الأرشيف الشهري: يوليو 2011

خارطة الاحزاب السوريه الحاليه

خارطة الاحزاب السوريه الحاليه

أهم ما يميز خارطة الاحزاب السوريه الحاليه هي أنها أحزاب ولدت ونشأت في ظل قوانين القمع والتخويف وغياب القانون خلال عقود من حكم عائلة الاسد التى وصلت للحكم بالقوه من خلال إنقلاب عسكري نفذه حافظ الاسد عام 1970.

ومن أهم تلك الاحزاب : حزب اللصوص ، وهو حزب عريق ينتسب إليه معظم قيادات وشخصيات سوريه المؤثرين خلال تلك الحقبه ، وقد إكتسب أهيمة خاصة بعد وصول قيادته الى اللص الكبير رامي مخلوف المقرب من عائلة الاسد والذي يدير لها عمليات السطو المنظمه على خيرات البلد .وهو حزب فوق القانون ولا مساءلة عليه ولا إستجواب له .

حزب المخبرين : وهو حزب مختص بعمليات التجسس ونقل المعلومات عن الناشطين والمؤثرين في البلد تمهيدا لاعتقالهم او تصفيتهم ، وينتظم فيه كل ضعاف النفوس والمتسلقين ، وله فرع خارجي رأسه عبد الله الاحمر يجند العاملين في الخارج ويربطهم بالسفارات للتجسس على نشاط عملاء النظام . وهو من أبشع الاحزاب وأكثرها خسة نظرا للدور الذي يقوم به في تصيّد أي خبر او نشاط مضاد للحكومه .

حزب أصحاب العمائم الوسخه : ويرأسه أحمد حسون المنافق التافه ، ويدير نشاطاته في دمشق الشيخ البوطي ، الذي هو فعلا إسم على مسمى ، لانه قبل أن يكون بوط يدوس به النظام على الدين وعلى الاخلاق والشريعه . وهو حزب يتجدد على مدى الدهر نظرا لوجود رجال دين فاسقين يبيعون دينهم بعرض قليل من الدنيا .

حزب الشبيحه وقوات الامن : وهو الحزب القذر في البلد الذي يناط به تنفيذ أكثر الاعمال دناءة وخسة كالسجن والاعتقال وإنتهاك حرمة البيوت ونهب ما فيها ، وهو حزب يملك السطوة والقوة وهو يد النظام التى يبطش بها يمينا ويسارا .

حزب الصامتين : وهم أعضاء حزب البعث سابقا الذين إنتسبوا للبعث لتسيير أمورهم والحصول على مكاسب مثل التوظيف والتجاره ولكي لا يقعوا في مشاكل مع الاحزاب الاخرى الاكثر فاعلية. وهؤلاء لا حول لهم ولا طول ، ولكنهم إرتضوا ان يصمتوا ويخرسوا في وجه الواقع القاتم .

الحزب الطائفي : وهو يتكون من الوف مؤلفه من أتباع المذهب الشيعي من الايرانيين وحزب اللات اللبناني ، وهؤلاء إصطفوا وتحالفوا مع بشار ونظامه الطائفي العلوي الذي يعتمد على الطائفه كأساس ومرجع في كل جرائمه ، وهذا في الحقيقه أخطر حزب على الاطلاق لانه يشكل العمق والخلفيه لاجرام الاحزاب الاخرى ويمثل إمتداده الخارجي في المنطقه .

حزب الاحرار السوريين : وهذا الحزب يمثل الشريحة الاكبر من المجتمع ، الشريحه التى تخرج في التظاهر وتقدم الشهداء وتدفع ثمن الحريه عن سوريه كلها ، وهي الجسر الذي سيعبر عليه الوطن نحو الطرف الاخر الامن ذو المستقبل المشرق . هذا هو الحزب الفائز في النهايه وهو الذي سيسحق ك تلك الاحزاب العفنه الاثمه التى تسوم البلاد سوء العذاب .

لن يلتفت أحد الى الاعيب النظام المختلفه التى تتابع علينا كل شهر : عفو كذاب ، ورفع للطوارئ هو في الحقيقة تأبيد لها ، وخزعبلات وأكاذيب لها أول وليس لها آخر .

الثورة الى النصر ، والشعب الى الفوز ، والبلاد الى مستقبل يستحقه أبناؤها الكرام .

علي الاحمد

 

اخر اختراعات بشار المجرم … الاحزاب

آخر إختراعات نظام بشار المجرم … الاحزاب

أتحفتنا المجموعه المجرمه الحاكمه في دمشق يوم أمس بنكتة جديده هي قانون الاحزاب ، وربما يخيل للبعض وخاصة من غير السوريين ، أنّ هؤلاء يعرفون شيء عن القانون ، فإذا سنّوا قانونا او تشريعا فإنهم يحترموه ويقفوا عند حدوده . وهذا أمر صار معروف على نطاق واسع أنّ هؤلاء القوم لهم قانون واحد هو اللاقانون .

من هو الذي سيأمن لهم او يصدقهم في أي شيء يقولوه ؟؟ من هو الذي سيوافق على أي إفتراء يفترونه ؟؟ ألم يقل الشعب كلمته بوضوح وجلاء لا لبس فيه ولا غموض : إرحل ، وفي إحدى المدن كان طول كلمة إرحل 16 متر وعرضها ستة أمتار ، ألم يرا المجرمون كل تلك الشعارات والكلمات الصريحه الموجهه لهم بالرحيل ؟

وما هي الضمانه لكي تعمل الاحزاب بشكل حر عملي ومنطقي ؟ هل يوجد في سوريه حرية تعبير ؟ حرية إعلام ؟ هل يوجد قضاء مستقل في حال وجود أي خلاف ؟ أليس أجهزة الامن هي التى تقوم مقام المحكمه والقضاء وكل شيء هذه الايام ؟؟

وما هو دور الجيش والميليشيات التى تقتل وتروع الناس ؟ هل هذه أيضا سيكون لها أحزاب على أساس أنهم أيضا سوريون ؟ هل سيكون لدينا حزب للشبيحه وحزب لعصابات القتل وحزب لفرق الموت ؟؟

وماذا عن حزب رامي مخلوف المختص بالنصب والسرقه والاحتيال ؟؟ هل هذا أيضا سيكون عمله مرخص وضمن القانون ؟؟

على من تضحك يا بشار الفسد ؟؟ هل تضحك على أهل حمص الذين أصليتهم بنيرانك طوال الاسبوع الماضي ؟ أم على أهل درعا المكلومون ؟ أم على أهل جسر الشغور وإدلب والمعره؟ أم على أبطال دير الزور ؟ على من تضحك أيها الغبي ؟؟

كل الاعيبك صارت مفضوحه ؟ وكل أساليبك صارت مكشوفه . وفّر حبر ما تكتبه وتخطه بيمينك الملطخه بالدماء  ، وهيئ نفسك للرحيل النهائي عن سوريه العزيزه او البقاء ومواجهة حكم الشعب عليك وعلى عصاباتك المجرمه .

لا أحد في سوريه يصدق ما تقوله اليوم ، ولا أحد يثق بك بعد اليوم ، ولا أحد يقبل بالتوقف عن حق التظاهر حتى إسقاط النظام .

إنتهت اللعبه أيها النظام الحقير ، ولن يفيدك بعد اليوم أي شيء تقدمه بعد كل تلك الدماء التى سفكتها في هذا البلد المسالم .

إنتهت اللعبه وأنت اليوم في الوقت بدل الضائع ، وان كان كل وقتك ضائع أيها المجرم الخبيث ، إنتهت اللعبه والشعب قد قرر  سلفا كل شيء .

علي الاحمد

 

 

الاخوان والنفاق

الاخوان والنفاق

ربما يصعق مثل هذا العنوان الكثيرين ممن لا يعرفون الكثير عن حقيقة عمل مؤسسات الاخوان المسليمن ، الدوليين منهم والسوريين بشكل خاص . ولكن للاسف يجب أن نعترف بكل مرارة أنّ هذا التنظيم العريق الداعي الى تطبيق الاسلام الحنيف في كل مجريات الحياة ، يعلّم أفراده النفاق أو يجبرهم عليه او يسوقهم اليه سوقا ، واليكم الدليل.

مكث الاخوان السوريون حوالي 3 عقود خارج بلدهم في ظروف قاسية جدا ، حيث الهجرة الى البلاد العربيه المجاوره ، وحيث لا يسمح لاحد بالتفكير الا ضمن إطار التفكير الجماعي للتنظيم من خلال مواجهته للنظام ، ولهذا التفكير كهنة ومخططون لا يسمحون لاحد أن يخرج عن مدى عقولهم أيا كان ،وإذا حصل وخرج أي فرد على هذا الاطار المقدس فإنه أمام خيارين لا ثالث لهما : أن يرجع الى سوريه ليواجه السجن او الاعدام ، او أن يسكت ويقبل بذلك الاطار المفروض عليه مغمضا عينيه ومصما أذنيه عن أي تصرف خطأ او تمييز او محاباة لهذا الشخص او ذاك على حساب الاخرين .

وفي أجواء مثل تلك يكون التنظيم فيها أشبه ما يكون بشيء مقدس له هالة كبيره جدا إسمها مصلحة الجماعه : هذه المصلحه ربما تكبر وتنتفخ في بعض الاحيان لتصبح أكبر من مصلحة الاسلام نفسه الذي هو الهدف الاسمى والاكبر للتنظيم ، بمعنى أنه اذا تعارضت مصلحة التنظيم مع تعاليم الاسلام فإنه تتقدم مصلحة التنظيم على تطبيق أحكام الاسلام ،كما  في  حالة من الحالات عندما تأسس تنظيم شبه منافس للاخوان في بريطانيه ، وظنّ مسؤولو الاخوان أنّ هذا التنظيم  ربما يجتذب بعض أفرادهم ، قام هؤلاء المسؤولون بمعاداة هذا التنظيم بالرغم من أنه يهدف الى شيء قريب او مشابه لما يهدفون اليه ، مع العلم انّ العديد من النصوص الاسلاميه تدعو الى التعاون والتعاضد بين المسلمين ، لتحقيق أهدافهم : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، وكذلك : مثل  المؤمنين في توادّهم وتعاطفهم  كالبينيان يشد بعضه بعضا ….اذا اشتكى …..

ولكن أخطر ما في الامر أن تصبح مصلحة الجماعه حاجبا يحجب نصوصا أساسيه ومهمه جدا في التفكير والتطبيق  الاسلامي ، فمثلا عندما تنتقد فردا من قيادات الاخوان تنطلق الالسنه لتوبيخ وتحقير ما تفعله ، وتسمع الكثير من الاحاديث النبويه التى تؤنب من يخرج على الجماعه ومن يشق عصاها ، او التى تنهى عن ذكر الاخرين بالسوء ومن تلك الاحاديث : وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم ؟ وحديث مثل : آية المنافق ثلاث … واذا خاصم فجر …

ولكن هؤلاء الاخوان الذين يواجهوك بتلك الاحاديث وهم من العارفين طبعا بالحديث النبوي ، لا يذكرون أبدا حديثا للنبي يقول فيه : أنصر أخاك ظالما او مظلوما ، قالوا يا رسول الله ننصره ظالما فكيف ننصره مظلوما ؟ قال تأخذ على يده ، وفي هذا الحديث تبدو مسؤولية مضاعفه عليهم : فمن ناحيه يجب رفع الظلم عن  الشخص الذي وقع عليه الظلم من هذا القائد الاخواني او ذاك ، ومن ناحية اخرى  عليهم حض القائد على عدم الظلم ، لان الظالم والمظلوم هنا هم من اخوانهم ، ولكن مشايخ الاخوان ليس فقط لا يحضون القائد على عدم الظلم وانما يعيبون على المظلوم انه يطالب بإنصافه من ذلك القائد اللئيم ، وبذلك يكون عليهم الاثم مضاعف لانهم أخلّوا بالامر من ناحيتين وليس من ناحيه واحده ، ولانهم شجعوا الظالم على الاستمرار على نهجه لانه يجد العون والتاييد وكل ذلك تحت قبة مصلحة الجماعه .

وكذلك الامر مع القول الماثور لسيدنا عمر عدما خاطبه المسلمون : والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناك بسيوفنا ، هذا القول لا يذكره مشايخ وأفراد الاخوان أبدا ، لسبب بسيط أنّ قياداتهم ربما كانت على قدرا ومنزلة ورحمة ودراية اكبر  من سيدنا عمر بن الخطاب .

وحديث آخر مثل : سيد الشهداء حمزه ورجل قام الى إمام جائر  فأمره ونهاه فقتله ، هذا الامام اذا كان بعثي او ناصري او شيوعي فإن الاخوان يأمرون ويعملون على الوقوف بوجهه وقول الحق أمامه ، أمّا اذ كان شيخا من شيوخهم ، فتصمت الالسنه وتخرس الافواه ، ولا يجرؤ أحد على النبس ببنت شفة ، لان (مصلحة الجماعه ) تقتضي الشمت والسكوت.

إذا : هل يتعلم الفرد عند الاخوان النفاق ؟؟ نعم ولكنه ربما يكون له بعض العذر في حالة السوريين لانه لم يكن أمامهم في كثير من الحالات الا النفاق لان البديل عنه هو السجن او الاعدام ، ولكن في حالة غيرهم وخاصة المصريين يكون الامر عيب وعار وشنار أن تخرج مثل تلك المواقف من أي فرد او قائد منهم ، وقد عرف الكثير من قادتهم ما حصل عند السوريين ولكنهم كانوا الاكثر نفاقا والاكثر كذبا والاكثر إنحرافا ، أخزاهم الله .

علي الاحمد

 

 

المرصد السوري لحقوق الانسان ومدى صدقيته ؟

المرصد السوري لحقوق الانسان ومدى صدقيته

أثار تصريح لاحد شهود العيان من  حمص على قناة الجزيره ، قال فيه إنّ المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يرأسه السيد رامي عبد الرحمن ، مرتبط بأحد الفروع الامنيه وأنه غير دقيق في نقل المعلومات ، أثار هذا التصريح  العديد من علامات الاستفهام التى كانت مخفية ومؤجلة حول الهويه الحقيقيه لهذا الرجل وهل هو فعلا على علاقه مريبه ببعض أجهزة الامن السوريه أم لا ؟

وهنا لا بد من بعض التساؤلات المشروعه في إطار الحديث عن هذا الامر المهم : لماذا يتمتع هذا المرصد بميزه وأولويه وغطاء يمكنه من الحصول على معلومات ينفرد بها دون سواه من العاملين في الحقل الحقوقي سواء في الداخل السوري أو في الخارج ؟ ولماذا يرفض صاحبه الوحيد في الخارج الظهور للاعلام ؟ ومن هو الممول الحقيقي له إن كان له فعلا أشخاص يعملون في الداخل ؟

أولا لا بد من التنويه الى أنّ السيد رامي عبد الرحمن الذي يظهر للاعلام هو ليس رامي ، وإنما هذا إسم غير صحيح ، ومن هنا يتبين لنا أول إنتهاك لاصول العمل المهني حيث ان الشخص الاول المعني يموّه ويغطي عن شخصيته الحقيقيه ، وعندما يضيّع شخص هويته أمام الناس ولا يظهر إسمه الحقيقي ومكان ولادته ، خاصة وأنه ينقل أخبار مهمه جدا تتعلق بحياة ومصير عدد كبير من الناس ، وهو يرفض أي ظهور علني على الاعلام او حتى صورته ،  مما يثير الكثير من التساؤلات عن شخصيته الحقيقيه ، وعن سبب رفض إعطاء حتى صورة شخصيه له .

ثانيا : التنويه الى أنّ معلوماته غزيره وفوريه ومرتبطه بشكل مباشر مع الداخل حيث المنع والحجب وقطع الاتصالات ، وملاحقة الناشطين وإعتقالهم ، فلماذا ينجو السيد عبد الرحمن من كل تلك المعوقات ويستمر سيل معلوماته – حتى لو كان معظمها صحيح – يستمر بالتدفق بدون أي عوائق او مشاكل يتعرض لها الاخرون كل ساعه بل وكل دقيقه ؟؟

ثالثا :  كيف يستطيع – نشطاء – السيد عبد الرحمن في الداخل أن يصلوا الى معلومات غاية في الدقه والحساسيه مثل أعداء ضحايا سجن صيدنايا عام 2008 ؟؟ بالاضافه الى بعض التفاصيل الدقيقه عن سير الاشتباك بين السجناء والشرطه ؟؟

كل هذه التساؤلات بالاضافه الى ما جاء على لسان شاهد العيان الذي إتهم السيد رامي بنقل أخبار غير صحيحه عن العنف الطائفي في حمص ، كل هذا يدعو جميع العاملين في الحقل السوري الى الانتباه والحذر الشديد من كل الاخبار التى ترد عن طريق هذا المرصد حتى يتبين مدى صحتها من عدمه .

لا ينقصنا المزيد من المشبوهين في هذه المرحله ، صحيح أننا نعيش في حالة مروعة من قلة المعلومات ومن صعوبة الاتصال بسبب ما يفرضه النظام المجرم من طوق حديدي ، ولكن في النهايه لا نقبل الخبر المصطنع الملطخ بأيدي تحمل البندقيه لقتل السكان الابرياء .

الحذر الحذر ..

علي الاحمد

 

 

العلويه الوحيده في المعارضه … فرحه لم تتم

العلويه الوحيده في المعارضه … فرحه لم تتم

سندس سليمان … شابة علويه جاءت ممثله لحزب الحداثه من ألمانيا الى مؤتمر أنطاليا في تركيه ، فرح بها الشباب جدا لانها أولا ظريفه ورشيقه وثانيا لانها تمثل الطرف الاخر من المعادله بشكل من الاشكال لانها الوحيده من تلك الطائفه التى يشار إليها على أنها من يقتل السوريين وينتهك حرمات بيوتهم ويشرد أبناءهم في الدول المحيطه .

ولكن يبدو أنّ مهمة من نوع آخر كانت منوطه بها ، ففي إحدى حلقات النقاش كانت تجلس قريب مني وتحدث أحد رفاقها عن اللهجه الطائفيه في بعض خطابات المعارضه ، ثم تدخلت هي وذكرت إسمي أني أقوم بذلك ، وشرحت بأن العلويين ينزعجون ممن يقول عنهم نصيريين ، فطلبت الا نستعمل هذه التسميه ، فقلت لها بحضور اكثر من 20 شخص ، قلت: إنّ هذا هو أسمكم وعليكم أن تغيروه لو أردتم أن نناديكم بغيره ، وحصل نوع من الهرج وإنتهى الامر على هذا ، وما هي الا دقائق حتى تلخبطت الامور وتدخل مدير المؤتمر وسألني لماذا قلت لها ذلك ، هذه الكلمات القليله كانت مزعجه جدا للبعض  وتبرع – جاسوس- مندس بيننا ونقلها فورا الى إدراة المؤتمر ، وفي غالب الظن أنه من جماعة محافظة إدلب الكرام الموجودين معنا إن لم أكن قد ظلمته ، لانه يريد من خلال ذلك إبراز ولاءه للوطن وحماية الاقليه – المهدده- في الوطن . يا حيف

النكته حصلت في آخر جلسات المؤتمر عندما تم إختيار السيدة سندس لتكون عضوا من القيادة المنتخبه للمؤتمر ، وفرح الشباب أكثر لان الشابة الظريفه نجحت ، وأمسك أحدهم بيدها ورفعها الى الاعلى- رفع يدها-  ولولا الحياء من مئاتي رجل ربما لكان عانقها أمام الجميع ، وهو من إدلب  أيضا للاسف .

لم يمض على هذه الوقائع الا شهر واحد حتى جاء الى السيدة سندس أمر عسكري من جهاز الامن العامله معه لكي تستقيل وتترك المؤتمر بسبب كذا وكذا وكذا …

وهنا يجدر الاشاره الى كل هذا الاهتمام المعطى لهم أملا في تليين قلوبهم الحجريه ، يوم جمعه كامل  يسموه صالح العلي ،وينادوهم بالطائفه الكريمه ، ويحترمون ممثلتهم في المؤتمر ويرفعوها الى أعلى الرتب ، ومع كل هذا لا تقبل وتصرّ على المغادره لان وفاءها للفرع الامني الذي تعمل معه أكثر من وفائها لاي شيء ، او أنها فعلا خائفه وعليها أشياء تهدد حياة أهلها ، وقد تزامنت استقالتها في نفس الوقت الذي وزع فيه نزار نيوف – وثيقه- مهمه تتهم أحد أعضاء قيادة مؤتمر أنطاليا بأنه عميل صهيوني ، وأورد – وثائق- خطيره بهذا الخصوص لان نبع الوثائق المزوره موجود لديه .

إنهم يعملون وينسقون جهودهم ونحن ننسق جهودنا ضد بعضنا البعض للاسف ، كما حصل من ذلك المندس الذي نقل كلمة -الكفر – التى وجتها لسندس في ذلك اللقاء.

فقط أدرت أن المّح الى وفاء أبناء إدلب الكرام لمن يقتل أبناءهم ويستبيح أعراضهم ، وكيف يستمرؤون الغدر بأحد اخوتهم إكراما لعيون سندس العلويه غير  المحترمه .

علي الاحمد .

 

 

هل يملكون شجاعة الاعتذار ؟؟؟

هل يملكون شجاعة الاعتذار ؟؟؟

كتب الاخ ياسر سعد – نجل المرحوم عدنان سعد الدين – مقالا مهما يشرح تطورات ومجريات الثوره المباركه ، وقال شيئا مهما جدا عن بعض الكتاب والسياسيين الذين كانوا يهادنون النظام أو يجاملوه طلبا للصلح معه ، والذين اليوم نراهم يتقدمون الصفوف ويقفزون من مكان لاخر بدون أدنى مراقبة لما كانوا يقولوه ويطلبوه من النظام ، وبدون حتى أي نوع من الخجل من تقلب مواقفهم وتقلبهم من مكان لاخر .  طلب الاخ ياسر  منهم جميعا أن يعتذروا علنا  ويحترموا مواقفهم التى ظلوا يدافعون عنها  لسنين او ربما لعقود .

هل  يجوز لشخص ظل لاكثر من عشرين عاما يراهن على الصلح مع النظام ويبني كل مواقفه وإستراتيجياته على هذا الصلح الموهوم ، فيعادي ويخاصم ويصالح على أساسه ، ثم يثبت بعد أكثر من عقدين أنّ تلك السياسه وذلك الفهم للنظام وحقيقته لم تكن أكثر من وهم وغباء وسوء تقدير ، وأنّ كلّ تفكيره كان عقيم وسقيم ، هل يجوز لمثل هذا الرجل بعد الثوره أن يقفز فورا ويتصدر الرجال ليفوز بمغنم او منصب له أو لاعوانه ، أم أنّ الامر بالنسبة له سيان لانه لا يحترم آراءه ولا يقيم وزنا لما كان يقوله ، ولا حياء ولا خجل عنده ؟؟

هل يجوز له وهو من أقرّ بتكليف أحد عناصره للتزلف للنظام من خلال علاقة مشبوهة مع مسؤول الامن في سفارة لندن ، وواضح أنها كانت علاقة حميمة وقويه ، هل يجوز له ان يرقّي موظفه هذا ليجعله احد ممثلي الثوره اليوم بعد ان كان نادلا لذلك المسؤول الامني الحقير ؟ هل هكذا تمشي الامور فيكون الرجل يوما يشرب الشاي مع عدوه ويوما يقاتله في الميادين ؟ أم أنه لا بأس والسياسه تتطلب تمريغ الانوف للعدو أحيانا ؟؟

هل يجوز لشخص بقي لشهور طويلة متوالية يترجى المجرم بشار أن يصالح وأن يعفو وأن يعيد اللحمه لابناء الوطن ، ولم يكن يعيره المجرم حتى إلتفاته ولا حتى أي رد ، هل يجوز لهذا اليوم ان يقفز ليكون مع الثوار والاحرار ويهتف باسمهم ؟ وهذه فقره فقط مما قاله احدهم  في شهر كانون الاول العام الماضي اي قبل 3 شهور من الثوره :

لكن هناك توجه لم تتوجهه المعارضة السورية  بعد , وهوإلغاء روح العداء للسلطة السورية , ومناشدتها لها بأسلوب يتسم , بالحكمة والموعظه الحسنة ,  ويغلفه قالب اصلاحي ايجابي .
ولتحقيق ذلك , فإننا – في حزب الوسط – نرى انه على عاتقنا ان نبادر, الى توجيه رؤى سياسية نراها ذات أثر بالغ في هذا الصدد , واثر على حياتنا السياسيه السورية مستقبلاً – سلطة حاكمة او معارضة غائبة  .
إننا نتوجه بالنداء الى قادة الفصائل السياسية السورية المعارضة , والى كل مواطن سوري ينتمي اليها , الى عمل ما يلي :

  • العمل على  التقريب وليس التنفير, وإشاعة روح التحابب بين أبناء الوطن . انتهى كلامه .

هذه فقره من مقال للسيد محمود الخلف رئيس ما يسمى بحزب الوسط السوري . هل ما زال هذا الرجل يعتقد ان اي حكمة او موعظة حسنة تفيد مع هذا النظام ؟؟ ام انه يلقي الكلام بلا أهيمة ولا قيمة ويعتبر أنّ أحدا لا يقرأ ما يكتبه ؟؟ مما يعني الاّ قيمة فعليه لكلامه ولمواقفه مهما كانت ؟؟

هؤلاء الناس الا يملكون ذرة واحده من خجل أو حياء ؟ كيف يستمرؤون تقبل تلك المواقف المتعاكسه تماما ، كيف يقبل أحدهم  ان ينقلب عكس الاتجاه ويميل مع الريح حيثما مالت ؟ فعلا الا يخجلون ؟

عيب على كل رجل لا يقيم وزنا لمواقفه ولا يحترم كلمته ، ولا يعير إهتماما بمشاعر الاخرين نحوه وهو يتقلب من مكان لاخر في الحقل السياسي من اليمين لليسار للوسط حيثما راى أن له مصلحة حتى لو كانت انيه .

على الجميع ان يعرفوا هؤلاء ولا يضعوا أي إحترام لهم لانهم لا يحترمون أنفسهم ، ويتذبذبون بلا هدف ولا إتجاه .

شكرا للاخ ياسر سعد على هذه الفكره الممتازه التى أشرت اليها في مقالك .

علي الاحمد