الأرشيف الشهري: يناير 2010

إساءة –القس – أحمد حسون وإساءة الرسوم المسيئه للرسول الكريم
بعد عدة سنين من حادثة الرسوم المسيئه للرسول الكريم في الدانمرك وما تلاها في هولندا من نشر فلم حول نفس الموضوع ، وما رافق كل تلك الأحداث من إعتراضات ومقاطعه للبضائع الهولنديه لا زالت ساريه لحد اليوم ، وما تلاها من إغتيال شاب مغربي لمخرج الفلم الهولندي ، كل تلك الازمات المتلاحقه التى بدت وكأنها هجمه منسقه وموجهه ضد الرسول الكريم التى إستدعت مواقف كبيره من الأمة بأكملها ، نتساءل اليوم أين تلك الأمه عندما يهان رمزها وبانيها ونبيها الكريم على لسان صعلوك وقح وسخ يتزلف الى أعداء الأمه بكلمات نابيه عن أعظم وأعلى رمز من رموزها.
عندما إنطلقت تلك الحمله من الدانمرك قامت المظاهرات في كل العواصم العربيه والإسلاميه تندد بها ، وفي دمشق وبيروت تم إحراق السفارتين الدانمركيتين هناك ، فأين هم تلك الالاف التى إنطلقت بشكل ( عفوي ) في شوارع دمشق أنتصارا للرسول الكريم ؟ أليست إساءة –القس- أحمد حسون أبشع من تلك الصادره عن الرسوم الدنمركيه ؟ أم ان -القس – حسون مسموح له ما هو ممنوع على غيره ؟ أم أن من أمر تلك الجموع الهوجاء الفارغه المجعجعه لم يسمح لهم اليوم بالخروج لإهانة القس وإرغام أنفه بالتراب ؟ لماذا تلك الغضبه العمريه ضد الدنمركينن وتلك السكته المريبه ضد الحاخام حسون ؟ هل لأنه مثلا يؤّمن الغطاء لعمليات نشر التشيع في سوريه ويدعم القائمين عليها لكي يضمن البقاء في منصبه بعد أن سلبه من علماء دمشق بعد وفاة المفتي السابق احمد كفتارو ؟ وهل منصب الإفتاء يقتضي من حضرة المفتي – القس- أن يسيئ الى أكبر وأعظم رمز للأمه حتى يضمن البقاء في منصبه .
إن هذا الأمر يبين لنا بما لا يقبل الشك أن مظاهرات الغوغاء التى إنظلقت في دمشق لإحراق السفاره الدنمركيه كانت كاذبه وأن وراءها أجهزة الأمن بهدف إظهار سوريه وكانها قلعة من قلاع الدفاع عن الإسلام بينما هي في الحقيقه أكبر عدو للإسلام وأكبر منتهك لحقوق المسلمين .
من العار أن تسكت جماهير المسلمين عن إساءة القس حسون ، ونحن بإنتظار تصرفات كبيره وبقدر حجم الإساءه من أبناء سوريه الابرار ، وما خطبة الجمعه بالأمس من الشيخ اليعقوبي الاّ أول رد فعل صحيح ومدروس ، ومطالبته بإستقالة القس حسون هي أقل ما يقال في ذلك إن لم تكن محاكمته وإدانته بقلة الأدب بحق رسولنا الكريم .
علي الاحمد

إنه مفتي سوريه … أجلكم الله
يمكن للمرء أن يتوقع من الان فصاعدا أي فسق أو ضلال أو حماقة مهما كبرت أو علت ، يمكن أن نتوقعها من شخص يمت إلى النظام في سوريه بصلة ما ،وخاصة فيما يتعلق بالكفر أو الإلحاد أو سب الذات الإلهيه وشتم المرسلين الكرام . وقد سبق أن رأينا نماذج مثل نضال نعيسه المقرب من النظام الحاكم أو الناطق غير الرسمي بإسم المخابرات المتنوعه ، وما تفوه به من ألفاظ بحق أمة الإسلام ودينهم وحضارتهم التى وصفها بأقذع الصفات ، ونماذج أخرى مثل وفاء سلطان الرقيعه الساقطه ، وكذلك سيئ الذكر والصيت الملحد نبيل فياض وغيرهم كثير ممن تخرجوا من مدارس الفسق والفجور في معسكرات الطلائع البعثيه خلال العقود الأربعه الماضيه .
وإذا كان العتب مرفوع على أشخاص طائفيين تسلسلوا من بيئة حاقدة على الإسلام وتربوا فيها ، مثل نعيسه وسلطان ، فما عسانا أن نقول عن مفتي سوريه -اجلكم الله – بعمامته المستديره الواسعه أوسع من ذمته البشعه . نعم مفتي سوريه ما يسمى برجل الدين حامي الحمى يتجرأ على الرسول الكريم ويتفوه بكلمات لا تتوقع أن تخرج حتى من فم ضابط أحمق في الجيش أو الأمن السوري ، ولماذا ؟ من اجل أن يحظى بإبتسامة صفراء من مواطن أمريكي أو يهودي أمريكي يقابلهم .
المفتي غير المحترم المتزلف المنافق ماسح أجواج المجرمين والقتله في دمشق ، المتلون ، يريد أن يُبيض وجهه الكالح أمام وفد أمريكي فلا يجد أسهل من الإعتداء على الرسول الكريم بقلة الأدب وسوء اللفظ فيقول إنه لو طلب منه الرسول الكريم أن يكفر باليهود والنصارى لكفر به ، حاشا لله أن يطلب الرسول مثل هذا الطلب من شخصية تافهة مثل تلك الشخصيه ، وحاشا حتى أن يلتفت الرسول الكريم إلى منافق متزلف ياكل من أوساخ لسانه الوقح .
إنها الإنتهازيه بأم عينها ، إنه الحبو والزحف أمام أقدام الأمريكان ربما يكسب منهم ثناء و مدحا على حساب الرسول الأكرم الأعظم الذي حارب أول ما حارب النفاق والتلون بلونين في المدينة المنوره .
رجل يعرف من أين تؤكل الكتف ، ويعرف ما نوع الضربه التى ترفعه وتقربه من المجرمين ، وإلاّ كيف سيكون حصل على ذلك اللقب من مجرمي دمشق وسفاحيها ؟ أليس هو من تجرأ قبل ذلك على مسلمي سوريه ومجاهديها ووصفهم بأقذع الأوصاف ؟ أليس هو من ساند المجرم الباغي حافظ أسد في كل جرائمه وقدم له الغطاء الشرعي الديني الكاذب ؟ أليس هو وشلته الذي أدخل باسل الى الجنه وقال لابيه إنه سيفتح له باب الجنه ؟ أليس هو وأمثاله من علماء السوء هم أشد نصير للباغي على بغيه وللطاغي على طغيانه ؟
ولكن هيهات أن يتمكن من خداع أحد في سوريه او التعمية عليه ، الجميع يعرف أنه منافق كاذب ، والكل يحتقره ويزدري رجل الدين عندما يتحول الى ممسحة أوساخ للمجرمين ، وأبسط البسطاء في سوريه يعرف من هو أحمد حسون وما هي مواقفه المخادعه .
عليك وأمثالك من الله ما تستحقون ، أخزاكم الله وأرانا فيكم يوما قريبا يفرح به المؤمنون وتصبحون فيه عبرة لكل من يعتبر لما قدمتم من مواقف يخجل منها أقل الناس حياء وخجلا ، ولتعلم يا شيخ السوء ان بشار سوف يبصقك كأول بصقه عندما تقترب ساعته ويحين عقاب الشعب السوري له ، وستكون بإذن الله اول ضخاياه أيها الوغد ، ويسالونك متى هو ، قل عسى ان يكون قريبا . ِ
علي الاحمد

أطول كسوف للشمس في سوريه منذ ألف عام
هل هي مصادفه تامه صرفه أن يحدث أطول كسوف للشمس فوق سوريه منذ ألف عام في هذه الايام الكالحه السوداء التى تمر بها سوريه تحت حكم الوريث بشار الاسد ؟ أم هي حاله طبيعيه تحكمها قوانين الكون والمجرات والفضاء التى لا دخل لنا بها ولا سلطة لاحد تلك النواميس .
أيا كان ذلك فإنه لا شك أن كسوف الشمس في عهد بشار لأول مره منذ ألف عام له ما يعينيه وما يرمز اليه من معاني وهي أنه حتى الشمس التى هي آية عظيمه من آيات الله تعالى تجاوبت مع معاناة المقهورين من الشعب السوري المسكين المضطهد وحجبت أشعتها الذهبيه التى تحمل الحياة والخير والدفء ، حجبتها لساعات لتعبر عن سخطها وعدم رضاها عما يحصل من قهر وإمتهان لإنسانية الإنسان في سوريه .
الشمس العظيمه تتعاطف مع السوريين المقهورين ، إن صح لنا أن نستعير للشمس صفة التضامن مع البشر ، صحيح الرسول الكريم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت فلا ن ، وذلك عندما ربط بعض المسلمين بين موت إبراهيم الطفل الصغير للرسول وبين كسوف السمش ، ولكننا اليوم من شدة الألم والقهر الذي نحس به كسوريين تحت حكم بشار الأسد ، فإننا سنقبل ذلك المفهوم أن الشمس تعاطفت مع مصيبتنا وحجبت أشعتها لعدة ساعات كتعبير عن ذلك التضامن .
اللهم أكسف الظالمين وأرنا بهم آيات قدرتك يا رب .
علي الاحمد

عبد الزراق عيد: النظام طائفي حتى العظم
من على قناة بردى الناطقه بإسم إعلان دمشق ، تحدث السيد عبد الرزاق عيد المعارض السوري المقيم في المنفى في باريس ، تحدث من خلال برنامج نحو التغيير بلا مواربه ولا تزييف ولا تعميه كما يفعل غيره من المعارضين ، فوصف النظام العلوي في سوريه بوصفه الحقيقي وليس بالوصف المزيف الذي يروج له البعض وخاصة من المغرر بهم من أبناء الجماعات الإسلاميه العربيه الإخوانيه، أو إخواننا الفلسطينيين الذين يرون فيه الصامد الأخير والممانع الأخير كذبا وزورا .
عندما يتحدث الجميع بنفس اللغه التى تحدث بها السيد عيد نكون قد وضعنا يدنا على الجرح وتلمسنا بداية الطريق الصحيح للخلاص مما نحن فيه ، النظام طائفي ولا يمكن أن نقاومه الاّ بنفس أسلوبه الطائفي ، هو يسيطر على البلاد من خلال الأمن والجيش ولكنه مدعوم من طائفته الأقليه يساندها بعض المنتفعين من الطوائف الأخرى ، فلو حصل أن تلاقى كل المتضررين من هذا النظام الطائفي وتوحدوا على محاربته بنفس السلاح فربما نكون على بداية الطريق الصحيح .
شكرا للسيد عيد على تلك الصراحه والجرأه في التحليل ، مشكلتنا الأولى والأخيره هي الطائفيه العلويه المسيطره على سوريه من جميع الجوانب وسبيلنا الوحيد للوقوف في وجهها هو أن نكون متمسكين بطائفتنا السنيه الأغلبيه التى يمكن بتكاتف جميع أبنائها أن نفعل شيئا ما .
لا يجوز أبدا بعد اليوم السكوت عن الدور الطائفي الذي يمارسه النظام ، وعلى الجميع كشفه وتعريته والحديث عنه بلا خجل ولا مواربه تماما كما فعل السيد عبد الرزاق عيد .
الطائفيون هم من جلب هذا الداء الى سوريه وكبّره ورعاه وقوّاه حتى صار أمرا واقعا مفروضا بالحديد والنار وعلينا جميعا كشفه للناس .
شكرا لقناة بردى والى المزيد من تعرية الطائفيين أمام الناس .
وتحيه للسيد عيد .
علي الاحمد

الاخوان الاردنيين يخذلون اخوانهم السوريين
في سابقة غير متوقعه ، نشر موقع أخبار الشرق من لندن الذي يديره أحد أذرع المراقب العام السوري البيانوني وإسمه عبيده نحاس ، نشر خبراً للسيد إسحق الفرحان الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي ، يفند فيه ما جاء في خبر آخر لنفس الموقع في 14 تشرين الثاني من العام الماضي يتفاخر فيه الموقع بأن الإخوان الأردنيين قد إستجابوا لطلب المراقب العام السوري الذي حاول فيه ثني بعض المدعوين للمشاركه في مؤتمر الأحزاب العربيه الذي عقد في دمشق عاصمة الخلافه الشيعيه في ذلك الوقت .
ومما قاله السيد إسحق الفرحان : موقع أخبار الشرق – الخميس 7 كانون الثاني/ يناير 2010
أ. د. اسحق احمد فرحان
السيد رئيس تحرير أخبار الشرق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد؛؛
فإننا نسأل الله تعالى أن يوفقكم في مهنتكم ويلهمكم التوفيق والسداد. ويؤسفنا أن نعبر لكم عن عدم ارتياحنا، بل وانزعاجنا مما نشر في صحيفتكم أخبار الشرق، حول مشاركتنا في مؤتمر الأحزاب العربية الذي عقد في دمشق 11 – 13/11/2009م حيث نشرت الصحيفة الآتي: “علمت أخبار الشرق أن جبهة العمل الإسلامي في الأردن خفضت مستوى مشاركتها في مؤتمر الأحزاب العربية الذي اختتم أعماله في دمشق في 13/11/2009م…. الخ. انتهى النقل
هنا يتبين لنا بما لا يقبل الشك ما يقوم به هذا الموقع الممول من أموال الإخوان السوريين التى يُحرم منها المحتاجون إليها من الفقراء ، يتبين أنه – موقع اخبار الشرق – إن لم نقل أنه يفتري ويكذب فإنه على الأقل غير دقيق وينشر أخبار غير صحيحه ، بدليل نشر هذا التكذيب من السيد اسحق الفرحان ، لما كان قد نشره – الموقع – عنه السيد الفرحان .
والشيء الاهم مما ينشره اخبار الشرق الناطق باسم البيانوني ، هو تلك الدرجه الوضيعه التى وصل اليها الإخوان السوريين تحت قيادة البيانوني ، فلم يعد لهم أو لطلباتهم من الإخوان الأخرين أي قيمه أو إحترام ، وذلك في رأيي بسبب المواقف المتقلبه التى دأب البيانوني على إتخاذها ، فهو يوما مع خدام ويوما ضده ، ويوما مع إعلان دمشق ويوما ضده ، ويوما يريد إسقاط النظام لانه غير قابل للاصلاح ، ويوما يصفه بالممانع الصامد في وجه المؤمرات ، بحيث لم يعد أحد يقبض كلامه على أنه جد ونهائي وصدق لانه يعرف أن هذا الموقف موسمي أو لنقل قابل للتغيير بين عام وآخر كما يقول المثل : كما يريد السوق سوق .
من كان يتصور أن يطلب السيد الفرحان من أخبار الشرق علنا أن ينشر تكذيب لذلك الخبر المنسوب الى مصدر في المكتب السياسي للإخوان السوريين طلب عدم ذكر إسمه ، من كان يتوقع أن تصل الأمور بين الاخوان السوريين والأردنيين إلى تلك الدرجه من التضاد والنتاقض بحيث يصف السيد الفرحان في نفس البيان النظام السوري بما يلي : (آخذين بعين الاعتبار ما تتعرض له سوريا الشقيقة، من تحديات من قبل الكيان الصهيوني وقوى الاستكبار العالمية المعادية لامتنا، والتي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية،) انتهى
تاملوا رعاكم الله في هذا التوصيف الدقيق : سوريه (النظام ) الشيعي القرمطي الذي ينتتهك كل حرمات الشعب يصفه السيد الفرحان بالشقيقه التى تتعرض للمؤمؤات ، سوريه (النظام) الذي يسجن أكثر من عشرين مليون في سجنها الكبير ويحتقرهم ويذل كبرياءهم ، يصفها بأنها شقيقه ، سوريه (النظام) الذي يدير صيدنايا وتدمر وعدرا ويضع آلاف الأحرار بين جدرانها شقيقه تتعرض للمؤمرات ، سوريه ( النظام) الذي ينشر التشيع ويحارب أهل السنه وينتهك أبسط حقوقهم شقيقه محترمه يجب أن نقف معها ونؤازرها في خنق الشعب السوري ووأد احراره في المنافي والمعتقلات .
هؤلاء هم قادة الاخوان العرب الذين لا يفقهون أبعد من أنوفهم ، هؤلاء هم أتباع سوريه الجدد وحلفاؤها الذين أغلقوا عقولهم وأغمضوا أعينهم ومشوا خلف وهم كبير إسمه نظام بشار الممانع بعد أن ضحك على لحاهم بتامين موطئ قدم لبعض قادة حماس على أراضيها ، بينما حرم اخوانهم السوريين حتى من حق الحياة في وطنهم ، هؤلاء هم كبار قادة الحركات الإسلاميه المخدوعون بنغل ووغد قرمطي إسمه بشار الأسد .
كان يستحق أخبار الشرق والبيانوني أكثر من تلك البهدله من إخوانهم جزاء وفاقا على تخاذلهم وجريهم وراء الوهم الذي فرضه عليهم هؤلاء القاده المغشوشين بتلك الطغم الطائفيه القرمطيه الحاكمه في دمشق ، وما عليهم الا أن يتابعوا ما قاله نضال نعيسه للسيد عزام التميمي على قناة ال بي بي سي قبل فتره وما وصف به الحركات الإسلاميه والصحوه من صفات لا تليق حتى بأبناء الشوارع ، عليهم ان يعرفوا ان من يمثل نظام دمشق الممانع هو نعيسه الوقح وليس بشار الاسد المخادع للأغبياء .
كان يستحق البيانوني أكثر من ذلك لانه ضاع وأضاع دعوته وإخوانه بتلك المواقف المتبدله المتغيره من اقصى اليمين الى أقصى اليسار ، وهو اليوم يحصد ما زرع من تلك المواقف .
علي الاحمد

سلطات الإحتلال تحرم المعتقلين من مشاهدة قناة الجزيره لمدة عام
على مدار الساعه يتردد على الشريط الإخباري أسفل الشاشه على قناة الجزيره القطريه خبر يقول : ما تزال سلطات الإحتلال تحرم السجناء الفلسطينين من متابعة برامج قناة الجزيره لأكثر من عام كامل . قلت في نفسي الله اكبر ما هذا الدلال لإخواننا الأبطال في سجون الإحتلال ، يملكون أجهزة تلفزيون في زنازينهم ويتابعون ما يحصل في لعالم لحظة بلحظه ويمكنهم الإتصال بذويهم عن طريق الهواتف النقاله ، ويمكن توكيل محامين لهم ، وتأتيهم زيارات منتظمه من أهليهم حيث يزودونهم بحاجاتهم ، بينما السجناء عند البعثيين والقرامطه في سجون سوريه محرومون من أبسط تلك الحقوق ، محرومون من أهاليهم ولا زيارات الاّ بالقطاره وهناك عدد كبير منهم لا يعرف مصيرهم بعد أحداث سجن صيدنايا الاخيره ، بينما نظراؤهم الفلسطينيون المعتقلون من قبل سلطات الإحتلال بوضع أفضل بكثير من أوضاع السجناء السوريين المعتقلين من سلطه يفترض أنها تحميهم وترعاهم وتؤمن لهم حياتهم ، وتعاملهم كبشر حتى لو أنهم في نظرتها الظالمه المتكبره يخالفون قانونها السيئ .
المحتل اليهودي أرحم وألطف على السجناء الفلسطينيين الذين هم في نظر الاحتلال أعداء وإرهابيون ، أرحم وألطف من نظام البعث الطائفي العنصري الحاكم في دمشق الذي يسوس الناس من خلال سياسات القهر والقمع والتنكيل ولا يعرف أي وسيلة لذلك الاّ السوط والرباج والزنزانه ، نظام من القرون الوسطي وعهد محاكم التفتيش سيئة الصيت يسوق الناس بالمئات الى المعتقلات بلا محكمات وتحت أبشع الظروف وكأنهم لا قيمة لهم مثل البهائم ، التعذيب شيئ يومي وإنتهاك كراماتهم شيئ عادي وأكثرهم من خيرة أبناء الشعب من المثقفين والمتعلمين ، بينما جلاديهم لم يصلوا حتى الى إتمام الإبتدائيه من الهمج الذين لا بفقهون الاّ إطاعة أوامر كبار المجرمين في أجهزة الامن والمخابرات .
وقد روى عدد من السجناء الذين تم الإفراج عنهم بعد عقد أو أكثر أمضوه في السجون ، رووا قصصا تشيب لها الولدان من إمتهان الكرامة الإنسانيه وإحتقار البشر المثقفين في السجون لأنهم قالوا لا للظاغوت الذي يحكمنا بالحديد والنار منذ أوائل الستينات من القرن الماضي ودفعوا ثمن هذا الموقف حياتهم وشبابهم ومستقبل أولادهم وعائلاتهم ، ومن نجى من هذا المصير لاحقته الأهوال في المنافي والغربه ومات بحسرة رؤية وطنه وأهله .
هذا هو نظام البعث القرمطي الطائفي لمن لا يعرفه أو لمن هو مغشوش بما يسوقه على البسطاء من مواقف الدجل والزور في أنه يدعم المقاومين ويؤوي قادة حماس أو غيرها ، نظام يلعب على التناقضات ويستغل مآسي الشعوب المجاوره ليحقق من خلالها مكاسب لكبار مسؤوليه ، يلعب على الأوراق الطائفية في لبنان ، ويستغل أوضاع العراقيين في محنتهم ويتمنن عليهم بأن سمح لهم بالإقامة في بلاد الشام التى إغتصبها بالسيف والنار ، ويركب موجة حزب الله وحماس ليظهر نفسه على أنه إمام المجاهدين كذبا وزورا . نظام يهين أهل الشام بينما يفتح كل أبوابه للفرس والشيعه ليعيثوا فسادا وتغييرا لذمم الناس ومعتقداتهم تحت تأثير المال والشهوات ، لا محرمات عنده ولا خطوط حمر يقف أمامها ولا قيم عربية أو إسلامية يراعيها ، همه الوحيد المزيد من البقاء بأي ثمن حاكما دكتاتورا متجبرا على صدور ذلك الشعب المسكين سواء في السجن الصغير – صيدنايا – أو السجن الكبير سوريه .
علي الاحمد

جمعية المترجمين العرب ترفع يدها عن الألم السوري
لشهور عديده ظل موقع الجمعيه الدوليه للمترجمين العرب المعروفه إختصارا ب واتا ، ظل الموقع يمثل بؤرة لنشر مخازي النظام السوري وأساليبه القبيحه في التعامل مع ملف المنفيين السوريين المجبرين ولعدة عقود على العيش خارج وطنهم بسبب معارضتهم لسياسات النظام القمعيه والبوليسيه التى يتبعها ضد الشعب السوري بشكل عام وضد المعارضين بشكل خاص .
وفي الحقيقه كنت في بدايات النشاط الالكتروني على صفحات الموقع ، كنت أكاد لا أصدق ذلك الإندفاع والصدق في مواقف مدير الموقع السيد عامر العظم في التعاطف والمؤازره التى أبداها لضحايا النظام من المنفيين ومن العائلات التى يحتجز النظام بعض أفرادها ويمنعهم من الإلتحاق بذويهم في الخارج كما هو حال الأخ عبد الغني الحمدو الذي شكلت قضيته المحور الأساسي الذي فجر كل تلك الحميميه في المشاركات من مؤيدي النظام من أعضاء واتا وبين مجموعه من المنفيين السوريين في الخارج .
وربما كانت المره الأولى التى يتجرأ فيها موقع عربي يحظى بحضور وفاعليه من المثقفين العرب ، المره الأولى التى يتجرأ فيها موقع عربي أن يخوض في أتون قضية شائكة ومعقده يعود أصلها إلى صراع طائفي عرقي تسبب به إستيلاء فئة أقليه من الشعب السوري على زمام السلطة والحكم من خلال القوة والبطش والسجون والنفي لالاف السوريين ، وللمره الأولى التى يطّلع فيها القارئ المثقف العربي على جوانب وخفايا مأساة إنسانيه قل مثيلها في التاريخ تتمثل في سجن شعب كامل ضمن حدود الوطن وإغلاق فم مثقفيه في السجون وسحق أي محاولة للتغيير من خلال الإفراط في القمع والتنكيل .
وقد كنت أشعر بالذهول عدة مرات عندما كنت أقرأ ما يكتبه مدير الموقع من كلمات تدل على الإصرار والصمود حتى الإنتصار على من كان يسميهم التنابل من أنصار النظام ، وفي غير مره قلت له ليس مطلوبا منك أن تحقق ما عجز عنه الأخرون من شخصيات مؤثره وكبيره ومن دول أيضا ، ولكنه كان يصر على أن جمعيته أكبر وأقوى ويمكنها فعل الكثير ، وانها تملك الوف العقول العربيه وانها وانها … وعندما قلنا له سوف يتم حجبكم في سوريا قال إن ذلك إن حصل فإنما يعني الطوفان الذي سوف يغرق النظام السوري ويدمره ، حتى جاءت اللحظه التى كنا نتوقعها ، وأغلق النظام موقع الجمعيه في سوريه وحجبه عن الجمهور السوري ، عندها كان رد السيد العظم او غيره من القائمين على الجمعيه بإغلاق كل الروابط الأصليه التى كانت تنشر الهم السوري والالم والمعاناة لالوف الضحايا المعذبين من المنفيين والمهجرين قسريا والذين وجدوا فيه نافذة وبقعة ضوء فتحت لهم لبث ألالمهم إلى أبناء أمتهم من المثقفين ، أغلق جميع تلك الروابط وإستكان وإنهار أمام الزحف الطاغي لنظام القرامطه في دمشق وأدواتهم الجديده من الحلفاء الجدد من إخواننا الفلسطسنيين وبعض أبناء الحركات الاسلاميه المغشوشه والمخدوعه بالدجل البعثي الذي يزعم نصر فلسطين وقضيتها من خلال إيواء بعض القاده من حركة حماس في نفس الوقت الذي يدوس فيه كرامة أمه ويسحق شعبا بأكمله تحت أحذية العسكر في سجون صيدمنايا والمزه وعدرا .
صمتت واتا كما صمت قبلها الكثير ، ورضخت للقهر والظلم البعثي الطائفي القرمطي ، وأزيلت كل الروابط التى ظلت لعدة شهور تنطق بالالم والعذاب الذي يعاني منه المنفيون السوريون ، وإنحازت بذلك واتا لصالح المجرم الطاغي الباغي وإعترفت بالأمر الواقع المفروض بقانون الحديد والنار الذي يفرضه القرامطه في دمشق .
علي الاحمد