بسم الله الرحمن الرحيم
لكل من يعتقد ان نظام بشار الاسد افضل من اليهود
جاء الافراج قبل ايام عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس كتلة حماس التشريعيه السيد عزيز الدويك من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، جاء ليضيف دليلا اخر ان ان تلك السلطات هي ارحم والطف بعشرات المرات من نظام بشار الاسد الذي هو امتداد طبيعي لنظام ابيه من قبله المستشيط في الظلم والقهر واذلال الشعب السوري بكامل الوانه واطيافه .
لو قارنا بين الاخ الدويك ومن هو في مرتبته من الاخوان السوريين او اي معارض سوري اخر مثل رياض الترك الذي قبع اكثر من17 عاما في سجون الاسد الاب ، لوقارنا بين الحالتين لوجدنا الفرق الهائل بين تعامل اليهود مع من يعارضهم ويهدد كيانهم وهو هنا حماس وقادتها ، وبين من يعارض نظام عائلة الاسد سواء الاب او الابن ، ولراينا العجب من ان اليهود اكثرانسانية ورفقا بمعارضيهم وسجنائهم من ذلك النظام الوقح .
ففي تعامل اليهود من السجين نجد انهم يسمحون بالزيارات المنتظمه لاهله وذويه بينما لا يسمح نظام عائلة الاسد بذلك الا في حالات قليله وغير منتظمه ، ويتوفر للسجين عند اليهود امكانية الاتصال باهله عن طريق الهاتف ، ويشاهد التلفاز ليعرف ما يجري في العالم من حوله ،بينما السجين عند عائلة الاسد يوضع في حفرة عميقه اسمها السجن لا يرى النور ولا يعرف تغير الليل والنهار ولا التاريخ ولا يعرف شيئا عن العالم الخارجي لدرجة ان احد المساجين روى انه في سجن تدمر حملت الرياح العاتيه ورقة جريده صغيره الى داخل السجن اعتبرها السجناء فتحا عظيما لانهم عرفو لاول مره ما يوجد خارج السجن من احداث .
وفي المجال القانوني يتوفر للسجين الفلسطيني عند اليهود امكانية توكيل محامي يدافع عنه ، بغض النظر عما كان ذلك يجدي ام لا ولكنه في النهايه اسمه محامي ، ويقف امام محكمه يتم تصويرها من وسائل الاعلام وتخضع لنوع من الرقابه ، بينما السجين السوري عند عائلة الاسد لعن الله الاثنين منهما لا يستطيع توكيل اي محام ويخضع لمحاكمة ظالمه شكليه اما عسكريه مدتها دقائق قليله يتم فيها فقط التحقق من اسمه لان القرا ر متخذ سلفا ، او محكمه مدنيه تملى عليها الاحكام من قبل المؤسسات الامنيه المتعدده للنظام .
وفي المجال الاخلاقي ربما يتساوى الطرفان السوري والفلسطيني من حيث معاملة السجان واحتقاره له ، ولكن في حالة السجان اليهودي فان هذه السجين من حماس هو عدو له بينهما حالة حرب ، بينما الحاله عند السجان السوري فهو فرد من ابناء المجتمع ربما يكون من نفس مدينة السجين او ربما من نفس حيه ولكن النظام حوله الى وحش بشري لا يمكن بحال ان تطلق عيله اسم بشر يبطش بالسجين بطشا لا يمكن ان تتخيله من انسان سوي .
بعد كل هذا ندعو كل من يعتبر ان نظام عائلة الاسد افضل من اليهود وخاصة من اخواننا الفلسطينيين المغشوشين والمخدوعين بما يقدمه النظام من دعم لهم ، ندعوهم لمراجعة التفكير مليا بعد الافراج عن الاخ الدويك وعليم جميعا ان يعلموا علم اليقين ان نظام بشار في تعامله مع من يعارضه من السوريين اشد وابشع فتكا بعشرات المرات من اليهود المغتصين . علي الاحمد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>