الأرشيف الشهري: ديسمبر 2010

أوباما حسين … رئيس جبان
سيسجل التاريخ للرئيس الامريكي أوباما أنه رئيس جبان متخاذل عندما يلجأ الى الحيله والمراوغه من أجل تعيين سفير لبلاده في عاصمة الامويين دمشق التى تئن وترزح تحت سياط الجلادين الطائفيين الذين سرقوها واختطفوها من أهلها الشرعيين . هكذا يغتم أوباما –الجبان- فرصة غياب المجلس النيابي الذي ظل يعارض تعيين مثل هذا السفير لدى نظام حكم مثل نظام بشار لانه ببساطه من العيب والعار أن ترسل أي دوله بسفير لها الى دمشق في ظل مثل هذا الحكم الدكتاتوري المتسلط .
أوباما – الجبان – يختلس تلك السانحه بغياب المجلس النيابي الامريكي ويغدر به بل ويخونه ليعين سفيرا له في دمشق لسبب لا نعرفه هل هو زرقة عيون بشار أو حسن قامة أسماء الاسد السامقه والرشيقه .
في بلد مثل أمريكا على الرئيس أن يقنع مؤسساته الديموقراطيه بصواب موقفه ويقدم لهم مبررات تغيير سياسته تجاه دمشق بعد أن دأبت لخمس سنين متواصله على عدم إرسال أي سفير الى عاصمة دولة القرامطه الجدد.
في دمشق سيطرب الاوباش لمثل هذا الاجراء الذي نأمل الا يكون طويل الامد وأن يسحب الجميع سفراءهم من دمشق لانها بنظامها الحالي لا تستحق أن يرسل احد سفيرا ليمثله لدى نظام مزور حاقد على شعبه ، معتد على حقوق الانسان ، يعتمد على البطش والقتل والارهاب في تحقيق الاستمرار لوجوده .
سيقول بشار وأزلامه : لقد لوينا ذراع أمريكا وأجبرناها بعد خمس سنين من سحب السفير ، أجبرناها على التراجع وهي التى كانت تراهن على زوالنا ، فقد زال بوش وسيزول من بعده أوباما وآل الاسد او الوحش او البغل ما يزالون جاثمين على صدورنا ، سيقول الممانعون الابطال : هذه أمريكا بجبروتها إنحنت وتراجعت وأرسلت سفيرا ليمثلها في دمشق الحزينه .
أوباما حسين خذل السوريين ، كان الافضل أن يظل النظام محاصرا ومحشورا في زاوية ميته مثل الجمل الاجرب الذي يتحاشاه الكل ويبتعد عنه الجميع .
أوباما تراجع عن وعوده بالتخلي عن الانظمه الاثمه وإحكام الطوق عليها ، ونكص عن كلامه وفك الطوق الاخير عن نظام اللصوص والقتله في دمشق .
لنا الله اولا واخيرا ، فهو احسن واقوى من امريكا ، هو من سيفرق صفوفهم وهو من سينتصر للمظلومين في سوريه ، لا اوباما ولا بوش ولكن ان يحصل مثل هذا في نظام ديموقراطي فهو الامر المعيب .
علي الاحمد

اليوم في تونس وغدا في دمشق … حيا على الثوره
ربما يكتب لتونس ، هذا البلد الصغير ، أن يكون الصاعق الذي يفجّر الثوره في أوساط الشعوب العربيه التى تئن تحت سياط حكامها الطغاة . تونس تحت قيادة هذا الرجل المسمى زين العابدين بن علي ، وهو ليس بالزين ولا بالعابد ولا بن علي ، هذا الرجل الظالم المفتري الذي يحارب الفضيله وينشر القهر والظلم ويستعد لتوريث الحكم ، أوصل بلاده الى مرحلة من التفجّر دفعت بالشباب العاطل الى الشوارع ليكون – ربما – أول شعب عربي يدشّن قطار التغيير من خلال القوى الشعبيه .
تونس وسوريه من أسوأ البلدان العربيه وربما في العالم كله من حيث القمع وحكم البوليس ، الفرق الوحيد أنّ التونسيين ليس لديهم طائفيين كما هو الوضع في سوريه ، التوانسه كلهم مسلمون وكلهم على مذهب الامام مالك ، ومع ذلك فقد وصل الى حكمهم رجل متجبر طاغيه أذاقهم الذل والهوان ومنع النساء من العمل او التوظيف اذا كنّ يرتدين الحجاب ، بل وحتى من دخول المستشفى وهو الامر الذي لم يصل اليه بعد نظام بشار في دمشق الذي طرد مئات المعلمات المنقبات من العمل والتدريس . ولكن ما لا يتصف به نظام تونس – رغم التشابه الكبير بين النظاميين – هو انه لا طائفيين حاقدين في صفوفه .
التونسيين محظوظون أكثر ، اذا ليس لديهم إرث دموي كما هو الحال في سوريه ، حيث لا تدمر ولا حماه ولا الاف المفقودين ، لذلك فان المواطن منهم يمكن ان ينزل الى الشارع وليس في عقليته ومخيلته ذلك الارث من القمع والقتل الذي حصل في سوريه . لذلك يمكن أن ترى العفويه التى إنطلقت بها الاحداث إثر محاولة شاب حرق نفسه بسبب إعتداء الشرطه عليه وهو يبيع بعض حاجياته .
تونس تثور اليوم في وجه الطغيان فهل يمكن أن نتوقع أن يثور الشعب السوري يوما في وجه جلاديه ؟ الجواب بالتاكيد نعم لانه الشعب نفسه الذي طرد الفرنسيين ، ولانه نفس الشعب الذي ثار في حماه وحلب وجسر الشغور ، وهو نفس الشعب الذي صمد في وجه رشاشات رفعت الاسد في سجن تدمر . وهو نفس الشعب الذي أنجب هيثم المالح وطل الملوحي وغيرهما من الصامدين في صيدنايا وعدرا .
اليوم تونس وغدا دمشق … علينا أن نتفاءل لان الشعب الحي لا بد من أن يثأر من لصوصه وجلاديه .
علي الاحمد

أمة تهون … وترضى بالهوان
إن ما وصل إليه أمر أمتنا من ذل وهوان وإستكانة لا يمكن تخيله وتصور حدوده . تكالبت علينا أمم الارض كما قال الرسول الكريم أننا سنكون يوما في مرحلة الغثاء كثغاء السيل وهو القش الذي يطفو على ظهر السيل . غزتنا الامم الاوربيه وحتلت أرضينا في بداية القرن الماضي ثم رحلت بعد أن إطمئنت أنها تركت وراءها من ينفذ سياساتها ويعمل حارسا أمينا على مصالحها . ثم جاء الغزو الصهيوني الى درة أرض الاسلام في فلسطين واقام كيانه خنجرا مسموما في قلب الامة .
ثم توالت هزائمنا وإنتكاساتنا الواحدة تلو الاخرى ، حيث قفزت الى هرم السلطة في سوريه طائفة حاقدة على الاسلام وأهله ، مدفوعة بحقد مئات السنين عندما انكشف زيفهم وباطلهم للمسلمين فحاربوهم وطردوهم الى اعالي الجبال وقال بن تيمية قولته الشهيره التى جعلت منه عدوهم الاول الى ان يشاء الله : قال انهم اكفر من اليهود ، وصلت تلك الطائفه الى زمام السلطه وراحت تمارس ابشع مخطط تصفية وتقتيل وتقطيع في أوصال هذا الوطن الذي هو في مكان القلب من الامة وقضاياها ، فحولته الى بلد مسخ تابع للفرس يدور في فلكهم وينشر الرذيلة ويمنع الفضيله .
القسوة والبطش وإنتهاك الحرمات الذي قامت به تلك الطائفه شجعت وأعطت الفرصه لكل من يريد أن ينال من عزيمة وعقيدة وشخصية هذه الامه وكرامتها ، فهانت تلك الامة على الجميع ولم يعد لها من منعة او هيبة ، وتداعى عليها جميع الاكلة من كل الملل والنحل .
شخص تافة لا يساوي درهم في أحسن أسواق الارض ، يصل به الصلف والكبر أن يكتب كلاما يسخر فيه من جباراالسموات والارض ويقول ان الاسلام يحتاج الى تصحيح ، وهو لا يعرف من احكام الاسلام شيئا ، ولا يعرف نواقض الوضوء وهو ملحد خارج من الدين ومن بعده الخلق ، لان من يسيئ الى عقيدة أمة كاملة لا يعرف شيئا عن الحق ولا يعرف ما يعني كلامه وما يمكن أن يسببه له من إشكالات في الدنيا ومن عقاب يوم الاخره .
ويستمر الصمت والسكوت ولا نرى من يرفع عقيرته ليقول : هذا كفر لا نرضى به . فمن قائل يقول أنه تافه لا يستحق الرد ومن قائل أنه يريد الشهره بأي ثمن حتى لو كان عن طريق مس المحرمات ، والنتيجة أنه سادر في غيّه ، ماض في طريقه لانه لا احد يمكن ان يخاف منه .
هذا هو حالنا ، تكالبت علينا الامم ، ثم تطاول علينا أحط الخلق وأكثرهم سفها ، من نصيريين ، ثم تجرأ علينا من هو أحط من ذلك من أمثال بن الحاج صالح أشعث الشعر من غير سفر ربما لانه لا يملك من الوقت ما يسمح له للنظر في المرآه ليرى كيف هو وجهه النحس .
علي الاحمد

دعوه لاعلان دمشق لاعادة النظر في عضوية الشيوعيين فيه
بدرت لاكثر من مناسبه مواقف مخزيه لبعض الكتاب الشيوعيين المنخرطين تحت راية اعلان دمشق، وقد كانو من المنسحبين احتجاجا على نتائج التصويت التى حصلت اخيرا ، لانهم مثل الاطفال الصغار عندما لا يعجبهم شيء يزعلوا ويريدون من يرضيهم . المسالة الان أكبر وأخطر ، حيث كتب أحدهم وهو محمد الحاج صالح مقالا بالامس يهين فيه الذات الالهيه ويهزأ من عقائد المسلمين ويتهكم على سلوكياتهم ، وهذا الامر بحاجة الى مراجعة مع هيئات إعلان دمشق لمعرفة موقفها من شخص كهذا يعتدي على عقيدة الامه ويهين مقدساتها وأعظم شيء في الوجود هو الذات الالهيه . لانه ببساطه لا يمكن لاي مسلم يعتز بدينه أن يجلس مع أشخاص لهم تلك الافكار الوسخه التى لا تقيم وزنا لاي عقيدة أو دين أو قيم ، شخص تخلّى عن كل شيء وإنقاد الى فكر أعوج لا يستقيم مع كل ما في هذا الكون من أسرار ومعجزات أبدعتها يد الخالق عز وجل ، ليأتي شخص تافه يكتب مثل مثل هذا الكلام عنه ، وهو نفسه لا يملك من امر نفسه شيئا ولا يعرف في أي ساعة يموت ليلاقي سوء المنقلب جزاء على تلك التخرصات الاثمه .
لم يكن يخطر ببالي يوما ان ارى مثل تلك العقليات العفنه الموغله في الالحاد ونكران عقيدة المسلمين التى تنزه الله تعالى عن المثيل والشبيه ، والتى تؤمن بأن قدرته لا حدود لها وان علمه أزلي وأنه يحيط بكل شيء ، وأنه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ، ليأتينا وقح سافل نذل شيوعي حقير يتهكم على عقيدتنا وديننا ونبينا وعلى جبار السموات والارض.
إذا كان إعلان دمشق كيان تحالفي فهل يمكن أن يقبل بالاضداد لكي ينتقل الى حلبة مصارعه ؟ كيف يمكن لي أن أجلس مثلا مع هذا الشخص وأمثاله مجدا إذا تفوّه بكلمه من هذا الرجس والافك بحق الله تعالى ؟ هل يمكن لاعلان دمشق أن يحوي في صفوفه من يهين عقيدة الامه ويتنكر لدينها ويهزأ من نبيها ؟
في رأيي أن إعلان دمشق يجب أن يختار بين وجود الاسلاميين وهم أغلبية المجتمع وأصحاب المبدا والاخلاق ، وبين الشيوعيين الكلاب الاوباش من أمثال محمد الحاج صالح القذر هذا ، إذ لا يمكن أن نتخيل مثل وجود هذا الشخص مع مسلمين موحدين يعتزون بإسلامهم ، وإذا إختار الاعلان بقاء الشيوعيين هؤلاء فلا مكان للاسلاميين به بعد اليوم ، يجب أن يحدد الاعلان هويته هل يقبل بمن يهين المسلمين ويعتدي على عقائدهم أو أنه إعلان لاهل سوريه الموحدين المسلمين وغير المسلمين الذين يحترمون عقيدة الاخرين ؟ هل يقبل إعلان دمشق أن يسيئ أحد الى المكوّن السرياني في الاعلان ؟ او الى الاكراد ؟ إذا هل سيقبل الاعلان بهذا المارق المأفون في صفوفه بعدما قال ما قال بحق رب العالمين ؟؟؟
علي الاحمِد
وهذا هو رابط المقال للشيوعي الحقير محمد الحاج صالح
http://all4syria.info/content/view/36388/161/

ترجمة فقرات من مقابلة اسماء الاسد مع مجلة باري ماتش الفرنسيه – وتعليق مختصر
Paris Match. Vous êtes née et avez grandi en Angleterre, où vous avez rencontré votre mari. Comment avez-vous vécu votre retour en Syrie pour devenir la première dame du pays ?
Asma El-Assad. Je suis syrienne et peu importe l’endroit où je suis née, je me suis toujours sentie syrienne. J’ai vécu à Londres pendant vingt-cinq ans. J’ai donc eu la chance d’être exposée aux deux cultures et en particulier à une quantité d’expériences que la culture britannique avait à m’offrir. Lorsque je suis rentrée, je n’ai jamais pensé que je partais vivre dans un endroit inconnu. Pour moi, c’était comme si je retournais à la maison. Je parlais la langue, je vivais dans la culture syrienne et j’étais consciente de l’héritage. La seule différence, c’est qu’en Angleterre j’étais célibataire, alors qu’en Syrie j’étais mariée. Etre désignée comme première dame est un privilège et un honneur. C’est aussi beaucoup de travail, surtout en Syrie où les gens veulent que vous vous impliquiez. Ils ne veulent pas qu’une première dame soit là uniquement pour les cérémonies. Ils exigent que vous soyez partie prenante dans le développement du pays et que vous accompagniez le changement qui est en train de se produire.
السؤال الاول : لقد ولت وترعرعت في بريطانيه ، اين التقيت بزوجك وكيف استطعت العوده الى سوريه كسيده اولى هناك ؟
الجواب : اني سورية الاصل ، ولا يهم كثيرا اين مكان ولادتي ، وكنت دائما احس بانني سورية الجنسيه . وقد عشت في بريطانيه مدة خمسه وعشرين عاما . لذلك فقد كان لي الفرصه للاطلاع على ثقافتين ، وكذلك التمتع بقدر كبير من الخبرات التى قدمتها لي الثقافه البريطانيه . منذ ان عدت الى سوريه ، لم اشعر باني رجعت الى مكان غير معروف لي . بالنسبه لي فقد كان الامر كما لو اني رجعت الى بيتي . اتكلم اللغه العربيه واعيش في الثقافه السوريه ولديّ إلمام بالارث التاريخي للبلد . الاختلاف الوحيد بين حياتي في بريطانيه وحياتي هنا هو اني كنت غير متزوجه هناك وهنا متزوجه . وكوني السيده الاولى هنا يعطيني بعض الميزات والشرف ، ولكن هذا يقتضي الكثير من الاعمال ، خاصة في سوريه حيث برغب المواطنون بان اكون منخرطة في الكثير من الاعمال ، انهم لا يرغبون ان اكون سيده اولى فقط للمناسبات الرسميه ، ولكن ايضا للمشاركه في التطوير والتقدم للبلد وللمشاركه في التغيير الحاصل حاليا .
التعليق : يبدو ان الخبرات التى كسبتها السيده اسماء من بريطانيه هي فقط في مجال المكياج واللباس الاوربي – السبور- وفنون الموضه والازياء ، حيث لم تتعلم شيئا عن احترام حقوق الانسان او حرية التعبير التى تزخر بها الحياة في بريطانيه ، او التعدديه والسلاسه في تداول السلطه ، يبدو ان السيده الاولى عمياء وطرشاء وخرساء في كل ما يتعلق بهذا المجال ولو كانت تخرتم نفسها والثقافه التى تربت عليها لما قبلت ان تعيش مع دكتاتور مجرم قاتل سفاك للدماء يعتدي على الاعراض ويسجن الفتيات الصغيرات والشيوخ الكهول ، يبدو ان السيده الاولى لا تعرف اي شيء عن التعذيب في سوريه ولا عن سجون امخابرات المنتشره اكثر من المستشفيات والجامعات ولا عن ثروة رامي مخلوف التى صار اقاربها الان شركاء ووسطاء ومستثممرين فيها ، لو كانت السيده الالى تستحي على نفسها وشرفها لما قبلت ان تعيش في قصر مع مجرم سفاح ولقبلت العيش كما كانت في لندن حرة ابية كريمة .
Sur la laïcité, la France connaît des problèmes d’inté¬gration, spécialement de sa population musulmane. ¬Comment les Syriens perçoivent-ils notre débat sur la ¬nationalité ?
Si quelqu’un décide d’immigrer dans un pays, il faut qu’il prenne la décision de s’intégrer dans la société. C’est indispensable. Réciproquement, il faut que le pays choisi l’accueille. Il doit y régner un esprit d’ouverture. En Syrie, par exemple, nous avons une très importante communauté ¬syrienne arménienne. Ils parlent leur langue, ont leurs écoles, etc. Ils sont venus chez nous, il y a un siècle, avec l’idée de s’intégrer dans la société. Ils voulaient faire partie de notre société. Depuis toujours, nous intégrons des populations très différentes. Nous puisons notre force dans cette diversité. Les chrétiens sont menacés dans de nombreux pays du monde musulman.
السؤال : حول العلمانيه ، في فرنسه لدينا مشاكل كبيره خاصة في مجال الاندماج للجاليه المسلمه . كيف يرى السوريون الجدل الفرنسي حول الجنسيه والاندماج ؟
الجواب : اذا قرر شخص ما ان يهاجر لى بلد اخر فعليه ان يتخذ القرار بالاندماج في مجتمع هذا البلد . هذا امر حتمي ، وبالتوازي مع هذا يجب على البلد الذي اختار الهجرة اليه ان يتقبل المهاجرين ، يجب ان تسود روح الانفتاح بين الطرفين . في سوريه مثلا ، لدينا جاليه مهمه جدا من الارمن . يتكلمون لغتهم الخاصه ولهم مدارسهم الخاصه ، لقد قدموا الينا منذ قرن تقريبا ولديهم فكرة الندماج في المجتمع السوري . لقد ارادوا العيش كجزء من المجتمع . ومنذ ذلك الوقت نحن نتعايش مع عدد من الاقليات المختلفه تماما . نحن نحس بان قوتنا في هذا التنوع ، في حين ان المسيحيين يواجهون تهديدات في عدد من الدول في العالم الاسلامي .
التعليق : السؤال للسيده الاولى : طالما أنتم بهذا التسامح مع الاقليات في سوريه لماذا اذا تتعاملون مع الاخوه الاكراد بهذه الطريقه البشعه ؟ أين هي لغتهم الخاصه وأين هي مداررسهم أسوة بالارمن ؟ بل اين هي هوياتهم وجوازات سفرهم ؟ ام ان للارمن حقوق تختلف عن الاكراد لان وراءهم من يطالب بحقوقهم في العالم الغربي ؟ ثم ما هذا التلمق بانكم تحمون المسيحييين في حين يتعرضون للمشاكل عند الاخرين ؟ لماذا كل هذا التزلف ايتهشا السيده الوقحه ؟؟؟؟
هل طبقتم يوما سياستكم الجديده ضد المدارس الدينينه لاهل دمشق على مدارس الارمن ؟ هل تفرضون عليهم ما تفرضوه اليوم على مادرس القبيسيات من تعليمات وزير التعليم الارعن ؟ الا تعلمين يا سيده ان الشيخ البوطي الذي كان يبكي على قبر حافظ اسد هو اليوم يبكي على ما تمارسه وزارة التعليم بحق اهل ا

مقابلة المراقب العام الجديد مع قناة الجزيره
ربما كانت لأول مره من فتره طويله جدا ان نلمس نوعا من التغيير في خطاب الاخوان السوريين تجاه النظام . لهجة ونبره جديده غير مألوفه كانت واضحة في مقابلة المراقب العام الجديد الاخ محمد رياض الشقفه مع قناة الجزيره . يمكن أن تسميها أي شيء غير الإستجداء وغير طلب العفو اوالصفح من النظام والتعالي على الجراح وطي صفحة الماضي التى ظللنا نسمعها ما يقرب من خمسة عشر عاما او أكثر من أركان القيادات السابقه التى كان يسيطر عليها البيانوني ومن يلف لفه من أتباعه ومنظريه وزمرته . هذه اللهجه- كما رأيتها على الاقل – تخلو من أي إستجداء أو استرحام للنظام المجرم ، وتطالب بالحقوق الصحيحه والمشروعه للاخوان بالعوده الى أرض الوطن من غير البوابه الامنيه البشعه التى يتعامل بها النظام معهم لحد الان .
التركيز على أنّ الموضوع ليس موضوع الاخوان وحدهم وإنما موضوع الحريه والكرامه لجميع فئات الشعب وليس فقط الاخوان من خلال إنتهاج طريق الحريه وتداول السلطه ونشر القيم المتحضره في التعامل من الشعب بعيدا عن البطش وإجهزة الأمن المختلفه والمتخالفه . وإلغاء جميع القوانين الظالمه بحق الاخوان وغيرهم . كل هذه النقاط كانت إيجابيه وجيده في تلك المقابله .
المرونه التامّه حتى قبوله بمبدأ تغيير إسم الاخوان ، لأن الأهميه والعبره ليست في الاسم وإنما في الافكار والمبادئ ، اذ لا يهم أن يتغير الاسم إذا كانت الأسس واضحه وقويه وقائمه على المساواة والحريه وتأمين حقوق الناس .
في رأيي أنّ المقابله كانت موفقه خاصة في طريقة طرح الموضوع على أنه حق وليس منحه من النظام أو عطيّه يعطيها للاخوان في عودتهم لوطنهم بعد كل تلك السنين ، تلك اللهجه في الخطاب لم يكن يعرفها أو يتقنها المراقب العام السابق للاسف .
الخطوه التاليه ربما كانت الرجوع عن موضوع ما يسمى توقيف الانشطه ، خاصة بعد تجاهل النظام التام للمبادره الاخيره التى أطلقها ما يعرف بالتيار الاسلامي الديموقراطي من سوريه ، والإنتقال الى التنسيق المباشر مع جميع أطراف المعارضه الاخرى من خلال إعلان دمشق .
نرجو لقيادة الأخ أبي حازم التوفيق والنجاح فيما فشلت به سابقاتها من كسر الطوق الحديدي الذي فرضه النظام على الاخوان خارج بلدهم ، وإنهاء تلك المأساه الإنسانيه لألاف العائلات السوريه في الدول المجاوره وتأمين عودتهم بطريقة كريمه الى وطنهم لانه ليس كرما ولا لطفا من نظام وقح أن يسمح لمواطنيه بالعيش الكريم .
علي الاحمد

¶5. (C) Suran said Gueant and Levitte raised human rights and detained political prisoners with Asad. Following his now standard practice, Asad demurred and asserted that both issues were &internal; affairs8 and not to be discussed with visitors. Suran commented that, nonetheless, neither Gueant nor Levitte were put-off by Asad,s answer but were instead encouraged that Asad,s manner seemed to allow the issue to remain on the table. Suran reminded us that when then
President Chirac visited Damascus in 2000 Asad did release Riad Turk from jail in answer to Chirac,s direct appeal. Suran commented that a similar result would be possible if Asad,s July 13 visit to Paris were to be successful.
هذه الفقره من احدى المراسلات بين التى تم تسريبها من وثائق ويكيلكس صادره من السفاره الامريكيه في دمشق بخصوص الزياره التى قام بها مبعوثان رئاسيان فرنسيان الى سوريه منتصف عام 2008 وإجتمعا مع بشار الاسد ووليد المعلم لمدة ساعه ونصف . وهذه الفقره تتعلق بالحديث بين الطرفين حول إنتهاك حقوق الانسان والسجناء السياسيين السوريين . يقول التقرير المرسل من السفاره الامريكيه في دمشق ، نقلا عن أحد موظفي السفاره الفرنسيه في دمشق ويدعى نيكولا سوران :
وهذه هي ترجمتي الخاصه للفقره – أرجو ان تكون قريبه من المعنى
أثار المبعوثان الرئاسيان الفرنسيان غويان وليفيت موضوع حقوق الانسان والمعتقلين السياسيين مع الرئيس الاسد . ويبدو من الاسلوب الذي يتبعه الاسد في هذا المجال التمثل في إصراره وحرصه الاّ يتم نقاش أي من هذين الموضوعين مع الزوار بحجة أنهما (شأن داخلي) لا يجوز نقاشه . وعلّق الموظف في السفاره الفرنسيه السيد سوران بقوله : إن المبعوثين الفرنسيين لم يكونا محبطين من جواب الاسد على الموضوع ، وعلى العكس كانا متفائلين لان طريقة تناول الاسد للامر تدل على انه يمكن ان يبقى قيد التداول ، ونبّه الموظف في السفاره الفرنسيه بدمشق السيد سوران أن زيارة الرئيس الفرنسي السابق شيراك الى دمشق عام 2000 أسفرت عن إطلاق سراح السيد رياض الترك بعد طلب خاص منه ، وقال سوران إنّ زيارة لاسد المتوقعه في الشهر القادم لفرنسه ربما تسفر عن نتيجه مشابهه اذا توّجت بالنجاح . ) انتهى نص المذكره التى تم تسريبها من موقع ويكيليس بتاريخ 16-06-2008 .
التعليق: من خلال رد بشار الخليفه الوريث لابيه في القمع والظلم ، يبدو واضحا ان هذا النظام يعتبر ان الخمسه وعشرين مليون سوري إنما هم ملك يمين للنظام يحق له ان يفعل بهم ما يشاء من قتل وترويع وإنتهاك للحرمات ، دون ان يحق لاي كان ان يسأل او يستفسر او يعلّق بكلمه على ما يفعله هو وضباط أمنه المجرمون بهذا الكم من البشر اللذين لا قيمة لهم ولا وزن ولا كرامه .
( شأن داخلي ) يعني أن سوريه كلها بستان او حديقه لآل أسد وآل مخلوف يلعبون بها كما يشاؤون ، يسجنون من يشاؤون ، وينفون من يشاؤون ، ويقتلون من يشاؤون تماما كما يفعل أي إقطاعي بمزرعته او أي رأسمالي بمن يملكهم من عمال وأجراء . شأن داخلي يعني لا رقابه ولا أحد يخاف منه المجرمون في تعالمهم مع الشعب سواء داخل السجون او خارجها ، شان داخلي يعني صك أبيض مفتوح لهم ليفعلوا ما يشاؤون في هذه البلاد المنكوبه بهم .
تسريب هذه الوثيقه يعطي فكرة عن طريقة تعاطي النظام مع الوفود والمبعوثين الذين يحاولون فك القيد الرهيب الذي يحيط بأعناق المعارضين في السجون ، ويبين مدى اللؤم والخبث والمراوغه التى تعلمها هذا الوغد من أبيه ومن كبار رجال الامن الذين يتحكمون بأنفاس الناس ويحكمون البلد بالحديد والنار .
بالامس كتب أحد الانذال العلويين واسمه رامي مهيوب على فيس بوك كلاما مشابها قال فيه بالحرف الواحد :( هذا البلد بلدنا نحكمه كما نشاء ومن لا يعجبه عليه ان يفتش عن مكان آخر يهاجر اليه ، ومن يبقى هنا ويفتح فمه بكلمه سوف نملئ فمه ب ……)
هذا هو المنطق الذي يحكم به الطائفيون في سوريه ، منطق المزرعه التى ورثوها بالقوه من آبائهم ، ومن لا يعجبه العيش فيها عليه ان يهاجر واذا بقى وتفوه بكلمة واحده لا تعجبهم فالسجن والقتل هو جزاؤه ومصيره . بشار يقولها بشكل دبلوماسي على انه شان داخلي ، وهذا المعتوه على الانترنت يقولها بكل فجاجة وصفاقه بلا خوف او خجل : هذه بلدنا ، هذه دولتنا دولة العلويين والقرامطه التى تهين أهل السنّه وتذل كبرياءهم وتعتدي على حرماتهم وتطرد المتدينات من مدرساتهم ، فهل من شخص يرفع رأسه ؟ هل من يستطيع ان يتحدى هذا البغي والعنجهية العلويه ؟؟؟ وكم سنبقى تحت هذا الحكم العلوي القذر ؟؟؟
علي الاحمد

¶5. (C) Suran said Gueant and Levitte raised human rights and detained political prisoners with Asad. Following his now standard practice, Asad demurred and asserted that both issues were &internal; affairs8 and not to be discussed with visitors. Suran commented that, nonetheless, neither Gueant nor Levitte were put-off by Asad,s answer but were instead encouraged that Asad,s manner seemed to allow the issue to remain on the table. Suran reminded us that when then
President Chirac visited Damascus in 2000 Asad did release Riad Turk from jail in answer to Chirac,s direct appeal. Suran commented that a similar result would be possible if Asad,s July 13 visit to Paris were to be successful.
هذه الفقره من احدى المراسلات بين التى تم تسريبها من وثائق ويكيلكس صادره من السفاره الامريكيه في دمشق بخصوص الزياره التى قام بها مبعوثان رئاسيان فرنسيان الى سوريه منتصف عام 2008 وإجتمعا مع بشار الاسد ووليد المعلم لمدة ساعه ونصف . وهذه الفقره تتعلق بالحديث بين الطرفين حول إنتهاك حقوق الانسان والسجناء السياسيين السوريين . يقول التقرير المرسل من السفاره الامريكيه في دمشق ، نقلا عن أحد موظفي السفاره الفرنسيه في دمشق ويدعى نيكولا سوران :
وهذه هي ترجمتي الخاصه للفقره – أرجو ان تكون قريبه من المعنى
أثار المبعوثان الرئاسيان الفرنسيان غويان وليفيت موضوع حقوق الانسان والمعتقلين السياسيين مع الرئيس الاسد . ويبدو من الاسلوب الذي يتبعه الاسد في هذا المجال التمثل في إصراره وحرصه الاّ يتم نقاش أي من هذين الموضوعين مع الزوار بحجة أنهما (شأن داخلي) لا يجوز نقاشه . وعلّق الموظف في السفاره الفرنسيه السيد سوران بقوله : إن المبعوثين الفرنسيين لم يكونا محبطين من جواب الاسد على الموضوع ، وعلى العكس كانا متفائلين لان طريقة تناول الاسد للامر تدل على انه يمكن ان يبقى قيد التداول ، ونبّه الموظف في السفاره الفرنسيه بدمشق السيد سوران أن زيارة الرئيس الفرنسي السابق شيراك الى دمشق عام 2000 أسفرت عن إطلاق سراح السيد رياض الترك بعد طلب خاص منه ، وقال سوران إنّ زيارة لاسد المتوقعه في الشهر القادم لفرنسه ربما تسفر عن نتيجه مشابهه اذا توّجت بالنجاح . ) انتهى نص المذكره التى تم تسريبها من موقع ويكيليس بتاريخ 16-06-2008 .
التعليق: من خلال رد بشار الخليفه الوريث لابيه في القمع والظلم ، يبدو واضحا ان هذا النظام يعتبر ان الخمسه وعشرين مليون سوري إنما هم ملك يمين للنظام يحق له ان يفعل بهم ما يشاء من قتل وترويع وإنتهاك للحرمات ، دون ان يحق لاي كان ان يسأل او يستفسر او يعلّق بكلمه على ما يفعله هو وضباط أمنه المجرمون بهذا الكم من البشر اللذين لا قيمة لهم ولا وزن ولا كرامه .
( شأن داخلي ) يعني أن سوريه كلها بستان او حديقه لآل أسد وآل مخلوف يلعبون بها كما يشاؤون ، يسجنون من يشاؤون ، وينفون من يشاؤون ، ويقتلون من يشاؤون تماما كما يفعل أي إقطاعي بمزرعته او أي رأسمالي بمن يملكهم من عمال وأجراء . شأن داخلي يعني لا رقابه ولا أحد يخاف منه المجرمون في تعالمهم مع الشعب سواء داخل السجون او خارجها ، شان داخلي يعني صك أبيض مفتوح لهم ليفعلوا ما يشاؤون في هذه البلاد المنكوبه بهم .
تسريب هذه الوثيقه يعطي فكرة عن طريقة تعاطي النظام مع الوفود والمبعوثين الذين يحاولون فك القيد الرهيب الذي يحيط بأعناق المعارضين في السجون ، ويبين مدى اللؤم والخبث والمراوغه التى تعلمها هذا الوغد من أبيه ومن كبار رجال الامن الذين يتحكمون بأنفاس الناس ويحكمون البلد بالحديد والنار .
بالامس كتب أحد الانذال العلويين واسمه رامي مهيوب على فيس بوك كلاما مشابها قال فيه بالحرف الواحد :( هذا البلد بلدنا نحكمه كما نشاء ومن لا يعجبه عليه ان يفتش عن مكان آخر يهاجر اليه ، ومن يبقى هنا ويفتح فمه بكلمه سوف نملئ فمه ب ……)
هذا هو المنطق الذي يحكم به الطائفيون في سوريه ، منطق المزرعه التى ورثوها بالقوه من آبائهم ، ومن لا يعجبه العيش فيها عليه ان يهاجر واذا بقى وتفوه بكلمة واحده لا تعجبهم فالسجن والقتل هو جزاؤه ومصيره . بشار يقولها بشكل دبلوماسي على انه شان داخلي ، وهذا المعتوه على الانترنت يقولها بكل فجاجة وصفاقه بلا خوف او خجل : هذه بلدنا ، هذه دولتنا دولة العلويين والقرامطه التى تهين أهل السنّه وتذل كبرياءهم وتعتدي على حرماتهم وتطرد المتدينات من مدرساتهم ، فهل من شخص يرفع رأسه ؟ هل من يستطيع ان يتحدى هذا البغي والعنجهية العلويه ؟؟؟ وكم سنبقى تحت هذا الحكم العلوي القذر ؟؟؟
علي الاحمد

وأخيرا أحس البوطي بالظلم
إذا صح ما جاء في الخبر أنّ الشيخ البوطي بدأ يحس بالظلم ويتذمر من إجراءات بشار ووزرائه ضد المحجبات والمعلمات المتدينات في المدارس ، والحمله ضد مدارس القبيسيات ، إذا صح ذلك فسيكون أمرا غاية في الاهميه أنّ هذا الشيخ الجليل أخيرا وصلت الى آذانه بعض المظالم التى يرتكبها النظام المجرم .
وفي هذا بشارة خير انّ الشيخ بعد اربعين عاما من حكم حافظ وإبنه بشار بدأ يعرف انّ هذا النظام معاد للدين وللحق وللخير وأنه نظام يناصب الدين العداء والكره . شيء رائع جدا أن الشي بدأ يعرف هذا بعد كل تلك السنين الطويله يعرف أنّ النصيريين ونظامهم المسخ يحقد كل الحقد على أهل السنّه الاغلبيه الساحقه فيها.
كم كنا نحزن عليه وهو يبكي على قبر باسل ثم على قبر أبيه ، ويظهر الحزن الشديد لموتهم ، وكم كنا نأسف أن يقف الشيخ على باب السلطان الجائر يسأله العطية والمنحة ويبارك له ما يقترفه من أفعال دنيئه ، ولكن الان يبدو أنّ الشيخ وصل الى آخر المطاف وأنه سيقف بالمرصاد من الان فصاعدا لتلك التجاوزات التى تنمّ عن أخلاق النظام الحقيقيه التى كانت غافلة عنه .
الان فقط أحس الشيخ بالظلم عندما وصل عند أسفل قدميه وصار يحس به بأنامله ، حيث لم يكن يوما يحس بظلم سجناء تدمر ولا ضحايا جسر الشغور أو حماه ، ولم يكن يعرف شيئا أبدا عن سجناء صيدنايا وعدرا وما يلاقونه من ذل وهوان ، الان فقط أحسّ الشيخ بالظلم عنما وصل الى نساء دمشق ومدرسات الدين المنقبات والمحجبات ، أمّا عندما كان يسفح الدم الحرام في حماه فكان الشيخ يغط في سبات عميق ، وكان يعطي الدروس الفقهيه لخليفة حافظ الاسد الذي كان يعده للحكم ، وكان يرى فيه الشيخ نعم الخلف لنعم السلف قائدا هماما مغوارا مثل أبيه.
الان فقط عرف الشيخ أنّ صلاة الاستسقاء لا تجوز بينما تغرق البلاد والعباد تحت بحار الظلم اللامتناهيه في كل المجالات ، والان فقط صار بإمكانه أن يرفع صوته ويتحدث عن الظلم الذي فاق كل شيء وطغى وتجاوز الافاق .
الان فقط صار للشيخ فم ينتقد فيه سياسات القمع والترويع التى يتبعها البعثيون والطائفيون منذ أربعين عاما ، حيث كان الشيخ يغط في سبات أهل الكهف ولا يعرف شيئا عما تفعله أجهزة الامن في السجون والمعتقلات من قتل وترويع للبشر ، الان فقط أحسّ الشيخ بالظلم عندما طال النساء في دمشق ومنعهن من تأدية أعمالهن كما تعوّدن خلال السنين الماضيه .
صح نومك يا شيخنا الجليل ، صحوة مبكره جدا ، أربعين عاما لم تكن تعرف بما يجري في سوريه من قتل وظلم ، أربعين عاما لم تكن تحس بالام المعذبين ، الان فقط عرفت عندما وصل الظلم الى بيوت دمشق ونساء دمشق ومدرسات دمشق مما جعلك تستنفر وتفتح فمك وتعرف أنّ هناك ظلم وجور .
صح نومك يا شيخ وأرانا الله بك يوما نراك تتلقى الاهانة بعد الاهانه ممن سكتت على طغايهم ورضيت به وشجعتهم عليه ، صح نومك يا شيخ ولنا معك لقاء أمام جبار السموات والارض لتعرف كيف تسكت عن الطغيان وكيف تساعده وتغض الطرف عنه .
علي الاحمد

أبناء الحاج صالح …. ليس فيهم أي صالح
إنتابني العجب وأنا أقرأ مقالين متتاليين لاثنين من أبناء الحاج صالح أحدهما مصطفى والاخر محمد ، أما الثالث ياسين فحذث ولا حرج ، وكان أول عباره قلتها في نفسي تعليقا عليها، أن الحاج صالح لم يترك لنا اي ولد صالح نتبارك به ، وللاسف فما نراه من أبنائه إما فاسد او مشبع بالفساد او أنه غير صالح .
اما السيد مصطفى فيكتب ويشرح ويقارن بين الحاله الطائفيه السوريه وما قام به حافظ الاسد من تقريب وتمييز لابناء طائفته ومدينته القرداحه ، وبين ما قام به صدام حسين من تقريب وتمييز لابناء بلده تكريت والسنّه بشكل عام ، ولكنه للاسف مثل من يردد نصف آية تحريم الصلاه أثناء السكر فيقول : ولا تقربوا الصلاه ، فهو يقارن بين حالتين مختلفتين تماما ، ففي حالة صدام كان أغلب قيادته المتقدمه للحزب من أبناء الشيعه ، وقد كان مجبرا للاعتماد على الضباط السنه في الجيش بعد الخيانات المتتاليه التى جاءته من طرف الشيعه اثناء الحرب مع ايران ، ولم يكن يميز أبدا بينهم وبين السنه حتى جاءت اللحظه التى اكتشف فيها ان حافظ الاسد يكيد له ويخطط مع الشيعه من قيادته للنيل منه ولقلب نظام حكمه من خلال مؤامرة أقطابها من رجال البعث الشيعه ، لان حافظ اسد انذاك لم يكن ليكتفي بسيطرته على سوريه ، بل كان يطمح للقيام بانقلاب على صدام ليسيطر على العراق ايضا .
وكانت الضربه الثانيه تلقاها من حزب الدعوه المرتبط بإيران ، حيث قاد عمليات التفجير التى سبقت تصدير الثوره الايرانيه ايام الخميني ، وكأن نظام حافظ الاسد الوحيد الذي ساند ودعم الايرانيين ضد رفاقه البعثيين ، وكان البعث العراقي عند الخميني مجرما كافرا لان صدام سني بالاسم وليس بالفعل ، وكان البعث السوري مؤمنا مليئا بالخير والحسنات لان حافظ الاسد علوي موالي لايران ، لذلك ارجو من السيد مصطفى بن الحاج صالح ان يحترم فهمنا وعقولمنا ، او يفتح عقله ويفهم الامور كما هي ، وعليه ان يعرف فقط حجم الخيانات التى حلت بصدام من الضباط الشيعه في حربه مع ايران عندما انسلخت فرقة كامله من الجيش كانت ترابط في المحمره ، إنسلخت إثر خيانه من ضابط شيعي سلمها كاملة لايران بسلاحها وعتادها ، وكيف تمت تصفية الضباط السنّه على الهويه أثناء إنسحابهم من الكويت في المدن الجنوبيه ، أما اذا كان لا يعرف كل هذا فعليه ان يريحنا ويسكت ولا يخوض فيما لا يعرفه لان الفرق كبير جدا بين الحالتين السوريه والعراقيه . لم يخطر ببال صدام يوما أنه يمثل الطائفه السنيه في العراق ، بينما كان الاسد يخطط بخبث ودهاء لا مثيل له لتكريس الطائفيه وتجيير الحكم والدوله والمجتمع لصالح طائفته .
أمّا السيد محمد بن الحاج صالح ، فهو يكتب عن الصراع الذي دار بين الاخوان والنظام ، ولا تخفى أبدا لغة التشفي في كلامه عن إندحار الاخوان وإنتصار النظام من خلال القتل والقمع وسلاح الجيش الذي إستخدمه ضد المدنيين ، ثم ينتقل ليحلل الواقع ويخلص الى نتيجه ان أهل السنّه في سوريه ليسوا موحدين ، وان الاكراد ليسوا معهم ابدا وكأنه يملك الحق في تمثيل الاكراد او تحديد ولائهم ، ويقول ان المنطقه الشرقيه والجزيره تدين لعشائرها وقبائلها وليس للدين او المذهب ، ليرضي حقده وقهره من أتباع الدين الاسلامي ويوغل في شيوعيته المقيته التى فشلت في عقر دارها ولم تفشل في قلب وعقل المعوهين من أتباعها السوريين والعرب .
وأقتبس من كلامه هذه الفقره : (استفاد النظامُ من إدراكه لتركيبة المجتمع السوري، بينما ضلّ الإخوان المسلمُون الطريقَ وحسبُوُها حِسبةَ الأمانيّ. يشكّل السنّةُ 70 بالمئة من مجموع السكان، لكنّ السنّة الكرد ماكانوا ولن يكونوا مستقبلاً في عداد جمهور حزب ديني، فتطلعاتُهم القوميّة ووعيهم القومي أنجز قطيعةً مع الرابطة الاسلامية، ما لم تضعْ حقوقَهم القوميّة في رأسِ الدفتر. وبالتالي ستنقصُ نسبةُ العرب السنة إلى ربما إلى ما تحت الـ 60% هذه النسبة بدورها مُخادعة. فالعربُ السنّة في محافظات الجزيرة ذوو انتماءٍ قبلي لا يلعبُ الدين دوراً أساسياً في طموحها السياسي، بل إنها وعلى الدوام تقريباً آثرت الانصياع إلى النظام، ودائماً كان للدولة رنينٌ قدسي ومخيفٌ في وعيها. سنّةُ الداخل في حلب وحماة وحمص والشام على اختلاف بين ريف ومدينة. ومن المعروف أن النواةَ الصلبة للقطب الأخواني كان مدينياً بالدرجة الأساس) انتهى كلامه
يريد السيد محمد تقزيم الامر وعصره على هواه ليقول ان غالبية الشعب السوري من اهل السنّه ليسوا كذلك ، وان عرب الجزيره لا يهمهم امر الدين ولا الانتماء المذهبي ، انما ينحازون الى النظام ، وكأنّ الامر في الخيار لهم وبمنتهى اليسر والسهوله لكي يختاروا بين مذهبهم السني وبين النظام العلوي الذي يحارب ويقتل ويسجن ويسفك الدماء ، ولا يقيم السيد محمد اي وزن لذكاء الناس وخوفهم من بطش النظام وانهم يخفون حقيقة رغباتهم وميولهم بسبب البطش والقهر الذي يرونه من النظام ، وهو طبعا لا يعرف شيئا عن الحديث الذي يقول : ان الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ، لانه ببساطه ملحد يساري لا يعرف اي شيء عن الدين الاسلامي الحنيف .
لا أعرف بالتحديد ما هو غرض السيد محمد من النيل من أهل السنه في سوريه والانتقاص من قدرهم وتقديمهم اقزاما لا مواقف لهم ولا كرامة لهم ، هل هو الكره لهم لانهم الطائفه الاكبر ولانهم على الحق المبين الذي جاء به محمد بن عبد الله ، او لانه ملحد حاقد يكره الدين ويكره الاسلام ويرقص قلبه طربا لقتل المسلمين وسجن