الأرشيف الشهري: أغسطس 2009

الا من تلطخت ايديهم بدماء الابرياء !!!!
كثيرا ما سمعنا تلك العباره تتردد على السنه اليهود الصهاينه عندما يتحدثون عن المقاومين الفلسطينيين عندما تثار صفقة تبادل اسرى او افراج عن معتقلين ، حيث يعتبر الصهيوني ان من قتل يهوديا فلا يجوز ان يطلق سراحه ابدا وان يبقى في السجن مدى الحياة.
نفس تلك العباره ترددت بالامس على لسان البيان الذي قيل انه صدر عن مسؤول بعثي رفيع رفض التصريح عن اسمه تحدث عن ان لجنة من كبار البعثيين انتهت من دراسة مشروع قرار او توصية الى مجلس الشعب لاغاء او توقيف مفاعيل قانون العار رقم 49 الصادر عن مجلس الشعب البصمجي السوري الهزلي عام 1980. قال ذلك البعثي العلج ان من تلطخت ايديهم بدماء الابرياء مستثنون من تبعات هذا القرار المقترح .
اليس ملفتا وغريبا ان تتطابق عبارات اليهود وهم يتحدثون عن المقاومين الفلسطينيين مع عبارات البعثيين العلوج عندما يتحدثون عمن يخالفهم في طريقة استيلائهم على الفريسه التى غنموها بالسيف كما قال العلج مصطفى طلاس ؟
اذا كان المقاوم الفلسطيني البطل الذي يقاوم اليهود قد تلطخت يديه بالدماء البريئه للمستوطنين الذين جاؤوا من اخر الدنيا ليحتلوا ارض الاسراء والمعراج ، اذا كان ذلك صحيحا فان ما يقوله البعثيون عن من رفع السلاح بوجههم وبوجه طغيانهم وعسفهم وتسليطهم لابناء الطائفة الاقليه التى تحمل حقد وغل مئات السنين ضد الشعب السوري ، اذا كان كلام اليهود صحيح فان كلام البعثيين سيكون صحيح ايضا .
والا فما معنى ان يتطابق وصف الحالتين بنفس الالفاظ ؟ اليس البعثي ومن ورائه العلوي مغتصبا للارض والانسان والخيرات والمقدرات في سوريه تماما كما يغتصب اليهودي الارض والانسان والخيرات في فلسطين ؟ اليس الخلاف الوحيد بين الحالتين ان اليهودي يلكن بالعبريه وان المغتصب العلوي او البعثي يلكن بالجبليه القبيحه التى صارت مدار تندر وسخرية من السوريين دلالة لما يتمتع به الناطقين بها من مميزات ومكانه وتفوق على باقي ابناء الشعب المسكين ؟
هل يعني ان المغتصب الباغي اذا كان من ابناء الوطن فانه يحق له ان يستبيح ذلك الوطن ويذل اهله بسلاح جيشه المكلف اصلا بحماية الحدود وليس بحماية الطاغية المجرم المتسلط ؟ وهنا بم يختلف هذا المستبد عن المحتل الخارجي الذي يهين الوطن واهله بسلاحه ؟ الا يستوي الاثنان في الجرم ؟ ام جرم المغتصب الداخلي بن الوطن اكبر وافدح ؟
ان من تلطخت ايديهم بدماء الابرياء هم ضباط الامن والجيش والمخابرات وخاصة من ابناء الطائفة العلويه الذين استباحو رقاب الناس واموالهم واعراضهم وارتكبوا اكبر الجرائم في حق ابانء سوريه ، علي دوبا وعلي حيدر وعلي اصلان وشفيق فياض ورفعت الاسد وتوفيق صالحه ،وكبيرهم المجرم المافون حافظ الاسد ومصطفي طلاس وعبدالله الاحمر والشهابي وغيرهم ممن شهدوا وامروا ونفذوا ابشع الجرائم في حق سوريه اولا ثم في حق الانسانيه ثانيا ، هؤلاء هم من تلطخت ايديهم وارجلهم ورقابهم بدماء ، واذا كانوا افلتوا من العقاب في الدنيا فانهم لن يفلتوا منه امام محكمة جبار السموات والارض يوم لا ينفع مال ولا بنون .
اما الذين قاوموا ذلك الظلم والطغيان والجبروت من البعثيين فانهم ابطال وشهداء رفضوا الذل والضيم وتحملوا اثقل التبعات في سبيل ذلك ولكي لا يقول الباطل انه جاء على درب من ورود ، انه درب من دماء واشلاء مشى عليه المقبور حافظ اسد ومن معه حتى وصل الى ما وصل اليه بعد ان قتل عشرات الاف وشرد اكثر منهم في اصقاع الارض لكي تخلو له الدولة العلوية التى نراها اليوم في سوريه ، لم تكن دولة جاءت بالتراضي او الانتخابات وانما بالدماء والاشلاء وتدمير البيوت على رؤوس اصحابها وقتل الاف على اعواد المشانق في تدمر وصيدنايا وغيرها من السجون السورية الكثيره .
من تلطخت ايديهم بالدماء هم اولئك المجرمين وكل من سار معهم ووافقهم وسكت عن ظلمهم ، اما من وقف في وجههم ورفض ظلمهم فهم ابناء سوريه الحقيقيين رضي من رضي وسخط من سخط ، وفي النهاية لا يحق الا الحق مهما راوغ وماطل الظالمون .
علي الاحمد

عودة خالد مشعل الى الاردن

لا شك ان الموت حق وقدر كل البشر على وجه الارض ، ويوما ما كلنا سيصير الى ذلك المصير المحتوم نسأل الله حسن الخاتمه ، ولكن خبر السماح للاخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس بدخول الاردن بعد منع استمر لعشر سنوات للمشاركه في دفن والده المتوفى ، ذلك القرار اثار في فضولا فوريا للمقارنه التى لا نكف نحن السوريين عنها بين نظام الحكم لدينا وكل الانظمه المحيطه والمجاوره بل وكل انظمة الحكم في العالم .

المقارنه بين السماح لخالد مشعل بتخطي كل خطوط السياسه والاختلاف مع النظام الملكي في الاردن وفتح الباب له لياتي معززا مكرما بل وقيام السلطات الاردنيه بواجب العزاء وتسهيل اجراءاته لحشود كبيره جدا من الناس ، بينما يمنع السوريون المعارضون للنظام من اقل من ذلك بكثير حيث مات مئات الاباء والامهات لهم دون ان يحلم واحد منهم حتى حلم ان يقف على جثمان ابيه او امه يبكيه قبل ان يدفن ، انا مثلا مررت بهذه الحاله قبل عشر سنوات حين وفاة والدي وكنت وقتها في عمان ولا يبعد والي المريض عني سوى ساعات قليله بالسياره ، وبالرغم من انه بقي طريح الفراش لعدة شهور الا انني لم اكن اتخيل ابدا ان يسمح لي او لغيري من الحالات المشابهه بان توفر لنا فرصة رؤية اهلنا وهم في وقت الاحتضار .

والسبب طبعا بين مسلك الحكومه السوريه ضد من يخالفها ويعارضها ومسلك الحكومه الاردنيه هو ان الاخيره ليس لديها ذلك الكم من الحقد الطائفي ضد خصومها ، نعم هناك اختلاف مع حماس لهذا الامر او ذاك ولكن في النهايه هناك خطوط يتم تجاوزها في لحظات انسانية معينه تقف السياسه وامورها اقل واصغر من ان تؤثر على تلك المواقف التى تستدعي نسيان الاختلاف والالتفاف حول المصاب ، ذلك في مقياس الاردنيين مع من يخالفهم ، اما السوريين الطائفيين الحاكمين فلا وجود لمثل تلك الحالات عندهم ابدا حيث يحقد الحكومة على المعارض وابيه وجده واخوته وعشيرته كلها وتعاملهم اشد ما يعامل اليهود لاعدائهم بكثير .

لا يوجد في الاردن ولا في مصر او الجزائر او المغرب او الخليج العربي حقد وغل طائفي كما في سوريه بين الحكومة والشعب ، لذلك فان مستويات العداء والاختلاف لا تصل ابدا الى تلك القطيعة الكامله التى لا تمحيها السنين لذلك نرى ان الزمن ومرور المناسبات الوطنيه ربما يفتح ابوابا لراب الصدوع وامتصاص الاحتقانات ، حتى في لبنان المحكوم من الطوائف فان الجميع في النهايه جلس الى طاولة اسمها طاولة الحوار وقال ما لديه بدون خوف او وجل ، اما في سوريه فلو مر مائة عام فان الحقد الطائفي المزروع في قلوب الحاكمين هناك لا يمكن ان يتغير او يخف او يقل ، فمثلا الان بعد مرور حوالي 29 عاما على اقرار قانون العار 49 لعام 1980 القاضي ظلما وعدوانا باعدام شريحة كاملة من الشعب ، لانها تخالف تواجهات تلك الطغمه الحاكمه ، لم تؤثر كل المناسبات الوطنيه او الاعياد او وفاة الطاغيه الذي سن القرار برغم انف مجلس الشعب الهزيل المنصب تحت علمة ورعايته ، ولم تؤثر احداث الكون او المنطقه او التاريخ على ذلك القرار ولم تلغ اثاره السيئة التى حرمت الاف من زيارة اهلهم وعائلاتهم لعقود من الزمن ، واليوم تثار اخبار هنا وهناك انه ربما يوقف القرار ايقافا وليس الغاءا تاما ثم تاتي بعدها اخبار اخرى تنفي ذلك فوريا .

لم يبتلى شعب في منطقتنا بمثل تلك القساوه والتجبر التى لاقيناها خلال ال 30 عاما الماضيه من هذا النظام الطائفي البشع المتستر بستار كاذب اسمه حزب البعث يخفي وراءه حقد مئات السنين على الشريحة الاكبر من ابناء سوريه ويحيلهم الى شتات تتقاذفه الامواج يعيشون غرباء في وطنهم تحت ذلك النظام المجرم ، اذلاء فقراء كالايتام على مائدة اللئام لا لشيء الا لانهم ولدوا من ابناء المسلمين الاحرار الذين فتحوا تلك البلاد المباركه بينما ينتمى حكامهم المغتصبون للسلطه الى طائفة مسخ ممقوتة مكروهة تخالفهم في العقيدة والمبدا والاخلاق والقيم .

يرجع الجميع الى اوطانهم مهما طالت غيبتهم يحتضنهم الوطن والاهل الا من يخالف العلويين الحاكمين في سوريه فانه لا يعود ابدا مهما تطاولت السنين وتتابعت الاجيال ، حتى من يريد منهم ان يعود ليدفن في ارضه وتحت شجيرات الزيتون في كرمه فانه يمنع من ذلك كما حصل لاحد الجيران الذين عرفتهم في عمان وهو على فراش الموت حيث طلب ابناؤه من السفارة السوريه في عمان ان تسمح له بالعودة ليموت بين اهله فقال لهم الموظف الوقح : خليه يموت هون احسن .

هذا هو الحقد الطائفي العلوي لمن لا يعرفه ، وهذا هو نظام بشار الاسد لمن يتوهم فيه ذرة واحدة من خير وما خفي اعظم واشد .

علي الاحمد

اطلاق سراح المقرحي … كل الكلاب احسن من حمور
باطلاق سراح المواطن الليبي المحتجز في اسكتلنده والمدان بقضية تفجير طائرة البان امريكان يسدل الستار على تلك القضيه التى اخذت فصولا طويلة في ساحات القضاء والمحاكم وانتهت بتعويض الحكومه لعائلات الضحايا بشكل مجز وسخي من اموال النفط الليبيه مما مهد الطريق امام الافراج عنه لا سباب انسانيه تتمثل في اصابته بمرض السرطان المنتشر في جسمه عافاه الله وكل المبتلين بذلك المرض .
وهنا لا بد من سؤال : الا يعلم بشار الاسد بحالات مشابهه من المرضى بامراض خطيره من المعارضين السوريين في السجون السوريه وكمثال عليهم فقط السيد رياض سيف عضو الامانه العامه لاعلان دمشق الذي يرزح في تلك السجون البشعه لانه مارس حقه الطبيعي في معارضة النظام ، مثل اي انسان حر يرى بلده يسرق وينهب ويمزق على ايدي عصابات طائفيه يقودها معنوه اسمه بشار الاسد .
لماذا يكون حكام اسكتلنده اكثر رافة ورحمة بابن ليبيه المقرحي المريض من حكام سوريه الحاقدين على رياض سيف وابنائه واخوانه وجيرانه وابناء عمه وخاله وعشيرته ؟ لماذا يكون اولئك الاجانب الغربيين ارفق وارحم بالمقرحي الغريب والبعيد عليهم والمحكوم بقتل مئات الارواح بينما رياض سيف لم يقتل حتى ذبابه علويه واحده ولا بعوضه قرداحيه واحده ؟ ثم كيف سيكون تعامل بشار وزبانيته مع رياض سيف ورفاقه لو انهم قتلوا بقرة واحده علويه او توسخت ايديهم بعلج طائفي واحد ؟ لماذا يحقد بشار على ابناء بلده ذلك الحقد الدفين الذي لا يعرفه اولئك الاسكتلنديون او حتى الامريكان الذين اطلقوا سراح معظم معتقلي غوانتانامو الذي كانوا اطلقوا عليهم اسرى الحرب ؟ لماذا كل ذلك الحقد العلوي على ابناء سوريه ؟ الم يكف بشار ما قتله ابوه من قبله في السجون وما شرده في المنافي ؟ الم يشف غليلهم كل تلك الدماء والالام التى سالت في قلوب وعيون امهات سوريه خلال حكم العلويين تحت غطاء كاذب اسمه حزب البعث ؟
نعم كل الكلاب احسن من كلبنا حمور ، مثل قديم جديد ينطبق تماما على رئيسنا الذي يتميز عن الجميع بانه الاكثر لؤما والاكثر حقدا والاكثر تعذيبا لابناء بلده والاكثر هوانا وذلا امام الاعداء حيث لم يتجرأ مرة واحده على الرد على اعتداءاتهم المتكرره .
لكم الله يا سجناء سوريه الاحرار القابعين في سجون الحقد الطائفيه ، لكم الله وحده فهو المطلع على الظلم الواقع عليكم من ذلك الطاغيه واذنابه ولكن كونوا على ثقه ان االنصر لكم لانكم على الحق ولان عدوكم على الباطل ولا شك ابدا ان الباطل الى زوال .
علي الاحمد

هل تتحول حماس الى سلطة غاشمه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ان ما نقلته اجهزة الاعلام في اليومين الماضيين حول احداث مدينة رفح الفلسطينيه من تصفية اعضاء مجموعة ما عرف ب انصار الله تحت قيادة الشيخ عبد اللطيف الموسى ليثير الالم والحسرة ان تصدر مثل تلك الاتهامات من حماس ضد مسلمين موحدين ربما او انهم حاولوا ان يقاسموا حماس السلطه او ينازعوا عليها ، ولكن مهما بلغ من امرهم او ماتزعمه عنهم حماس من مخالفات فانه لا يمكن ان يتم الحل كما رايناه من تدمير للمسجد الذي لجؤوا اليه وتقتيل على طريقة البعثيين التى لا تليق بحماس ولا باي سلطه راشدة اسلاميه ، هل يعقل ان غزة كلها لا يوجد فيها حكيم عاقل ينزع تلك الفتيلة القاتله ؟؟؟؟
واذا فرضنا جدلا ان تلك المجموعه قد اساءت التصرف او انها لم تلتزم بتعليمات سلطة حماس ، فهل يحق لتلك السلطه ان تنفذ فيهم حكم القتل رميا بالرصاص وجرح العشرات من المواطنين الابرياء فقط لانهم يخالفونها ؟ الا يوجد في غزه غير الرصاص لحل اي اشكال ؟ ام ان داء الدكتاتورية والقتل انتقل ليعم الجميع بمن فيهم الحركات الاسلاميه التى تصل الى الحكم ؟؟؟
انه تصرف غاية في السوء ولااخلاقيه من سلطة حماس التى نحبها ونحترمها ونؤيد دورها في مقاومة دولة اليهودر ولكننا لا نقبل ابدا بهذا التصرف الارعن الامسؤول منها بغض النظر عن قوة الاسباب التى تسوقها لتبريره ، اذ لا يوجد ابدا اي سبب يبرر قتل المسلم لاخيه المسلم مهما بلغت قوة الخلاف والشقاق بينهما .
الم يلاحظ مسؤولو حماس تلك البسمة الصفراء على شفاه عباس وازلامه لان حماس قدمت اكبر تصديق وخدمة لما كانوا يروجونه عنها من انها سلطة دكتاتورية تقوم على القمع والتصفيات ؟ هل اعجبت تلك الابتسامات الصفراء مسؤولي حماس الذين اتخذوا قرار بركة الدماء تلك التى اوقعوها في بيت من بيوت الله ؟ الا يخشون انتقام الله وسخطه عليهم بسبب تلك الدماء المسلمة التى كان يفترض ان تراق على تخوم غزه وهي تقاتل اليهود ؟ ام ان السلطة اعمتهم فراحوا يتصرفون مثل بقية الانظمة المحيطه بهم ومثل عباس المجرم الذي يزج بقياداتهم في السجون ؟ الم يبق بينهم حكيم واحد يستطيع نزع ذلك القتيل القاتل ؟؟؟
عليكم الرحمة والرضوان يا ابناء غزه المقتولين على يد اليهود المجرمين اوعلى يد ابناء حماس المتهورين الذين يسيرون على خطا حافظ وبشار الاسد وعلى خطى جميع الانظمه الفتاكه التى لا تجيد الا لغة القتل والرصاص في التعامل مع ابنائها ، ولكن لا تنسوا انكم جميعا واقفين امام محكمة جبار السموات والارض حيث الحكم العدل وحيث القصاص المبين .
علي الاحمد

اعتقال مهند الحسني…… نظام التتار في دمشق يكشر من جديد
مثل اي نظام قمعي قاتل ، مثل نظام رومانيا او يوغوسلافيا السابقين ، مثل التتار وهولاكو وكل الفشاشيين على مدار التاريخ ، مثل نظام الشاه السابق في ايرا ن وعبد الناصر والسادات في مصر ، فرانكو في اسبانيه وموسوليني في ايطاليا ، مثل كل تلك السلسله القذره من الطغاة العتاة الدكتاتوريين ، يقف مثلهم جميعا بشار الاسد بقامته الزرافيه التى تجقل من طنين ذبابه قرب اذنينيه الحماريتين ، مثل تلك المخلوقات التافهه في الكون يقف ذلك المجرم بن المجرم ليعتقل كل يوم دفعة جديده ، ليسد كل يوم ثقبا جديدا ينفتح ليفضح نظامه الوسخ المتعفن المتبقى من كل تلك الانظمة الحقيره التى جاءت على مر التاريخ ثم زالت ولم يبق منها الى ذكريات غاية في النتانة والسوء ، يقف بشار الاسد ونظامه رمزا للطغيان والحقد والغلاظة في وجه كل شخص يتجرأ ان يتفوه بكلمة او يكشف زيفا او ظلما يقوم به جلادو النظام الباغي ، يقف ليسد منافذ الريح عن ذلك الشعب المحاصر بجيوش من الجهزة الامن ، يقف حتى ليمنع اشعة شعاع من ان تشرق في محاولة منها لغسل العار والخزي الذي يجلبه بشار كل يوم على ذلك الشعب المسكين .
يعتقل الطاغية كل يوما ناشطا جديدا ، يغلق ثقبا ياتي من الريح لينغص على الغاصب اغتصابه لفريسته ، يبطش هنا يبطش هناك ، تشتغل محاكمه الكاذبة كل صباح لتصدر حكما جائرا جديدا ، الاف الصيات ومئات الجلادين يذهبون كل يوم الى الاقبية المنتشرة تحت الارض ليكتموا افواه الناس ليغلقوها باللاصق ثم يتركوها بعد ان اغلقوا العيون لكي لا ترى ، وبعد ان قيدوا الايدي ، كل ذلك القهر والظلم لكي يهنأ الطاغية بساعة نوم دون ان يسمع الصراخ او الانين ، يريد ان ينام بعد ان يطمئن ان ضحاياه كلهم قد خرسوا قد سكتوا ، بعد ان يتأكد ان العشرين مليون سوري كلهم صامتون ، كلهم خائفون ، كل انفاسهم محصوره ، وكل ضابط امن يسيطر باحكام على شارعه المكلف به ، بعد ذلك يمكن للطاغية ان تقر عينيه بساعة نوم يعود بعدها لممارسة هواياته في سحق الناس .
اعتقال مهند الحسني وغيره من ابناء سوريه يمكن ان يؤمن للطاغية راحة البال ان من يفضحونه ويكشفون الاعيب محاكمه الكاذبه يؤون واحدا بعد الاخر الى زنازينهم ، يلتحقون برفاقهم الذين سبقوهم الى سجن عدرا وصيدنايا والمزه وتدمر اللئيم ، وان كل حر في سوريه له ما يكفي من القضبان ليحتجز وراءها الى حين يتمكن الطاغية من النوم الهانئ في قصره العامر بالدماء بحيث يتمكن من ان يخلد الى سريدره الدنس ليفرخ لنا طاغية جديدا من ال الاسد يخلف اباه في مملكة القهر التى اسسها الطاغية الاكبر المدفون في قاع جهنم . انها عائلة تفرخ اللئام البغاة الحاقدين ، عائلة تحمل حقد مئات السنين على هذا الشعب وتاريخه وامجاده وكانها من بقايا التتار الذين مروا يوما ما على هذه البلاد وخلفوا لنا تلك البذرة الوسخه التى وصلت في غفلة من الزمن الى مقاليد الحكم لتنتقم لهولاكو وللتتار الذين طردتهم جحافل المسلمين ، لتنتقم من ابناء صلاح الدين الذي طردهم الى اعالي الجبال ليعيشوا مع الجرذان والضفادع والوحوش ، ان بشار الاسد اليوم ينتقم لالف عام خلت من صلاح الدين واحفاده في بلاد الشام .
اعتقال الحسني يعني ان الة القتل والقهر ما تزال تعمل ، وان الطاغية في دمشق الاسيره مازال في امان من ان يثور الشعب في وجه حكمه العفن ، وان سجون دمشق مرشحة لاستقبال المزيد من الابطال الذين يتكاثرون كل يوم ، حتى ياتي ذلك اليوم الموعود ، يوم ينتصر احفاد صلاح الدين على ابناء بن العلقمي وهولاكو ، يوم تشرق الشمس من جديد بعد ان انتهى نظام الطائفة الحاقده الذي يقوده المجرم بن المجرم بشار الاسد ، الزرافة الخرقاء التى تخاف من بعوضة صغيرة تحوم فوق راسها الخرف . اعتقل ما شئت ، واملا السجون كما شئت ، ولكنك لن تكون افضل حالا من شاه ايران ولا موسوليني ايطاليه ، ولا عبد الناصر في القاهره ، لن تكون اكثر من طاغية قزم مر على تاريخ ذلك الشعب الابي ثم انتهى الى مزابل التاريخ في ابشع زواياها المنتنه .
علي الاحمد