الأرشيف الشهري: يونيو 2011

وفد مؤتمر انطاليا الى موسكو ….خطوه متقدمه

وفد مؤتمر انطاليا الى موسكو … خطوه متقدمه

وصل اليوم الى موسكو وفد سوري يمثل المعارضه المنبثقه من مؤتمر التغيير السوري في تركيه- إنطاليا ، واكتسبت تلك الزياره أهميه كبيره لما لها من تبعات على المستوى الدولي حيث إستمرت روسيا على موقفها  ضد أي جهد في مجلس الامن يهدف لادانة النظام المجرم في دمشق .

وفي نفس الوقت تمثل الزيارة خطوه متقدمه للمعارضه التى إستفادت بشكل كبير من تطور الاحداث في سوريه ، وراحت توسع من دائرة تواجدها على الساحات العالميه والعربيه .

يجب أن يسمع العالم كله صوت السوريين من لسان غير اللسان الرسمي الاعوج والمنحرف والمزيف للحقائق والذي يرتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوري المظلوم .

وقد جاءت تلك الخطوه متزامنه مع خطوه غير موفقه أبدا قامت بها المعارضه الداخليه حيث وافق بعض عناصرها على حضور مؤتمر تحت رعاية النظام وحمايته ليصوّر زورا وكذبا أنه نظام بدأ يتسامح مع معارضيه في حين أنه يقتلهم كل يوم وكل دقيقه .

في الغالب كانت معارضة الداخل تتفوق على معارضة الخارج من حيث صمودها تحت التعذيب والقمع ، وتوصف معارضة الخارج بأنها معارضة الصالونات ، بينما تثبت هذه الايام أن معارضة الخارج تتخذ خطوات فعاله وصحيحه ، بينما تتعثر – بعض – معارضة الداخل في خطواتها وتفقد توازنها وإتزانها المعروف عنها وعن شخصياتها التى ملكت سمعة وممارسة نضاليه لا يستهان بها

زيارة موسكو كانت خطوة موفقه ، بينما مؤتمر سميرا ميس في دمشق كان كبوة جواد نرجو لها الا تتكرر لان من وافق عليها سوف ينال غضب الشعب وسخطه في هذه الظروف الحساسه .

على الجميع الان أن يقف صفا واحدا موحدا بلا تهاون أو تخاذل لان المسافه التى قطعها الشعب نحو حريته أكبر بكثير من المسافه المتبقيه لنيل تلك الحريه ، لذلك لا يجوز أبدا الان التخذيل أو التهاون او الرضوخ للابتزاز من المجرمين ومحاولة إصطياد بعض ضعاف النفوس لدق إسفين في صفوف المعارضين الذين يبدون اليوم وعيا وإداركا حقيقيا لشروط اللعبه .

المركب يمشي بكل ثقله وتكاليفه ، والشهداء على الدروب بالالوف ، والثورة السورية من أعظم الثورات وأكبرها على الاطلاق ، ولا صوت يعلو فوق صوت الصمود والتضحية والبذل ، فالله الله في بلدكم ، والله الله في دماء شهدائكم ، وما علينا الا الصبر والصبر والصبر حتى نراها حرة أبية شامخة في جبين الانسانيه .

بوركت الثورة السورية المجيدة وبورك أبطالها وبطلاتها ، والله اكبر

علي الاحمد

 

 

 

 

مؤتمر الشيراتون …… ومؤتمرات الدماء

مؤتمر الشيراتون … ومؤتمرات الدماء

يعقد غدا الاثنين مؤتمر لما يسمى بالمعارضه السوريه في الداخل ، في فندق الشيراتون في دمشق ، ويقال أنه سوف يحضره أكثر من مئتي معارض سوري من داخل الوطن وخارجه . ومع عدم التقليل من إخلاص ووفاء ووطنية الكثير من المشاركين ولكن لا بد من القول أنه خطا من حيث المكان والتوقيت .

فمن حيث التوقيت ، ينعقد في وقت تسيل فيه الدماء كل يوم وكل ساعه ولا تتوقف الجنائز عن السير كل يوم الى مقابر الوطن من شماله الى جنوبه . فكيف يقبل هؤلاء الجلوس الى طاولة للحوار بينما المظاهرات والهاتفات تسد الافاق ولا تقبل الا بسقوط النظام الذي يتحاورون تحت سقفه وتحت سمعه وبعد إذنه ومشورته؟؟

ومن حيث المكان فهو يعقد في دمشق حيث لا يسمح لاحد بالتجمع ولا بالحديث عن السياسه او الاقتصاد او الفساد ، وحيث لا صحافه حره ولا إعلام مستقل ، وحيث لا قيمة للانسان الا بقيمة الطلقة التى تكفي لقتله ، وحيث لا يسمح لعلاج المصاب من المتظاهرين برصاص الشبيحه والامن ، افليس من العيب والعار ان يقبل احد ما الجلوس في ذلك المكان ؟؟

كيف يقبل ميشيل كيلو وفايز ساره ولؤي حسين وغيرهم أن يجلسوا في ظل حراب وبنادق البعثيين الذين أمعنوا قتلا وسفكا للدماء وتشريدا للمواطنين ؟ كيف إسنجابوا لضغوط النظام وقبلوا بدور الممثل الكاذب للمعارضه ؟؟

نحن نقدّر ما يعيشون به من خوف ورعب ، وما يروه من تنكيل وقهر وكلهم جرّب زنازين النظام المظلمه المعتمه ، ولكن مع هذا الا يعلمون انهم يقدمون الغطاء الكاذب غير الحقيقي لهؤلاء المجرمين الذين يرفضون حتى مجرد الاقرار بحقيقة ما يجري وحقيقة كونه ثورة عارمه في وجه الظلم والحيف .

من الخطأ والعيب على أي سياسي سوري أن يقبل بأن يلطخ إسمه بعار القبول بشروط النظام ، وبعار التغطية على مخازي النظام ، وبعار تمثيل المعارضه في وقت يمنع فيه الباقون حتى من مجرد العيش في وطنهم بأمان.

لن نقول لكم مبروك عليكم رضى بثينه شعبان وخالد عبود وطالب ابراهيم ، ولكن سنقول لكم : يا حيف .

علي الاحمد

 

 

سورية اليوم بركان سيول دم … شام الرسول منار نار ملحمتي

سورية اليوم بركان سيول دم ….. شام الرسول منار نار ملحمتي

نشيد إسلامي طالما رددناه وسمعناه في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وكدنا نصل الى درجة اليأس والقنوط من أن تكون سوريه  يوما بركان وسيل من الدم ينتفض في وجه الطغيان ، ولكن ما  كان بالامس أشبه بالحلم صار اليوم أمرا واقعا ملموسا بل وأكثر حتى مما كنا نتخيله ونتصوره عن إمكانات هذا الشعب السوري الهائله .

سورية اليوم بركان … نعم إنها بركان حقيقي وليس وهمي … بركان ثائر لا يخمد … يثور بالليل وبالنهار وفي كل الاوقات ويرسل حممه نارا وعارا على رؤوس الاوغاد . سوريه اليوم سيول دم تفيض به الشوراع والساحات يفجّر فيها الشعب طاقاته وإمكاناته بفعل ثوري متجدد كل يوم . سورية اليوم لا تمت بصله الى سوريه الامس القريب حيث الخنوع والذل والسكوت على الباطل .. سوريه اليوم قلعة للاحرار .

الشام تغلي … وحلب تغلي … وحمص تقدم الشهداء كل يوم . درعا دوخت الاوباش وحماه أرعبتهم بحشودها نصف المليونيه .. الرستن والمعره وجسر الشغور .. دير الزور والحسكه .. كل التراب السوري يتفجر حمما وغيظا تحت أقدام الاوباش .

الرئيس يترنح وقد فعلت الثورة فعلها على وجهه الشاحب وأثّرت حتى على طريقته في اللفظ وتتابع كلماته الكاذبه التى تخرج من صدر كاذب منافق . تتحشرج الكلمات وتخونه القدره ولا ينجده التصفيق ، ولم تعد الضحكات المصطنعه تفعل أي شيء في عقل وقلب المتلقى الذي صار يرفض أي شيء يخرج عن تلك القيادة المتهالكه .

سوريه بركان حقيقي ذو غبار ودخان يسدّ الافاق ، تكتب تاريخها بدم أبنائها وتسطر أروع الملاحم الخالده للاجيال . كانت أكثر مما كنتا نظن بها وأعظم ، وكانت أقوى وأكثر شموخا وعنفونا ، لم تزدها الدماء الى المزيد من التحدي ولم يزدها القتل الا المزيد من الصمود .

سوريه الحقيقه هي التى نراها اليوم تملأ سمع العالم وبصره

وليست سوريه الامس الباكيه الحزينه بصمت

سوريه اليوم هي أمّ الابطال ومصنع الرجال الرجال .

علي الاحمد

 

 

الحريه على الباب … يما

الحريه على الباب …. يما

كلمات حلوه توشك أن تصبح النشيد الوطني السوري … كلمات أول أغنيه  في الثورة السوريه أطلقها سميح شقير من قلب مجروح ردا على تصرف النظام المجرم مع أهالي درعا الكرام الذين فجّروا ثورة الكرامه السوريه . ومن بعض مفرداتها : سمعوا هالشباب يما … الحريه على الباب … يما … طلعوا يهتفو لا .

فعلا الحريه على الباب أيها الشباب ، ولا تحتاج الا الى مزيد من الصبر والثبات والقوة في الحق التى أريتم العامل كله كيف تكون القوه في الحق . وقفة أخرى أيها الاحرار وشيء من الصمود لكي تنالوا الحريه بجدارة وإستحقاق . وقفة عز وشموخ أخرى أيها الشباب الحر الابي لكي تنالوا حريتكم وعزتكم وكرامتكم .

ألم تروا كيف فعلت ثورتكم فعلها على وجه المجرم وملامحه وتلكؤه وتعتعته في آخر خطاب مشؤوم ؟ ألم تروا كيف بدا مضطربا يبتلع أنفاسه الوسخه مرات متلاحقه ، ويهذر بكلام سفسطائي لا طائلة من ورائه ؟ ألم تروا أثر الورة المباركة على وجه المجرم وتقسيمات سحنته المتهالكه ؟؟

وقفة عز أخرى أيها الشباب في هذا اليوم المسمى سقوط الشرعيه ، وهي شرعية غير حقيقيه ، بل مزيفه أعطاها له العالم المتآمر ثوابا له على مواقفه المتخاذله في وجه العدو الغاصب .

وقفة عز أخرى يا أحرار سوريه تهزّ أركانه المتزعزعه الايله للسقوط لكي تتخلصوا أنتم وأبناؤكم من شروره .

وقفة عز أخرى يا أبناء حلب وحماه وجسر الشغور وكل التراب السوري المتفجر حمما تحت أقدام المجرمين .

وقفة صمود وشموخ وتضحية أخرى لتصلوا للحريه على الباب التى تنتظركم .

إقتربت ساعة نهاية الطغيان

حانت ساعة محاسبة المجرمين القتله

أزفت الآزفه التى وعد الله بها رجال المؤمنون بالنصر المبين .

إنه الشعب السوري الذي أذهل العالم كله بشجاعته وصموده وكبريائه

إنه شعب الابطال الذي يصنع مستقبله بيديه وبدماء أبنائه

إنه شعب الاحرار … شعب الشجعان … شعب يستحق الحريه .

الى الامام والله معكم … والحق معكم … والتاريخ معكم … وكل الشعوب الحره معكم

علي الاحمد

 

 

النازحين السوريين … آخر إنجازات البعثيين

النازحين السوريين … آخر الانجازات البعثيه

لم يكف النظام السوري المجرم  ما إقترفه لحد الان من آثام بحق الشعب السوري المسكين ، ربما كانت سوريه الاكثر عربيا او إقليميا وربما عالميا بعدد المهرجين والمنفيين القسريين الممنوعين من العوده الى بلدهم لاسباب سياسيه . وكذلك ربما كانت الاكثر بعدد المفقودين فقدانا دائما او مؤقتا لاسباب سياسيه أيضا حيث يقدر عددهم بعشرات الالاف . وربما كانت الاكثر بعدد من يدخل الى السجون في كل شهر لاسباب سياسيه أيضا ، هذه الامور نتفوق بها على الجميع ، ولكن إضافه جديده ونوعيه للنظام الفاسد بن الفاسد أضافها هذه المره وهي عدد النازحين من الوطن الى البلدان المجاوره لا سباب سياسيه أيضا .

فقد إضطر آلاف من السوريين المقيمين قرب الحدود اللبنانيه لعبور الحدود مشيا على الاقدام هربا من الانتهاكات الوحشيه لعصابات ماهر الاسد المجرم القاتل التى فظّعت بهم في القرى الحدوديه مثل مضايا وتلكلخ ، واليوم يجمع عدد هائل منهم على الحدود التركيه أيضا بعد ان أجبرتهم الآله العسكريه المتوحشه لنفس الشخص ماهر بالهجره القسريه مشيا على الاقدام تاركين بيوتهم ومواشيهم وزروعهم في سوريه ، مما تسبب في أزمة إنسانية كبيره قام الاتراك مشكورين بالتعامل معها بكل رفق وإنسانيه .

أي حماقة وأي صلف وأي تجبّر على المواطنين الفقراء في تلك المناطق الريفيه التى تفتقر الى كل شيء ، ولم يكن ينقصها الا هذا الطغيان الهمجي غير المسبوق على أناس عزل لا يملكون الا حناجرهم وصدورهم العاريه ليواجهوا تلك الآله الفتاكه لنظام لم يقارع العدو حتى مرة واحده خلال أربعين عاما ، ولكن حقه في الرد وجدناه ليس في الجولان وطبريا وتل ابيب ولكن في حمص وحماه والرستن وجسر الشغور ودرعا الأبيه الصامده التى علمته دروسا في الوطنيه والاباء لن ينساه .

النازحين السوريين في لبنان وتركيه وصمةعار أخرى تضاف الى كل وصمات العار التى ظلّ يراكمها هذا النظام الباغي حتى صار مضرب المثل في الوحشيه والهمجيه وإنتهاك حقوق البشر بشكل فاق حتى جرائم اليهود في فلسطين .

صبرا أيها الشعب المسكين .. صبرا يا أحرار سوريه ..

الفرج قريب والنصر آت بإذن الله

وأيام الفاجر معدوده..

علي الاحمد