الأرشيف الشهري: سبتمبر 2009

بيان للراي العام
الى ابناء وكوادر تنظيم الاخوان السوريين
الى جميع المهتمين بامور المعارضه السوريه
لقد تكشفت خلال الاسابيع الماضيه بعض التفاصيل السيئه جدا لما كان اقدم عليه المراقب العام للاخوان السوريين السيد البيانوني واحد مساعديه في لندن المدعو وليد سفور من ترويج انباء مضلله تقول ان علاقة ما قد تكونت بيني وبين السفاره السوريه في لندن . وتعود بداية الامر الى قيامي في اواخر عام 2006 بطلب الحصول على جواز سفر سوري عندما سمحت السفارات السوريه وقتها للمنفيين من الاخوان بالحصول على جواز لاول مره بعد اكثر 20 سنه من الحرمان من ذلك الحق ولكوني بحاجه وقتها للجواز لاني لم اكن قد حصلت على الجنسيه البريطانيه .وقبل استلامي للجواز ابلغني الموظف بالهاتف ان القنصل السوري في لندن يريد ان يقابلني لذلك احطت للامر لاني اعرف ان هناك علاقة مريبه بين قيادة الاخوان في بريطانيه ومسؤول امني في السفاره وذلك باعتراف المراقب العام نفسه ، فادخلت معي الى السفاره الة تسجيل صغيره وسجلت صوتيا كل كلمه وحرف من المقابله مع القنصل ، لاني توقعت انها ربما تستخدم ضدي بسبب وجود نزاع وخلاف مع قيادة الاخوان . وهذا ما حصل فعلا وعرفته خلال الشهر الماضي .
اليوم وبعد حوالي ثلاث سنين يتبين ان السيد المراقب العام المحترم جدا وصلته الافاده من السفاره باني قلت لهم ما معناه : صحيح انا ضدكم ولكني انا وانتم ضد الاخوان ، وهذا الكلام لم يحصل ابدا بل حصل ما هو عكسه تمام حيث تكلمت عن سجن ابناء الاخوان القادمين من العراق مع انهم خرجوا من سوريا اطفال وتكلمت عن سياسات النظام الاقصائيه والحكم الشمولي ورفضه لاي مشروع وفاق او اصلاح وطني ، وكل الممارسات البشعه للنظام ، ورفضت عرضا مبطنا من القنصل لارسال اولادي لزيارة اهلهم في سوريه . كل هذا الكلام لم يصل للمراقب العام وانما وصل كلام مناقض له تماما ، ولانه يعتمد على المكاشفه والشفافيه والادله فقط تجاهل الشريط الذي ارسلته له في اليوم الثاني ، والذي يحتوي كل ما قلته ، ولم يصدقه بل صدق الوشايه التى وصلت اليه عن طريق الحبل السري الموصول بينه وبين المسؤول الامني في السفاره وراح ينشر تلك الافتراءات بين الاخوان فقد علمت لحد الان ان عددا من الاخوان وكوادرهم وصلهم الكلام بعكس ما قلته ، وربما وصل الامر وقتها الى محكمة الجماعه التى تبنت الموضوع دون ان تسالني عن صحته وطبقت حكمها عليي بناء على هذا الدليل السري الذي لا اعلمه كما كنت كتبت سابقا .
وعند علمي بالامر قبل شهر واحد فقط بينت للاخوان الذين التقيت بهم الامر وان الموضوع عباره عن كذبه كبيره صدقها البيانوني ونشرها مدفوعا بحقد وغل دفين ضدي لاني كشفت اساليبه القبيحه في التعامل مع الاخوان في برطانيه ، وقدمت لهم نسخة من التسجيل مما اثار استهجانهم واستغرابهم ان يصل الامر باعلى هرم في الجماعه المباركه الى هذا الدرك الساقط من الحقد والغل بحيث يصدقون قول مخبر كاذب ينقل لهم اخبار ملفقه ولا يصدقون اخا لهم امضي جل عمره في صفوفهم وحصل بينهم وبينه خلاف مؤخرا .
ان هذا الامر ايها الاخوه وايها الاصدقاء يدل بوضوح عن صحة كل التوصيفات التى اطلقتها ضد تلك المجموعه القليله المتحكمه والمسيطره على الجماعه حاليا واساليبها الملتويه والكاذبه في اقناع الناس عن طرق الاوهام والاكاذيب وانها لا تتورع ان شيء في سبيل تغطية تصرفاتها الضاله .
انه لمن توفيق الله لي وحفظه ان الهمني ان اتصرف بهذا الشكل واوثق كل كلمة قلتها ، والا تصوروا لو اني لا املك ذلك التسجيل فكيف يمكن دحض افتراءات البيانوني ووليد سفور المدفوعه بالحقد والغل الذي لا يرضاه اي مسلم ولا يقبله من اي فرد عادي فكيف من اشخاص يتزعمون العمل الدعوي لانقاذ الامة من ظلم الطغاة .
لم يعد مقبولا بعد الان من كوادر الاخوان السكوت ابدا عما يفعله هؤلاء ، وقد اعطيت لهم كل الفرصه وبعلم وبمبادرة من الاخ عدنان سعد الدين لكي يتراجعوا ويبينوا للناس خطأ وبشاعة ما فعلوه ولكن دون جدوى لان اهم ميزة تميز تصرفاته هي الاصرار والاصرار والتمسك بالباطل والدفاع عنه بشتى السبل والعناد الذي لا حد والدكتاتوريه المقيته .
هذا هو مراقبكم العام ايها الاخوان السوريون ،وايها الاخوان الدوليون : رجل في السبعين من عمره لا يتورع عن تصديق الكذبه ثم نشرها والبناء عليها فقط ليرضي غله وحقده على اخوانه الذين لم يرتكبوا منكر او معصيه او يفرطوا في حق او يقصروا في واجب ونما فقط لم يعجبهم ما يقوم به من تصرفات لذلك فانه يعمل على وصمهم بابشع الصفات فقط ليبرر افعاله .
انها شهادة لله والتاريخ في هذا الرجل وهو حي يرزق ويستطيع ان يدافع عن نفسه ليعلم الجميع سبب كل تلك الاحباطات والاخفاقات التى جلبها للجماعه في كل ما قام به من اعمال انقلبت عليه وعلى الجماعة سلبا وليس ايجابا لانه لا توفيق من الله لامثال تلك النفوس السيئه .
الا هل بلغت الله اللهم فاشهد . علي الاحمد – 16-09-09

عقدة النقص عند ابناء الطائفه الحاكمه في سوريه
ربما يبدو هذا العنوان للمطلع على واقع الامر في سوريه ، يبدو غريبا او غير صحيح لان المقصودين من تلك الطائفه يتمتعون بكل وسائل السيطره والتحكم في شؤون سوريه الاقتصاديه والامنيه وكل شيء تقريبا فكيف يشعر هؤلاء بعقدة القنقص ؟؟؟
قبل ايام استضاف مقدم برنامج الاتجاه المعاكس فيصل القاسم احد الوجوه القليله جدا التى نراها من ابناء الطائفه الحاكمه في سوريه وهو شخص اسمه نضال نعيسه ،وكان موضوع البرنامج هو الحديث عن المسلسلات الرمضانيه ، وللتعريف فقط فان نضال نعيسه وجه معروف باشد الحقد واللؤم على عقيدة المسلمين وعلى واقعهم وماضيهم المشرق حيث يصف الفتوحات الاسلاميه بابشع الاوصاف ، وقد استغل ذلك البرنامج اكثر من مره ليعلن عن افكاره العدائيه تلك لامة المسلمين ، ولو فرضنا ان ظهور هذا الشخص مقصود ليكون ممثل للفكر المنحرف الذي تعتنقه تلك الطائفه فان ذلك بحد ذاته مصيبه اذا كان – وجه السحاره – لهم هو هذا فكيف ستكون ارضية السحاره حيث العفن والانتان ؟؟؟؟
والحديث هنا ليس عن موضوع استضافته لاكثر من مره وما اطلقه من اهانات لمليار مسلم ، بل عن بعض ما جاء به من كلمات افصحت عن مكنون خاف في عقلية وتفكير اولئك القوم من ابناء تلك الطائفه الاقليه الحاكمه في سوريه ، ومن تلك الكلمات قوله لمحاوره الشيخ السوري عندما كان يستدل بحديث نبوي او اية قرانيه : لا تقمعني !!!!! تصوروا ان يكون الاستشهاد بحديث نبوي هو قمع لنعيسه ، اما قهر امة كامله وسحقها في السجون والمنافي لا يمثل قمعا بالنسبة لهم ، وهنا يظهر خوفه ورعبه من الحديث او الايه القرانيه لانه انسان ملحد لا يعترف بالدين، يبث الالحاد والكفر في كل كتاباته وتصريحاته ، فالايه او الحديث تمثل تخويفا له مما يدل على خوائه وخلوه من الايمان الذي يهيئ للمؤمنين سكينة وطمأنينة يعرفها المؤمنين بينما يعتبرها امثال نعيسه ارهاب بسبب خواء فكره وروحه وعقله من معاني الايمان .
المظهر الاخر في حديثه كان عندما كرر اكثر من مره انه مسلم واسم ابيه كذا واسم امه كذا ، وهذا طبعا يذكرنا في ايام احداث الثمانينات عندما خرج حافظ الاسد ليعلن على التلفزيون انه مسلم وانه يصلي وانه كذا وكذا ، وهذا هو التعبير الاوضح عن شعوره الداخلي انه ليس جزءا من امة الاسلام العظيمه المحيطه به من كل جانب بينما الجميع يعرف ضمنا انه ليس منها وليس فردا من افرادها وانما هو فرد من جماعة اخرى لها عقيدتها وطريقتها في التفكير والتصرف تختلف عن باقي ابناء سوريه ، فهو يجهد في محاولة اقناع الناس ان لا يختلف عنهم وانه يعتنق نفس عقيدتهم – بالقول وليس بالفعل طبعا – لانه لو كان فعلا كذلك فلا يمكن ان تصدر عنه كل تلك الافعال الفظيعه من القتل والبطش وسفك الدماء .
المظهر الثالث لذلك الشعور بالنقص هو تكرراه عدد كبير من المرات ان عقيد الحاره يتفوق عليه في الاهميه والمقدار ، ليس عليه فقط وانما على مقدم البرنامج والاخرين وكل الابطال في نظره المقاومين الذين حرروا لبنان ووقفوا بوجه اسرائيل ، عقيد الحاره مثل كابوس للسيد نعيسه لانه جسد قيم الرجوله والاخلاق ومقاومة المحتل الذي وقف اجداد نعيسه معه في وجه ابناء العقيد واخوته واشقائه ، وقف اجداد نعيسه مع ذلك المحتل ضد ابناء بلدهم لانهم كانوا وقت ذاك يعيشون الذل والحرمان في شعاب الجبال مطرودين ملعونين بسبب بعدهم عن عقيدة الاسلام العظيم ، وبسبب عدائهم الموروث لابناء سوريه من المسلمين .
في نظر نعيسه لا يجوز حتى في التمثيل ان يتفوق عليه عقيد الحاره، ببساطه لانه يمثل اهل البلد السنه الذين يختلفون عن نعيسه في الاخلاق والمبادئ والقيم لذلك فهو في غيظ شديد وشعور عال بالنقص لانه ليس جزءا من ذلك التاريخ وتلك الاخلاق والقيم التى تدعو الى الشجاعه ومقاومة المحتل بينما وقف اجداده مع المحتل ضد ابناء وطنه .
في نظر نعيسه الابطال الذين حرروا لبنان وواجهوا اليهود هم من يجب ان نبجلهم ونحترمهم لانهم مثله يتصرفون تحت تاثير عقدة النقص وكل ما قاموا به من بطولات ليقولوا : انظروا نحن الشيعه نقاتل ونتصدى وننتصر بينما انتم الاخرون الخونه والانذال والجبناء ، عقدة النقص تحرك افعالهم فقط ليثبتوا انهم بالرغم من كونهم اقليه الا انهم ابطال وشجعان ويتصدون للعدو .
عقدة النقص تدفع نعيسه للظهور بذلك المظهر الخائف حتى من شخصيه افتراضيه في مسلسل ، وهو الممثل الاوحد لحد الان لتلك الطائفه الحاكمه ، لان الباقين منهم لا يظهرون على الضوء لان اعمالهم في المغاور والكهوف تحت الارض حيث يعملون على سحق وقتل المئات والاف من المعتقلين المعارضين لحكم تلك الطائفه، والقسم الاخر في الجيش واجهزة الامن حيث يتولون كل المناصب القياديه التى تسيطر وتتحكم في كل صغيرة وكبيرة في سوريه ، هذا الممثل الاعرج لهم صورهم احسن تصوير : فارغين خاوي العقول يخافون حتى من تمثيل ادوار البطولة و الاخلاق التى يتمتع بها اهل سوريه بينما يفتقدها نعيسه ومن يمثلهم .
ربما انقلب السحر على الساحر في تلك الحلقه من برنامج الاتجاه المعاكس لان نعيسه زاد من كراهية المسلمين في سوريه له ولمن يمثلهم من حكام سوريه ، من خلال ما بثه من سخافات واقوال يعرف الجميع كذبها ومخالفتها للواقع .
علي الاحمد

رئيس مجلس الشعب السوري
ديناصور جديد يفتح فاه
فجأة خرج علينا ديناصور بعثي جديد وفتح فاه ونفض الرمال عن جبينه ، وتثاءب قائلا : ما هذه البدعة التى تسمى حريه وتعدديه واحزاب ؟ نحن في سوريه لا نحتاج اصلا لاية احزاب . طبعا الاسبوع الماضي ديناصور اخر معمم يقال له وزير الاوقاف خرج علينا ايضا ليقول انه لا احد في سوريه يملك الاجماع والاهليه في الحكم بقدر ما يتوفر لبشار الاسد .
وبعد ان استراح الديناصور البعثي محمود الابرش رئيس ما يسمونه مجلس الشعب ، وتربع واعتدل في جلسته قال : نحن اصلا سبقنا كل العالم في ديموقراطيتنا وفي تطبيقها حيث لدينا الجبهه الوطنيه التقدميه ، يقصد التقدميه في النوم والخمول والكسل ، تلك الجبهه التى تضم كل المستحاثات البحريه والنهريه في سوريه وتضعها في متحث بنت عليه العفونه والرطوبه طبقات وطبقات حتى صارت مخلدة وبيروقراطيه ولا وزن لها ولا طعم ولا رائحه .
نعم سوريه سبقت الجميع في تطبيق ما يسمى ديموقراطية الكروش الكبيره والرؤوس الخاويه ،حيث جلب البعثيزن اشخاصا معدودين على الاثابه سموهم شركاء لهم في الحكم كاطار ليس له اي قيمه او تمثيل ، واشركوا بعض المتنفذين من كبار الضباط امثال طلاس والشهابي ، وعدد قليل من السياسيين امثال عبد الله الاحمر وخدام سابقا ، وقالوا لنا هؤلاء هم ممثليكم في الحكم ، طبعا اعطوا لكل واحد منهم سياره ومنزل فخم وحصه من الاتاوات والرشوات ، وسجلوا عليه عدد من الاختلاسات لتكون بمثابة خناق له يثيرنها عليه في اي لحظه ليبقى تحت رحمتهم ، وتحت تخويفهم واذا ما تجرأ ونبذ ببنت شفه فان مصير محمود الزعبي ينتظره ، اما اذا رضي وسكت وخنع كما فعل هذا الديناصور البعثي الابرش فانه يعيش في نعيم وتوفر له الاجازات والفسحات ، المهم ان يؤجر عقله وفكره ويبيع ضميره في سوق النخاسه .
طبعا بالنسبه للسيد الابرش الاحزاب بدعهلا لزوم لها ، اليس لدينا حزب قائد يملك الارض والناس والبشر والخيرات ؟ اليس لدينا جيش ابو شحاطه يقارع العدو كل يوم في ساحات القتال؟ اليس لدينا جيش من المخبرين والعملاء والجبناء واللصوص ؟ ما لزوم الفزلكه اذا وقانون للاحزاب واخر للمطبوعات ؟ الا تقوم المخابرات بعملها على احسن وجه وترصد كل حركه وسكنه للناس في عملهم ومقاهيههم ونواديهم وحتى بيوت خلائهم ؟ لماذا نعقد امورنا ونجلب الصداع بموضوع الحريه والتعدديه وعندنا الاحاديه والشموليه والنظام البوليسي القذر ؟
فعلا السيد الابرش محق لان ديناصور بعثي جالس على مقعده منذ اربعين عام لم يفارقه سيصعب عليه جدا ان يذهب الى صندوق الاقتراع ويفسح المجال للناس لكي تتفاعل وتعبر ع رغباتها ، اليس من الاسهل تمرير انتخابات اي كلام نتيجه تسعينيه معروفه هي اسهل الطرق وهي مجربه ومامونة العواقب وعلى الدنيا السلام ؟ لماذا نجلب لنفسنا الهموم ونحن في غنى عنها ؟ الم يتعود الشعب على هذا النظام ويقبله مرغما لاربعين سنه ؟ ماذا لو جعلنا الاربعين ثمانيين مثلا ؟؟؟؟
هل رايتم يوما لصا يؤنبه ضميره ويعيد ما سرقه لاصحابه بعد اربعين سنه ؟ اذا رايتم ذلك فعليكم ان تتوقعوا من الديناصور الابرش ان يقول غير ما قاله بعد ان صحى من سكرته الرمضانيه الحلال .

ردا على تفجيرات بغداد وما سببته من ازمه
يجدر بحكومة المالكي ان تدرس فعليا النظر بالسماح للمعارضه السوريه بالعوده مجددا للنشاط من بغداد وذلك بالافراج الفوري عن المعارضين السوريين الموقوفين في السجون العراقيه بتهمة الارهاب او دخول البلاد بشكل غير قانوني وهم بالعشرات ، واعطائهم حرية الحركه والتعاون مع كافة المنظمات المدنيه في الجانب المحاذي للحدود السوريه بشكل خاص لانها من نفس الخلفيه الفكريه والثقافيه لمعظم المعارضين السورين ، وكذلك افساح مجال اكبر للاكراد السوريين للعمل بشكل علني ومنظم من مناطق الحدود العراقيه السوريه للعمل على اشغال مخابرات النظام وارباكها على الحدود الشرقيه ، من اجل تخفيف الضغوط على النشطاء السياسيين في الداخل السوري الذين يلاحقون ويحاكمون في كل يوم تحت تهم باطلة وكاذبه ، مثل اضعاف الشعور القومي او توهين الامة المنكوبه بالبعثيين منذ اربعين عاما .
وكما ذكرت في اكثر من مناسبه فان نظاما مثل نظام بشار الاسد لا يعترف باي قيمة عليا اخلاقيه او دينيه او وطنيه ، نظام يقوم على البطش والظلم وتحكم طائفة قليله من ابنائه بخيراته ، مثل هذا النظام لا يجوز ان تتعامل معه بمنظور غير منظور القوه والتلاحم وحشد كل الجهود الممكنه في وجه طغيانه وجبروته العسكري .
هذا لا يعني ابدا اننا نوافق على ما قامت به الحكومه العراقيه الحاليه من سياسات وما تزعمه كبراؤها من تعاون مع المحتلين ، ولكن الظرف الحالي يقتضي من تلك الحكومه في اقل تقدير ان تنظربعين العطف الى اولئك المعارضين السوريين القابعين في السجون منذ عدة سنوات بعيدا عن اهليهم وعائلاتهم ، والذين ظلموا على يد النظام المجرم في سوريه ، ثم نالوا الظلم الاكبر لكونهم كانوا يعيشون في العراق اثناء الغزو الامريكي ، ومن اضطرمنهم على العوده الى سوريه ما زال الى الان في سجون البعثيين .
انها فرصة سانحة للحكومة العراقيه ان تبدل سياساتها مع ذلك النظام المعادي لمصالح الشعب السوري ، والا تنسى انها كانت فيما مضى تلجأ الى دمشق مما كانت تعتبره ظلم النظام السابق فعليها ان تنظر بنفس المنظار الى المعارضين السوريين الموجودين على اراضيها وفي سجونها الرهيبه ، واذا كان الحاجز الطائفي يمنعها من ذلك لكونها حكومة تمثل الشيعه في العراق ، فهناك الكثير من الاطراف العراقيه التى يمكن الاعتماد عليها لتشكيل حلقة وصل بين السوريين المعارضين والحكومة العراقيه .
ان نظام بشار الاسد لا يعترف باي قيمة للانسان ولا يهمه قتل مائة او الف او عشرات الاف من الارواح اذا كان ذلك يساعد في تحقيق اي مصلحة له ، لذلك فانه لا يستغرب ابدا ضلوعه في اي شكل من اشكال التامر او القتل او سفك الدماء اذا كان من ورائها منفعة في اطالة امد بقائه على صدور السوريين ، من خلال ابقاء الوضع الحالي في العراق كما هو دون اي امل في استقرار ينشده العراقيون بعد كل تلك الدماء والالام التى وقعت فيهم .ِ
علي الاحمد

اعدامات الفرنسيين لرجالات الثوره واعدامات النظام لرجالات الوطن
في صورة تشبيهيه لما حصل في السجون السوريه وخاصة في سجن تدمر الصحراوي من الاف الاعدامات للمعارضين للنظام السوري وخاصة وتحديدا من الاسلاميين ، يبرز وجه للمقارنه بين تلك الحالات وما حصل ابان الاحتلال الفرنسي لسوريه في اوائل القرن الماضي عندما واجهه الشعب السوري الاعزل المحتلين ، واجههم بالتكافل والتضامن وبذل الانفس من اجل الحريه .
في المسلسل السوري الرمضاني الشهير يقدم المخرج صورة لحالة اعدام قام بها الجنود الفرنسيون لاحد افراد المقاومه الشعبيه ، حاله نموذجيه يجلب فيها المتهم الى حبل المشنقه حيث ينتظره شيخ يلقنه الشهاده ، ويبدو عليه التاثر الكبير امام هيبة الموت لشاب في مقتبل العمر ، فيما حرم الاف السوريين الذين اعدمهم النظام المجرم في سوريه في الثمانينات حتى من تلك اللفته الرمزيه التى حرص عليها المخرج ليبين ان لدى الفرنسيين شيئ من الاحترام للقيم الدينيه للشعب السوري ، بينما نقل اكثر من شخص ممن خرجوا من سجن تدمر الصحراوي صورا وحشية جدا لمشهد حالات الاعدام التى كانت تتكرر يومين في كل اسبوع يساق فيها العشرا ت من الشبان والكهول والاطفال السوريين الى حبل المشنقه في تدمر دون ان يحظوا حتى بتلك اللفته الرمزيه من رجل الدين الذي يلقن الشخص الشهادتين في تلك اللحظات الرهيبه ، بل على العكس صور اكثر من كاتب لتلك الاحداث في سجن تدمر ان حالة من اللهو والسخرية والتهكم كانت تحيط بتلك الاعدامات .
كأن قدر هذا الشعب ان تبقى رقبته تحت سيف حبل المشنقه الاستعماريه سابقا والوطنية المجرمه لاحقا ، كأنه حال ملازم للشعب السوري في المائة عام الاخيره ان يدفع من دمه وجهده وابنائه اثمانا متوالية على يدي المحتلين الخارجيين ثم على يد ابناء البلد من الطائفيين الحاقدين على الغالبية العظمى من السوريين .
ولكن اليس غريبا ان يتساوى المحتل الخارجي مع المستبد الداخلي في اساليب القمع والقتل والحصار والتجويع ؟ اليس غريبا ان نرى من ابناء بلدنا الطائفيين الحاكمين لسوريه اساليبا مماثلة لما كان اقدم عليه الفرنسيون من حالات قليله للاعدام او قصف المدن او الاحياء المتمرده ، بينما اوغل الطائفيون الجدد في تلك الاساليب وتفننوا بها وفاقوا المستعمر باشواط في قهر الشعب اذلاله واعدام اضعاف مضاعفه حتى يركع الاخرون ويصمتوا ليخلوا الجو لهؤلاء الطائفيين في سرقة خيراته ونهب ثرواته ؟؟؟
اليس غريبا ان يعتمد النظام السوري على عشرات اجهزة الامن ومئات الجلادين والاف المخبرين ،وعلى قوات الامن والجيش والفرق المتخصصه في القمع من اجل اخراس واسكات اي صوت معارض او مخالف لتوجهاتهم ؟ اليس غريبا ا تتحول حتى النقابات المهنيه مثل نقابة المحامين الى فرع من فروع اجهزة الامن تحاكم اعضاءها اذا تجرأ واحد منهم على كشف ممارسات النظام القمعيه ؟؟؟؟
اليس غريبا ان يعيش المواطن في قلق اكبر مما كان يعرفه ايام الاحتلال ، قلق على مستقبل اولاده وخوف من يومه ، وخوف من المصير المجهول الذي رماه به هذا النظام الوحشي ؟؟؟
انها ايام تتكرر عاشها السوريون ايام الاحتلال في عشرينات القرن الماضي وثلاثينياته تعود اليوم ببشاعة اكبر وبقساوة اكبر ولكن على يد ابناء الوطن من المستبدين الذين اعمت عيونهم وقلوبهم قوة البطش والطغيان اصبحوا وحوشا تتحرك على الارض ليس لهم من صفات البشر الا الاسم ، ولا يعرفون اي معنى للشفقه او المحبه او احترام انسانية الانسان ، انه طغيان السلطة الغاشمه التى تسحق كل شيء يقف في طرقها حتى لو كان ثمن ذلك انهارا من الدماء والاشلاء .
علي الاحمد

وزير الاوقاف السوري من العصر الخشبي
فاجأنا السيد عبد الستار السيد وزير الاعلام السوري المبجل بتصريحات لاحدى وسائل الاعلام وصف فيها الطاغيه بشار الاسد على انه الشخص الوحيد القادر على حكم سوريه ، بمعى انه فريد ووحيد في عصره ولو قدر انه يموت فان سوريه من غيره الى مهب الريح لانه بحسب ذلك الوزير المحنط الخارج من اعماق التاريخ لا يوجد في العشرين مليون سوري من يملك كفاءات وقدرات بشار الاسد العبقريه التى تتربع فوق هامة زرافيه من النادر ان تتوفر لشخص اخر .
ومما قاله الوزير المتخشب من افتراءات ان الشعب السوري للا يقبل ان يحكمه احد باسم الاسلام ، على اساس انه يعرف ما يريده الشعب السوري لانه يتحدث باسم مؤسسة عريقة في الحكم هي الحكومة السوريه التى تعتمد الشفافية المطلقه في تمثيل ارادات الشعب وتعبر عن تطلعاته ، وليست حكومة قمعية بوليسية ليس لها مثيل في المنطقه بالاجرام واغتصاب ارادة الشعوب ، وكان الوزير السوري يتحث الى غابة من البهائم لا تعي ما يقول ولا تفهم مدلول كلماته .
ثم ينتقل وزير الاوقاف صاحب العقل الموقوف والفكر المحروف والمطية للجرمين في سوريه يمررون من فوق هامته كل اوزارهم ويفتيها لهم ، ينتقل ليقول : ان سوريه تتمتع بحرية دينيه لا وجود لها في المنطقه يقصد طبعا الحريه للتشيع ولاتباع حزب الله والطوائف التى توافقهم اما بقية الغالبيه من ابناء الشعب من الطائفه السنيه فهم ملاحقون محاصرون مراقبون في كل حركة وسكنه ، ولكن الوزير الذي يقتات من وراء نفاقه للنظام لا يجرؤ على قول الحقيقه لانه يخاف على راتبه ومنصبه ويخاف ان يرمى بالسجن بعد ان يتلفق له تهمة جاهزه كما حصل لغيره من المسؤولين الذين غضبت عليهم الاوساط العليا الحاكمه ، وقد كان رئيس الوزراء محمود الزعبي الاسبق خير مثال على ذلك .
اما الغباء الاكبر او الاستغباء الذي جاء به ذلك الوزير الخشبي المتعفن قوله ان الكفاءه والنزاهه هي معيار تولي المناصب القاديه والعسكريه في سوريه وليس الطائفيه ، وذلك ردا على سؤال له حول الناحيه الطائفيه المنتشره في سوريه ، وهنا يكمن قمة الغباء والسذاجه والبلاهه من مسؤول بهذا المستوى حيث ينكر شيئا معروفا بالضرورة لا ينكره حتى الطائفيون انفسهم ، وهذه الفقره بالذات تدل بلا ريب ان الوزير الوقفي الخبل يتكلم خارج نطاق عصره وخارج نطاق المعقول والمعروف ويسبح في خيالات الكذب والدجل واستغباءالناس .
الا يستحي مثل هذا الوزير بعمامته وموقعه الديني ان يكذب على الناس في امر لا يصدقه فيه احد ام انه فعلا مخبول الى تلك الدرجه من البلاهه ؟؟؟ امر لا يصجق فعلا ان يقدم على مثل هذا القول .
امما موضوع تهجمه على الاخوان السوريين ووصفه لهم بانهم تكفيريين وانه يتسترون بلاسلام فهذا مرده في رايي ان الاسلام الرسمي في سوريه التابع للدوله خاف على نفسه وعلى موقعه من ظهور حركة الاخوان وقيامها بتلك المواجهه مع الحكومه وخشي على مواقعه النفاقيه لو نجح الاخوان ان يطيحوا بتلك المكاسب المتوفره لهم من جراء نفاقهم وتراميهم على اقدام واحذية المسؤولين المجرمين ، ومن منا ينسى دور علماء زور وكذب من امثال البوطي واحمد حسون الذين وصفوا المجرم حافظ اسد باوصاف تقربه من مصاف الانبياء ، هذا هو التيار المنافق الذليل في سوريه الذي يبارك للمجرمين اجرامهم وانتهاكهم لحرمات وخيرات سوريه وهؤلاء هم ذلك الصنف من علماء السلطان الذين هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامه .
اما عن التشيع فكان افك الوزير الاحمق اكبر واعظم حين قال انه لا يوجد شخص واحد تشيع بسبب الدور الايراني في سوريه ،وكانه يستغفل الناس ويتهمهم في فهمهم وفي قدرتهم على تحليل الامور، ففي سوريه تبنى حسينية شيعية في اصغر القرى ولو لم يتجاوز عدد الشيعه فيها اصابع اليد الواحده ، فمن يا ترى يتبنى ذلك وينفق عليه ومن يستطيع ان يعرف كم يدفع للبسطاء والفقراء من اجل جرهم الى التشيع عن طريق المال الايراني او زواج المتعه او التحفيز بالحصول على عمل او وظيفه في الدوله التى تتحاف بشكل كلي مع ايران ؟؟؟
ان ما قاله الوزير السوري يعطي فكرة واضحة على مدى ما وصل اليه الوضع في سوريه من امتهان لفكر الناس ومدى جرهم لتصديق اكاذيب يعرف الجميع انها محض اكاذيب مثل اعتماد الكفاءه وليس الطائفيه في تنصيب المراكز العليا في الدوله ، ومثل ان سوريه بلا بشار الاسد خراب ودمار وانه الضمانه الوحيده للاستقرار . انها احد اكبر الافتراءات التى يراد لها ن تكون امرا واقعا ومفروضا ، تلك المعادلة الكاذبه : بشار يساروي استقرار ، بدون بشار خراب ودمار ، هذه المعادله التى يفترض ان نتصدى لها بكل السبل .
علي الاحمد

المؤامره الكبرى – دراسه مهمه جدا عن الشيعه والنصيريه وعلاقتهما بالصهيونيه

بسم الله الرحمن الرحيم
المؤامرة الكبرى
إن حقيقة المعركة بين العرب والمسلمين من جهة ، واليهود الصهاينة من جهة أخرى ، هي معركة عقيدة ومباديء ، وليست معركة ( أرض ) أو ( حدود ) أو ( مياه ) أو ( أسواق اقتصادية ) ..إلخ
والقضية تعود بجذورها إلى صدر الرسالة الإسلامية ، فلقد كان اليهود يعتقدون بأن خاتم النبيين سيكون منهم، وكانوا كثيراً ما يستفتحون به على العرب ، فيقولون لهم : إن نبياً قد أظلَّ ( قرُب ) زمانه ، فسنتّبعه ونقتلكم معه قتل عادٍ وإرم ، فلما جاء الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم من العرب ، غصّوا به وشرقوا ،
وحسدوه وحسدوا أمته حسداً عظيماً ، وحملوا لها من الحقد والكيد والكراهية ما لا يوصف ، وناصبوها العداء ، وأشعلوا لها الحروب ، وأثاروا ضدّها الفتن ، ولا يزالون كذلك منذ ما يزيد على أربعة عشر قرناً .!
فمنذ ذلك التاريخ لم يهدأ لهم بال ، ولم تخمد لهم نار ، ولم يزالوا يدبّرون المؤامرة تلو المؤامرة ، والفتنة تلو الفتنة ، والاعتداء تلو الاعتداء حتى هذه اللحظة …
فلقد تآمروا في صدر الدعوة الإسلامية ، على رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم لاغتياله ، مرّة بإلقاء الحجر الثقيل فوق رأسه ، ومرّة بدسّ السم القاتل في طعامه … وهكذا …
كما تآمروا على الدولة الإسلامية الوليدة في المدينة المنورة بجميع وسائل التآمر : الإعلامي ، والسياسي ، والاقتصادي ، والعسكري ، حتى أنهم تعاونوا مع الكافرين والمشركين والمنافقين ، وألبوا الأحزاب من كل أصقاع الجزيرة العربية لسحقها وتفكيكها …!!!
ولكنّ أسود الإسلام كانوا لهم بالمرصاد ، فلقد سحقوا تجمعاتهم ، وأحبطوا مخططاتهم ، وكبتوا أحقادهم ، وفلّوا حدّهم ، واستأصلوا شأفتهم ، وشتتوهم في الأصقاع ، وجعلوهم عبرة لكل معتبر …!!!
ولكنهم مع ذلك لم ييأسوا ولم يستسلموا ، وواصلوا حقدهم على هذه الأمة ، وتابعوا تآمرهم عليها وعلى دينها وعقيدتها ، وإذْ لم يتمكنوا بعد اليوم ، من التآمر العلني المفضوح ، فليكن تآمرهم إذاً سريّاً ( وباطنياً ) ومن وراء ستار …
وهكذا فقد بدأ اليهود مرحلة صراع جديدة ، ينسجون فيها خيوط مؤامرة قذرة ، جوهرها : ( التآمر على القادة البارزين في الأمة لتصفيتهم ، وتفكيك أركان الدولة العربية الإسلامية من الداخل )…
ولتحقيق هذه الأهداف اليهودية القذرة ، كان لا بد من وضع خطة ستراتيجية محكمة ، ثم وضع آليات صبورة لتنفيذها … وهنا لمعت فكرة جهنمية خسيسة ، في رأس يهودي يطفح بالأحقاد والأضغان على كل ما يمت إلى العروبة والإسلام … وصاح بأعلى صوته : وجدتها …!!!
إنها باختصار : نفس اللعبة القذرة التي لعبها جدهم ( بولص ) اليهودي لتحريف دين المسيحية إلى
( الصليبية الصهيونية ) ، وكذلك يجب تحريف هذا الإسلام العربي ، الذي أذاقهم كؤوس الذل والهزيمة إلى
( الشيعية الصهيونية ) ، عندها يمكنهم تحطيم ملكه ، والسيطرة عليه …!!!
وانفرجت أسارير اليهودي الحاقد عبد الله بن سبأ ( ابن السوداء ) ، والتقط الفكرة المذهلة وقال : اتركوا لي تنفيذ هذه المهمة …
وانطلقت الخطة ، وكان أول بند فيها هو قتل عملاق الإسلام ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه ، الذي أدال الدول ، وهزّ التيجان ، ودوّخ الملوك ، وكان من أشدّ المسلمين عداوة لليهود والمشركين والمنافقين …
والتقت على هذا المسلم العظيم أحقاد ( اليهودية ) و ( الصليبية ) و ( المجوسية ) …
ونفد أمر الله ، وخرّ الفاروق شهيداً مضرّجاً بدمائه في محراب صلاته ، وتبين بما لا يقبل الشك : أن القتلة هم ممثلو ذلك الثالوث الحاقد ، عبد الله بن سبأ ( اليهودي ) وأعوانه وأدواته ، وجفنة الصانع (الصليبي) وأبو لؤلؤة ( الفارسي المجوسي ) …!!!
فاليهودي : هو الذي وضع الخطة ، والصليبي : هو الذي صنع الخنجر المسموم ، والفارسي المجوسي هو الذي باشر التنفيذ بيده الشلاء … وباستشهاد الفاروق رضوان الله عليه ، انكسر باب الأمة الذي لن يغلق إلى قيام الساعة …
وما أن نفض المسلمون أيديهم من تراب الفاروق رضي الله عنه ، حتى بايعوا لخليفته من بعده ، عثمان بن عفان ( ذي النورين ) رضي الله عنه ، فسار بالأمة على منهج العمالقة الذين سبقوه ، وخفقت راياته فوق المشارق والمغارب ، فغصّ به اليهود _ مرّة أخرى _ وشرقوا ، وعلموا أنهم كلما قتلوا قائداً للأمة أنجبت ألف قائد ، فهي أمة القيادة والريادة والقدوة ، عندها أضاف أساطين اليهودية إلى خطتهم الخبيثة عنصراً جديداً ، ألا وهو : ( قتل القادة وتحريف الدين )…!!!
وانطلق اليهودي بن اليهودية ( بن السوداء ) عبد الله بن سبأ ، يجوب أرجاء الدولة الإسلامية من مشرقها إلى مغربها ، يبث سمومه ، ويتقيؤ أحقاده ، وينشر بين رعاع الناس ، والدهماء من العامة ، والموتورين من أصحاب السوابق _ من الذين نالهم من أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وعماله ما يستحقون من العقوبة والقصاص ، جراء مخالفات ارتكبوها _ أقوالاً وأفكاراً لا عهد للعرب والمسلمين بها ، ولم يسمعوا بأمثالها من قبل ، وكان ابن السوداء قد استوحاها من تقيؤات تلموده الحاقد ، وخرافات توراته المزوّر ، مثل :
( الطعن في خلافة الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان ) رضوان الله عليهم .
وابتداع ( أحقية علي في الخلافة ) و ( أكذوبة النصّ عليه ) و ( أكذوبة أنه معصوم ) و ( أن الصحابة غصبوه حقه في الملك ) وأمثال هذه الافتراءات والأكاذيب الوضيعة …
و القول : ( إن لكل نبي وصي ، فمحمد هو النبي وعليّ هو الوصي ) …
وهو أول من ابتدع عقائد ( الرجعة ) و ( العصمة ) و ( التقية ) وغيرها من العقائد

احلى ما في باب الحاره انه بدون علويين

المسلسل السوري باب الحاره اجتذب ملايين المشاهدين على مدى الاعوام الماضيه في شهر رمضان وهو يصور جانبا من الحياة الشاميه في بدايات القرن الماضي وقصة النضال ضد المحتلين الفرنسيين ومدى تكاتف وتعاضد اهل الشام كنموذج لحال السوريين جميعا في تلك الايام العصيبه .

ربما يكون احلى ما ذلك المسلسل خلوه – حسب علمي- من اي عنصر من الطائفه الحاكمه والمتحكمه في رقاب السوريين منذ زمن طويل –الطائفه العلويه- طائفة بشار الاسد ، وهو ما يعطيه نكهة الاصاله والاخلاص والوطنيه لانه كما تاكد لنا من خلال عدد كبير من الوثائق التاريخيه انه كانت هناك علاقه قويه ووثيقه بين الطائفه العلويه وبين الفرنسيين الذين طلبوا في عدة مذكرات رسميه الا يغادر المستعمرين سوريه لانه كما قالوا سيبقوا تحت حكم اهل السنه والجماعه الاكثريه في سوريه وانهم قالوا في تلك المذكرات انهم كانوا ينتظرون من قرون ان تتاح لهم الفرصه كما اتيحت تحت حكم المستعمر فيما كان يسمى دولة اللاذقيه في الساحل السوري .

خلو المسلسل من ابناء تلك الطائفه يعطيه ميزه خاصه لانهم في سوريه مزروعون في كل مكان : في الجيش والامن والاقتصاد والتعليم ولهم الافضليه في التوظيف وليس عليهم رقابة مشدده كما هي على الاخرين في امور الفساد والرشوه ، وهم مثل الاخطبوط او السرطان الذي ينهش في الجسد السوري فتكا ونهبا وفسادا ببساطه لانهم يعتبرونه ليس وطنهم ولانهم يعتبرون اهله اعداءهم وهذه فرصتهم للسرقه والنهب قبل ان تتغير الامور لغير صالحهم يوما ما .

انني هنا لاشكر القائمين على ذلك المسلسل اذا كانوا قد قاموا بتلك اللفته عن سابق قصد ، اما ان كانت عفويه وغير مقصوده فخير هي بلا شك .

لقد اساء المتنفذون في تلك الطائفه –وهم قله- الى الباقين الذين لا شك ان فيهم طيبون ومخلصون كما في كل الامم والشعوب سيؤون ، ولكن حجم الاهانة والقبح الذي جاء من اقلية منهم تتمثل في عائلة الاسد ومخلوف ومن لف لفهم ، حجم تلك الاساءه انتقل لياخذ شكل التعميم فبمجرد ان تعرف ان شخصا ما من تلك الطائفه فانه عليك ان تتوقع منه كل امر سيئ : ان يكون عنصرا امنيا ، او مخبرا لهم ، او من عائلة ضابط متنفذ يمكن ان يؤذيك ، ونادرا جدا ان تتوقع ان ياتي منه خير لك اذا لم تكن منهم .

انه بلاء عظيم ذلك الذي وقع على سوريه كلها من تسلط قسم قليل من تلك الطائفه على خيرات سوريه ، ولو عرفنا فقط ما يملكه احد اقارب الرئيس وهو رامي مخلوف من شركات ضخمه واستثمارات في الخليج وقطر ، ويبد انه لا يستثمر في اوربه مثل رفعت الاسد الذي يملك عقارات وشركات ايضا في اوربه مع ان من يعرفه يقول انه كان يستدين كفاية راتبه كل شهر قبل ان يصل اخوه المقبور حافظ الى السلطه .

في باب الحاره على الاقل لا نراهم يقرقرون ويبربرون بلهجتهم البغيضه التى صارت تمثل في سوريه شعارا للقهر والظلم والبطش واللصوصيه ، فبمجرد ان يتكلم احد ما بتلك اللهجه تعرف ان من وراءه الشؤم ، ربما كان السبب انه في الوقت الذي يصوره المسلسل كانوا ما يزالون مقبورين في جحورهم الجبليه مع ابقارهم متسربلين في ذلهم لانه ارتضوا ان يتبعوا عقيدة فاسدة يقول اهل العلم ان معتنقيها الى جهنم وبئس المصير .

علي الاحمد