي الاحمد