الأرشيف الشهري: يناير 2009

بانتظار فك تعليق المعارضه من االاخوان
يتطلع جميع المهتمين والمراقبين للشان السوري وخاصة المعارضه منهم ، يتطلعون الى اللحظه التى سيعلن فيها المراقب العام للاخوان فك تعليق معارضته للنظام ، تلك التى اعلنها اثناء الحرب العدوانيه على غزه بهدف توحيد الجهود كما قال ضد العدو الغاصب ، ونظرا لانخراط سوريه الكامل في الحرب ولاشعالها جبهة الجولان حمما وجحيما ضد اليهود , الان بعد ان ثمن الجميع عاليا ذلك الموقف النبيل والذي قدره عاليا ايضا نظام بشار الذي يهتم جدا بالمواقف الاخلاقيه والقيم والمبادئ ، حان الوقت لكي يعلن البيانوني فك تعليق معارضته للنظام ليفتح ابواب الجحيم من جديد على ذلك النظام بعد ان كان ارهقه بتلك المعارضه الشرسه له .
ويتوقع مع اللحظه الاولى لاعلان فك التعليق او تعليق الفك لا فرق ، ان تنظلق في كل المدن السوريه حالات العصيان المدني والمظاهرات المعاديه للنظام القمعي لان الجماهير تنتظر اشارة واحده من اصبع البيانوني لتثور في وجه الجلادين ، وستبدا فورا المواجهات والاصطدامات بين الشعب السوري الرازح تحت حكم الطغيان البعثي ، وبين اجهزة القمع ومكافحة الشغب وسيشهد العالم حلقة جديده وعنيفة من تلك المواجهات .
ستغلي سوريه كالمرجل فور فك التعليق او تعليق الفك ، وسيرى النظام واعوانه الهول والثبور انذاك لان معارضة البيانوني ما فتأت تسبب له المشاكل المتواليه والارهاق على مدي سنين طويله لم يعرف فيها النظام الهدوء ولا الاستقرار بسبب تلك المعارضه القويه جدا ، ويقال ان بشار لا يعرف النوم الهدائ ابدا من شدة الكوابيس التى يرى فيها البيانوني في منامه .
ومعروف عن المراقب العام انه رجل قوي شديد الباس وخاصة على اخوانه ، ناهيك عن مواقفه المتصلبه جدا ضد النظام ، وبالرغم من انه جاوز السبعين – مع التمنيات بالعمر المديد – الا انه رجل تهابه ساحات الوغى في سوريه ويجيد التحكم بمفاصل القوه لدى المعارضه كلها ولا يستطيع احد ان يخالفه ابدا لانه دكتاتور اكثر من النظام نفسه.
ان جميع دوائر القوه لدى النظام السوري تتاهب لتلك اللحظه وتحسب لمواجهتها الحساب ، وتحاول ان تاخرها قدر الامكان وذلك بطلب الوساطات من الحركات الاسلاميه التى لها صله مباشره مع البيانوني لكي لا بفك التعليق لان ذلك الفك له اثار تدميريه على النظام المتهاوي تحت ضغط الشارع الذي يوجهه البيانوني من لندن عبر شبكة الانترنت والفضائيات .
وفي اخر زياره قام بها كبار العلماء الذين طلبوا من بشار تخفيف الضغوط التى يمارسها على اليهود من جبهة الجولان ، لانهم اخيرا ابناء عمومتنا ولا يجوز ان تسحقهم جنازير الدبابات السوريه التى تتجحفل في الجولان تحت قيادة العلويين الذين تركوا اهتمامهم باطباق البيض من المؤسسه العسكريه وتفرغوا لمقارعة اليهود ، اشترط بشار لذلك ان يقوم المشايخ بالطلب المباشر من البيانوني ان يوقف او يؤخر اعلان فك تعليق المعارضه لتنعم الجبهة الداخليه السوريه ببعض الهدوء في تلك الظروف الحرجه ويبدو ان البيانوني ما زال يلتزم بتلك الرغبه من المشايخ .
ان مصير سوريه ومستقبلها يمران في منعطف خطير لا يعلم احد كنهه ، والايام حبلى بالاحداث ، وملايين السوريين رهن اشارة واحده ليبدؤا جولة جديده من التصدي للنظام ولكنهم ينتظرون تلك الاشاره من القائد بن السبعين الذي لم تفت في قوته السنين ، وما زال يمسك بقوه بمعظم اوراق اللعبه على الساحة السوريه ولا يستطيع احد ان يتجاهله في حساب موازين القوه هناك ، وما علينا الا الانتظار .
علي الاحمد

وما زال التسول مستمرا

تناقلت المواقع السوريه نبأ طلب جماعة الاخوان السوريين الوساطه من تركيا مع النظام السوري ، نظام بشار الاسد المعروف بالطغيان والعنجهيه والتكبر والذي رفض من قبل كل محاولات الصلح التى قام بها البيانوني منذ بداية استلام بشار للحكم وقبل ذلك مع والده دون ان يكون هناك اي نتيجة ملموسه . وقد كان البيانوني قبل اشهر قليله طلب من امير دولة قطر ان يتوسط ايضا في الامر ولكن لم يكن هناك اي نتيسجه ايضا .
والسؤال هنا لماذا يلح البيانوني ومن معه ومن حوله ويصرون على التوسل من النظام عله ان يسمح لهم بالعوده الى سوريه لاكمال بقية اعمارهم في ظل ذلك الحكم الجائر الطاغوتي ؟ الم يوسع الله عليهم في بلاده الفسيحه ويعطيهم الحريه والامن لنشر دعوتهم وتوضيح حقيقة النظام للشعب السوري عبر كل الوسائل الممكنه ؟ اليس من العيب والعار ان يظل هؤلاء يستجدون ويشحدون من اولئك اللئام ولا احد يسمع لهم ؟
انه امر مقزز فعلا ان يصر ذلك الرجل ومن معه على ذلك النهج المخزي ، الم يقتنعوا بان بشار ونظامه لديهم من اللؤم والخسه والنداله ما لو وزع على اهل الارض لكفاهم ، وان اولئك الاوغاد لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمه وانهم لا يقبلون لاي مواطن حر شريف ان يفتح فمه بكلمة او اشاره فيها انتقاد للنظام وانهم من النوع من الحكمام الذي يستخف بدماء الناس واموالهم ، بحيث لا يفيد معهم منطق او عقل او حكمه ، وانما هم نوع من البشر لا يفهم الا لغة التخويف والبطش ولا ينفع معهم الا من هو اقوى منهم ؟
ثم ما هو الامر الذي يدفع البيانوني على ذلك النهج ؟ الم يجرب قبله الشيخ المرحوم عبد الفتاح ابي غده حيث ذهب الى سوريه وتبين له كم من النذاله يتمتع بها النظام وعاد بخفي حنين وندم على ذلك ؟ لماذا لا يجرب ذلك الامر البيانوني مره اخرى ويسافر الى سوريه على اقرب طائره ليتاكد مما تاكد منه شيخه قبله ؟ او يقبل بما كتب الله له ويقبع في لندن ليمضي باقي عمره ويكمل اقساط بيته ليورثه لابنائه من بعده من تلك الاموال التى كان يجب ان ينفقها على الفقراء والارامل من عائلات الاخوان ؟
الم يعد في وجوههم حياء ابدا ؟ امات الخجل من وجوههم وعيونهم فاصبحوا بلا حياء ولا استحياء حتى يقول قائلهم للصحفي التركي في جوابه على السؤال : ما هي مطالبكم من النظام ؟ قال : ليس لدينا مطالب فقط ان نعود الى وطننا ونعيش كما يعيش باقي الناس في العالم ؟ هل سيسمح لك النظام ان تعيش كما يعيش الناس في العالم ؟ وهل يعيش الشعب السوري اصلا كما يعيش بقية الناس في العالم ؟
اتقوا الله واستحوا على لحاكم وتوقفوا عن ذلك الامتهان للكرامات وموتوا في الغربه والشرف افضل من ان تقبلوا تلك المهانه والمذله من اللئام .
علي الاحمد

هل يعتذر البيانوني من شركائه في المعارضه؟

الان بعد ان انقشع بعض غبار الحرب المجنونه على غزه ، وبدا الهول والفظاعه التى دفنتها القذائف الاسرائيليه تحت ركام البيوت والمباني التى ضربتها اليد الهوجاء للجيش الاسرائيلي . اليوم تبين ان العرب الذين انقسموا الى عربين كانوا سواء في التقصير والتهاون والخيانه للدم الذي تفجر من ابناء غزه .

الان وقد بدا واضحا ان مبادرة الاخوان بوقف وتعليق انشطتهم ضد النظام تجاوبا مع تلك الاحداث المؤلمه لم توت اؤكلها ، وان نظاما مثل نظام بشار لا يهتم بحسن النوايا او دعوات الصفح وما الى ذلك ، الان هل يحق لشركاء الاخوان من اعضاء جبهة الخلاص وغيرها ان يطلبوا وبقوه من البيانوني التراجع عن تلك المبادره والاعتذار اليهم على ذلك الخذلان الذي سببه لهم ، اذا رغب ان يعود اليهم مرة اخرى ، لاننا تعودنا منه الانتقال السريع من موقف الى موقف ، ومن اصطفاف الى اخر ؟ اليس من حقهم ان يطلبوا منه اذا حاول ان يعود اليهم ان- يرسي على بر- ويقرر وبشطل نهائي هل هو ما زال يلهث وراء اي صلح من بشار ، ام انه ربما يصمد في مواجهته ويثبت بعد ان جرب كل السبل الاخرى ؟

من حق شركاء البيانوني اليوم ان يشكوا في صحة مواقفه معهم لانه صار رجل القفزات ، لذلك عليهم ان ينتبهوا لذلك وان يتاكدوا انه لن يعود الى تلك المواقف في المستقبل نهائيا .

ويجدر التنويه هنا على حاشية هذا الموضوع الى ظاهرة نظراء كتاب البعث وتشرين من الاخوان ، هؤلاء الكتاب الذين ينبرون بعد كل موقف غريب يتخذه البيانوني ، ينبرون الى تلميع تلك المواقف ووصفها باحسن الاوصاف من الحكمه والاعتدال والتوازن . انهم على استعداد تام وفوري لتسييل اقلامهم في الاطراء والمديح لتلك المواقف بطريقة فجة تذكرنا بكتاب البعث وتشرين السوريه اللذين لم يتركوا صفة من صفات الكمال والسمو الا والنزلوها على مواقف بشار الاسد . ان هؤلاء الكتاب من الطرفين على استعداد تام ان يغلقوا عقولهم وتفكيرهم ويحصروه في كيفية تسديد وتصويب مواقف قائدهم والحديث عن مميزاتها .

فلو خرج البيانوني يوما علينا وقال ان في سوريه مثلا يوجد لبن لونه ازرق وليس ابيض ، فان هؤلاء الكتاب فورا سيكتبون للناس يصفون زرقة اللبن في سوريه وانه صافي مثل امواج الشاطئ الازرق في طرطوس ، والادهى من ذلك والاسوا ان المواقع المحسوبه عليهم والمداره والمموله منهم لا يمكن ابدا ان تخطئ وتنشر مقالا واحدا فيه تنديد او انتقاد لذلك القائد ، فما هو الفرق اذا بينهم وبين البعث وتشرين ؟ هل الفرق في الشكل والمظهر ؟

ان جوهر التكتيم ومنع وصول المعلومه واحد سواء قامت به الصحف السوريه الرسميه او مواقع الاخوان الاعلاميه ولا يجوز التفريق بينهما ، ولا يجوز ان نسكت ونتغاضى عن اخطاء وتضليل المعارضه ونشهر ونفضح مخازي النظام ، اليس هذا هو الكيل بمكيالين الذي كنا ننتقده وما زلنا عند الامم الغربيه

من دخل بيت ابي سفيان فهو امن

تذكرت هذه العباره اليوم بعد ان القى الرئيس المصري كلمته الشجاعه جدا التى فاجأ بها الجميع وخرج وكانه بطل وكان العنتريه قد انفجرت فورا في اعصابه وانتقل من جبان متردد متخاذل الى شجاع ينتفض ويامر وينهى اسرائيل وتستجيب له خلال ساعات ، وقلت في نفسي هل تلقى هذا العجوز الهرم المخرف جرعة نخوه مفاجأه وخرج علينا يذلك الخطاب ، او ان ساعة كرامه حطت عليه فجأة ، او انه احتسى بالخطأ عبوة حبوب فياغرا انتفض بعدها تلك الانتفاضه.
بعد ذلك ادركت الامر ، تذكرت ساعة دخول الرسول الكريم الى مكه فاتحا عندما جاءه ابو سفيان واعلن اسلامه امام الرسول الفاتح القادم الى مكه على راس جيش من عشرة الاف مقاتل ، حيث طلب من الرسول ان يجعل له شيئا ما يعيد له شيئا مما فقده من مكانة ومهابة في اعين اهل مكه لانه لم يستطع صد ذلك الجيش الذي لا يمكن ان يهزم ، عندها قال الرسول الكريم ان من دخل بيت ابي سفيان فهو امن .
اليوم تتكر الصوره من الجبان مبارك ولكن شتان شتان ، فان ما قاله لاسرائيل قبل ساعات قليله من اعلانها وقف النار المجرمه على اهل غزه ، كان باتفاق وقح بينه وبين اليهود ليحاول ان يقول للاغبياء القلائل من ابناء مصر ان وقف النار جاء تلبية لطلبه ، والواقع ان ذلك الوقف جاء بعد ان افلست اسرائيل على كل الصعد وانفضحت امام العالم بعد ان نجحت لعقود في تقمص شخصية الضحيه وعرف الجميع الان انها ليست ضحيه ونما اكبر جلاد في العالم كله .
الغبي مبارك يحاول ان يغير جلده في لحظات ويتدارك موقفه وينقلب على نفسه ويظهر هو ووزير خارجيته بصورة النمور بعد ان عرفهم الجميع خلال اسابيع انهم قطط او جرذان ،
لقد كشفت اسابيع الحرب الثلاثه الكثير مما يحتاج كشفه ،واكثر شيء تم كشفه هو الكذبة الكبرى التى سموها جبهة الممانعه التىتضم سوره وايران وحزب الله ، ثبت ان لافرق بينها وبين ما يسمى جبهة قوى الاعتدال التى تضم مصر ةالاردن ةالسعةديه ومعظم دول الخليج
وثبت ايضا وبجلاء ان لا طريق للحوار مع اليهود الا من خلال القوه والسلاح وان لا فائدة ترجى من اي مفاوضات معهم ,
وتبين بجلاء ان الامة شعوب الامة الاسلاميه بخير وانها على قدر كبير من الاحساس بالمسؤوليه وان صمود المقاومين في غزه قد قلب كل الموازيين وان من كان يراهن على انهيارهم او استسلامهم كان على خطأ وان تلك الروح المستبسله التى لا تخشى الموت ولا الحمم ولا القصف ، انما تؤسس لمفهوم جديد في قياس القوه وقدرة الجيوش على تحقيق ما يريده السياسيين
من دخل بيت ابي سفيان فهو امن لم تكن تعنى شيء في الواقع لان كل بيوت مكه كانت امنه بتعهد من الرسول لانه لم يرد سفك اي دماء في تحريره لمكه ، وكذلك طلب مبارك من اسرائيل وقف النار ليس له اي قيمه لانه عباره عن اتفاق سخيف بينهما حاول اليهود منه اعادة ذره من القيمه الى ذلك الهرم الخرف تماما كما كان الاتفاق بينهما على بدء تلك الخرب القذره عندما اعلنت بعد مصافحتها لذلك الحقير بدء تلك الحملة المجنونه على غز

تعليق معارضة الاخوان السوريين للنظام ؟ !
اعلن قبل ايام عن تعليق معارضة الاخوان السوريين ضد النظام السوري نظام بشار الاسد واعوانه من العلويين الحاكمين لسوريه بالحديد والنار والاحكام العرفيه منذ عقود . وللتعليق على هذا الامر تجدر الاشاره الى ان معارضة الاخوان للنظام هي في ادنى حدودها اصلا خلال العقدين الماضيين وخاصة منذ تولة السيد البيانوني دفة القياده لتلك القياده الذي جاء اصلا بمشروع تصالحي مهادن لم يكتب له اي نجاح بالرغم من الجهود الجباره التى بذلها البيانوني واستمات في تقديم نفسه للنظام على انه حمل وديع شفاف ومنفتح وديموقراطي حتى النخاع ، ومستعد للتدوال السلمي للسلطه ووووو الى اخر ما تقدم به من مشاريع وتحالفات قفز فيها من مكان لاخر باسلوب بهلواني يعجر عنه حتى اصحاب خفة اليد والسحر .
اليوم يفاجئنا البيانوني بقفزه جديده تحت غطاء ما يحدث ما ماس واحزان على الساحه في غزه ، ويتمنى من خلاله ان ينال ذرة من قلب الدكتاتور بشار ، فاهتبل تلك الفرصه الحزينه التى تمر بها الامه في غزه وقفز تلك القفزه ربما جاءت له بشيئ ما هذه المره ، ويحقق شيئا ما يفتخر به قبل ان تحين ساعة ابعاده او ابتعاده عن صدور الاخوان بعد اكثر من عقدين ظل فيهما يمارس سلطاته الامحدوده وعناده وجبروته ضد كل من يخالفه من الاخوان .
ومن نافلة القول ان قرار الببانوني الاخير لم يغير شيئا من حقيقة ان النظام لا يهتم كثيرا بمعارضة الببانوني لانه ببساطه وضع نفسه خلال فترة قيادته للاخوان في ادنى مراتب الاحترام والاعتبار من النظام بسبب ما ابداه من هوان وتذلل امام ذلك النظام .
ولقائل ان يقول وما عساه ان يفعل اذا كان ليس لديه الامكانيات ولا القدرات لمواجهة نظام شرس ، نظام امنى مخابراتي ليس فيه الا القتل والسجن والنفى ولا مكان فيه لمعارضه ، والجواب هو اننا لا نطالبه ان يتغلب على ذلك النظام بتلك الامكانيات ويقهره ولكن نقول له انه لم يكن يحتاج الى كل ذلك القدر من التذلل والامتهان للكرامه التى وصل اليها في خطاباته ورسائله تجاه النظام حيث كان يخاطب رئيس النظام القاتل المجرم باكثر الالفاظ اجلالا واحتراما مثل فخامة الرئيس والعهد الجديد وطي صفحة الماضي والتعالي على الجراح وغير ذلك ، وفي نفس الوقت كان يمارس ابشع انواع التجبر والتكبر ضد الاخوان المبتلين وابنائهم .
ان ما وصل اليه وضع الاخوان السوريين من مهانه وذل يتحمل مسؤوليته بشكل اساسي هذا الرجل الذي يتحكم بالاخوان منذ فترة طويله ولم يكن له اي انجاز فعلي ملموس سوى المزيد من الذل والامتهان والفقر والعيش في فاقه بينما يقبض رواتبه ومخصصاته ومصاريفه ومصاريف اعوانه دون حسيب او رقيب ذو فعاليه يملك الحق في مساءلته لانه اصلا فوق السؤال وفوق الشبهه .
ان كل الاخفاقات والفشل الذي وصل اليه الاخوان السوريون هو في رقبة البيانوني واتباعه وشلته من المحسوبين عليه ، وسنحاسبه امام محكمة جبار السماء والارض على كل تلك المواقف وكل تلك التصرفات التى اقترفها واصبحت سمة عامة لحكمه وتحكمه .
واخيرا نقول للطاغيه بشار الاسد : نم قرير العين وبدون حراس لان الببانوني اوقف معارضته لك ، ومن حقك ان تنام قرير العين ، ونقزل للببانوني ايضا : من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام .
علي الاحمد

اين جبهة الممانعه العتيده مما يحدث ؟
اذا بصمنا بالعشره بان ما يسمى بدول او محور الاعتدال العربي هم مقصرون واثمون وحتى خونه فاين المحور الاخر الذي ما فتأ يجعجع ويبعبع بانه القوي والممانع والعصي على العدو ؟ اين هو بشار الاسد الممانع الاول واين جيش (اطباق البيض ) الذي يعلفه بشار ومن قبله ابيه الملعون ، يعلفه منذ اكثر من اربعين عاما ، اليس اليوم هو يوم الممانعين الاشاوس ؟ اليس اليوم هو يوم محور ايران وحزب الله وبشار الاسد ومن لف لفهم ؟ الم يقل نصر الله اكثر من مره ان بامكان حماس ان تعتمد عليه في الملمات؟ ام ان دوره اثارة الفتن وتحريض المصريين ضد رئيسهم العجوز الهرم ولكنه فشل في ذلك حيث انه كان يتصور ان يخرج المصريون بالملايين استجابة لندائه الشهير ؟
لو ان بشار ونصر الله واحمدي نجاد فعلا كانو صادقين وفتح بشار جبهة الجولان المتجمده من البروده ، واغتنم هذه الفرصه الذهبيه التى تسنح له ليكون نصف رجل ويثبت انه يفعل ما يقول ، لو انه فعل ذلك لربما ازال كل الارجاس التى ينوء بها خلال حكمه وحكم ابيه من قبله ولكن هيهات .
ولو ان حسن نصر الله وفى بما ظل يجعجع به وتدخل عسكريا ليربك جهود اسرائيل ويعيق اجرامها اليومي لكان ربما صار وبجداره فعلا زعيم المسلمين في كل مكان لان الشعوب كلها تتحرق لاي زعيم حقيقي في عهد الاقزام والازلام من امثال رئيس مصر العجوز الهرم .
ولو ان نجاد في ايران وفى بما يقول وتدخل الى جانب حماس من مكانه البعيد لكان ربما محى من نفوس كل المسلمين النظريه الفارسيه والحقد الصفوي الشيعي ولكن هيهات .
اني اقر بان الانظمة العربيه متخاذله وجبانه واقل بكثير من مستوى الشعوب ، ولكن على الاقل فانهم لا يكذبون علينا كل يوم ولا يقولون انهم سيجابهون العدو ، وانهم ممانعين وانهم اعصياء على التطبيع ، انهم – المعتدلون – يقرون بعجزهم وبضعفهم ويكتفون بارسال شحنات الحليب والدواء والدقيق حيث يجمدها النذل مبارك في العريش اياما قبل ان يدخلها الى غزة المحاصره .
ما كشفت عنه تلك المواجهه بوضوح هو ان الحركات الاسلاميه السياسيه من امثال حماس هي المخوله الوحيده حاليا لقيادة الشعوب العربيه نحو التحرر من حكامها الاوباش ، وان تلك الحركات هي على قدر المسؤوليه بعد ان افلس الجميع واولهم ما يسمى بسلطة محمود عباس الهزيله . وانهم فعلا يملكون اسباب التنظيم والقوه والعنفوان الذي يؤهلهم لتلك الوقفه المشرفه امام اعتى الات القتل والخراب الامريكيه .
وكذلك فقد كشفت الاحداث الاخيره بوضوح كذب ودجل ما يسمى بمحور الممانعه والمجابهه التى يقوده كذبا وزورا بشار الاسد واحمد نجاد .
وكذلك فقد انكشفت عورة الانظمه العربيه كما لم تنكشف من قبل ، وصغرت تلك القيادات في عيون شعوبها كما لم يكن من قبل ، وربما تكون تلك الاحداث رغم قسوتها ، ربما تكون سببا في ولادة الفجر الجديد المنشود ربما من مصر العزيزه حيث يثوم ابناؤها الابطال برمي مبارك الوغد الى مزابل التاريخ ، وتتبعهم في ذلك سوريه وغيرها من الدول التى تعاني من سوء وقبح حكامها .
انها ايام سيخلدها التاريخ تلك التى نشهدها اليوم ، لا تقل عن حطين واليرموك وعين جالوت وكل المواقع الخالده في التاريخ ، انه تاريخ يكتبه اخواننا في حماس اليوم بصمودهم ووقفتهم الشجاعه .
علي الاحمد