الأرشيف الشهري: أغسطس 2011

لماذا لا تعطوا البيانوني فرصة جديدة ؟؟

ماذا لا تعطوا البيانوني فرصة جديدة ؟؟ فعلا إنكم بخلاء أيها المعارضون السوريون ، لماذا لا تعطوا هذا الرجل فرصة جديدة ؟ ليكن رقمها عشرين او ثلاثين او أربعين ، المهم أعطوه فرصه أخرى يجرب نفسه بها . الدماء تسيل أنهار ، والمدن تستباح ليل نهار ، وينتهك النظام المجرم كل الحرمات ، فلم يسلم منه حجر ولا شجر ولا بشر ، بينما يلهو العابثون والثرثارون والغوغائيون ، يلهون ويتسكعون في هذا الاوتيل الراقي او ذاك وهم يفتشون وينقّبون ويبحثون كيف يشكلون قيادات لسوريه المستقبل التى تقطر دما وأشلاءا …وكرامات . لم يقبل السيد البيانوني بكبريائه المعروف وعليائه التى لا تطال ، لم يقبل حضور أول مؤتمر هام وعام للمعارضه لغرض تشكيل هيئة تمثل السوريون في الخارج لتكون دعما وسندا لاهلنا في الداخل وهم يقاومون البغي والظلم ويحتاجون منّا حتى كلمة واحده ، رفض القائد العرمرم حضور ذلك المؤتمر وأسس لبداية الاختلاف بعد يومين من خلال دعوته لمؤتمر آخر في بروكسيل خرج منه ما يسمى ب الاثتلاف الوطني لدعم الثوره ، وعلى رأسه السيد وائل الحافظ وعضوية آخرين ينسقون بشكل او بآخر مع البيانوني الذي يجلس غالبا وراء الستاره ويضع نظارات سوداء لكي لا يعرفه أحد لانه شخص مهم جدا ، وصار السيد الحافظ يخرج علينا تحت ذلك العنوان المختلق من خلال مؤتمر بروكسيل . ولا أدري ان كان الحافظ يعرف أم لا طبيعة ذلك الرجل وحبه وشغفه بالقياده التى لم ترو ظمأه لها أكثر من ثلاثة عقود من تبوئه العديد من المناصب القياديه في جماعة الاخوان . ثم إندفع البيانوني – بن حلب الشهباء – التى خذلت الثوره أكبر خذلان ، إندفع بقوه بعدها ليرتب على عجل عددا من اللقاءات في تركيه في مسعى منه لقطف الثمار بسرعه قبل أن يسبقه الاخرون الى البستان الواعد الذي ترويه دماء ألوف السوريين الابطال ، وفي كل شهر تقريبا كان يعقد على عجل مؤتمرا جديدا : فيوما للشباب ، ويوما للشيوخ ، ويوما ليحضر القيادات لتكون جاهزة لاستلام زمام الامور بمجرد أن يشير لهم بإصبعه الصغيره ، وكان طبعا معلمي ومدربي القيادات من رجاله الاوفياء الطيعين الذين ربّاهم على يديه على مدى سنوات عديده إستعدادا لهذا اليوم ، وربما كانت المصادفه البحته ان أغلبهم من أبناء حلب التى ذبحت الثوره من الوريد الى الوريد ، فهو يريدنا أن نكره حلب كل يوم أكثر من خلال أتباعه الذين ظل يعدهم لسنين طويله . وفي لفتتة لا تخلو من القبح والانتهازيه الكامله ، إستقدم شيخ الثوار من سوريه الشيخ هيثم المالح ، وطلب منه أن يترأس مؤتمرا جديدا تحت إسم الانقاذ ، ما لبث ان أتبعه بآخر تحت إسم الاعداد للمجلس الوطني الانتقالي . وفي كل تلك المؤتمؤات تتكرر نفس الاسماء المنظمه والداعية : أحمد رمضان ، عبيده نحاس ، نجيب الغضبان …وغيرهم ليقول للجميع إما أنا ورجالي او الفشل والجحيم ، إن لم تقبلوا ما أطبخه لكم فلا طعام لكم وليس لكم الا الجوع . لماذا لم يكتف بما أنجزه في بروكسيل من تنصيب السيد وائل الحافظ ؟ ولماذا لم تعحبه ثمار الانقاذ بحضور السيد المالح ؟ ولماذا يريد الان تعجيل طبخة الوطني الانتقالي ؟ والى أين يريد أن يسير بأتباعه بعد أن سار ربع قرن بجماعة الاخوان من فشل الى فشل ؟ ومتى سوف يحل الطابوا الذي فرضه على الاخوان منذ اكثر من 30 عاما ؟؟ رجل غريب جدا في عناده وإصراره ، وفي حرصه ان يسير الجميع وراءه سواء أكانوا لهم لحى او كانوا يساريين او قوميين او أيا كانوا ، إما أن يسير الجميع وراءه ووراء رجاله ، او ان الجميع مارقون خونه لا يقدرون الامور حق قدرها ، رجل مريض ، سمسار تاجر حلبي لعين ، لا نعرف متى سنتخلص منه ومن أفلامه المحروقه كلها والتى تجر الخيبة والعار على الجميع . أرجو رجاء من أي سياسي سوري يتصل به أحد رجال البيانوني : أحمد رمضان – عبيده نحاس – نجيب الغضبان – أن يغلق الهاتف في وجهه وأن يقول له : لا أتحدث مع تجار حلب ولا سماسرتها الاغبياء . أما قيادة الاخوان فإن عليهم واجب فك ختم البيانوني الذي فرضه عليهم منذ ثلاثة عقود ، والبحث عن مستقبل جديد لهم بعيدا عن مساوماته ومبادراته ومغامراته البهلوانيه التى إستعرض بها أبشع أنواع السيرك على الاطلاق . علي الاحمد Like ·

السلام عليكم
اود التنويه الى جميع الساده قراء موقع سوريون نت انني اضطررت لترك عملي كمشرف على الموقع وذلك بسبب انشغال في عمل تنظيمي جديد وعدم القدرة على المتابعه في تحمل مسؤوليات هذا الموقع المميز الذي عمل لسنوات طويله كناقل امين وجريئ ومخلص للخبر والمقال في سبيل رفعة ونصرة قضية الحق والعدل في سوريه .
، اشكر لجميع القراء متابعتهم وللعاملين على الموقع سهرهم وارجو له المزيد من التقدم والازدهاء كرائد في مجال العمل الاخباري السوري
مع التحيه
علي الاحمد

رمضان كريم يتشح بلون الدم

إستقبلت حماه ودير الزور حمص هذا العام رمضان  بشكل جديد مختلف من ناحية الطعم واللون والنكهه … رمضان أحمر قاني ينزف في كل مكان …  رمضان لا حلوى فيه ولا مرطبات ولا تهاني … رمضان على هدير الدبابات في كل مكان . ترى أي مستقبل مروع ينتظر هذه الاجيال التى تربت وكبرت وترعرت في ظل الخوف والقهر والقمع والفساد ؟؟

رمضان أحمر قاني شديد الحمره في حماه وسوريه كلها ، وهي المدينة العصيه المتمرده القويه ذات العنفوان الاسطوري ، لم تنسى بعد ماضيها الدامي ، ليذكرها الاوغاد به من جديد وبنفس الطريقه ولكن مع فارق وحيد هو تلك الاجهزه الصغيره في أيدي أبنائها يوثق ما لم يكن ممكنا توثيقه قبل ثلاثين عاما .

سوريه ورمضان الحالي … كيف سيكون العيد مع الاف الثكالى والارامل والشيوخ الذين يفقدون أبناءهم كل يوم ؟ وأي مصير يجلبه لنا هؤلاء الكلاب الذين يعيثون فسادا وإفسادا وسفكا للدماء؟

ألم نكن أكثر  من حذّر منهم في موقع سوريون نت وأول من قال عنهم كل ما نراه اليوم أمام أعيننا ؟؟

ألم نقل أنهم أحفاد القرامطه الذين سرقوا يوما الحجر الاسود من مكانه ومنعوا الحجيج عشرين عاما ؟؟

ألم نقل عنهم أن لا حرمة لديهم لدم او مال او عرض ، وأنهم قوم لا دينيون ولا أخلاقيون ولا قيمة للشرف لديهم ولا لمكارم الاخلاق؟؟

ألم يرمنا الكثيرون بالتطرف والمبالغه في تجريمهم واليوم يتبين للجميع ان كل ما قلناه عنهم إنما كان نذرا يسيرا مما هو حقيقتهم الفعليه ؟؟

أليس في جعبتهم الكثير الكثير مما يمكن أن يفعلوه من ويلات قبل ان يسلموا البلد خرابا وقد فقد الالوف وربما عشرات الالوف من أبنائه ؟؟

هل لدينا خيار آخر غير المواجهه معهم ؟؟

هل يفهم شخص مثل ماهر الاسد او رامي مخلوف أي لغة للحوار غير لغة السجون والدماء والارتماء في حضن المشروع الايراني الصفوي وحزب اللات ؟؟

إنه قدرنا وليس لنا الا الوقوف في وجوههم وليس لنا الا الصمود والصبر ورص الصفوف حتى يحكم الله بيننا وبينهم .

نحن الذين تركناهم يوما ما يصلون الى الجيش ومن خلاله الى الحكم الكامل وهم اليوم يذبحونا بنفس السكين التى ناولناها لهم عن غفلة او غباء او حمق او خيانه .

نحن الذين فرطنا وتقاعسنا حتى إستلموا زمام الجيش وظلوا يقووه ويدعموه بكل ما نملك من خيرات استعدادا لهذا اليوم الذي نراه الان .

نحن الذين كنا نكيد لبعضنا البعض ونمكر ببعضنا البعض وهم يتعاونون ويخططون لجلبنا جميعا الى مذبح الجزار .

نحن الذين كنا نلهو ونلعب ويخوّن بعضنا البعض بينما كانو يجلبون أبناءهم للجيش والامن لكي يدوسوا على شوارب أكبر رجل فينا .

نحن من أخطأ ونحن من يدفع الثمن من دمنا وعرضنا ومالنا حتى يقضي الله بيننا وبينهم ، ونتعلم من هذا الدرس أبلغ العظات .

نحن المقصرون ، ولكن سننتصر في النهايه وتكون نهايتهم  لالف عام ، وربما حتى قيام الساعه .

علي الاحمد