لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم

بسم الله الرحمن الرحيم

( لا يحب اللله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم ) صدق الله العظيم

الاخوه الاكارم …. ابناء جماعة الاخوان المسلمين في سوريه العزيزه

يا من ضحيتم وصبرتم اعظم الصبر وتحملتم اشد الاهوال في سبيل الحق والخير والتقوى لبلدكم الغالي والحبيب سوريه . يامن رايتم الموت وتبستم له ضاحكين وعلمتم الدنيا كلها كيف يكون البذل والعطاء في سبيل الله .

اتوجه اليوم لكم وانا اخوكم وابنكم الصغير لاشكو لكم بكل الم ومراره ما الاقيه مع غيري من اخوتكم من جور وظلم وتمييز بغيض من قبل اخوتنا الكبار واصحاب القياده والمسؤوليه وعلى راسهم المراقب العام الذي تعامل معنا منذ قدومنا الى بريطانيه وكذلك رئيس المركز هنا في لندن الاخ وليد سفور ، بروح من الامبالاه وعدم الاحترام ، وميز بين الاخوه الذين قدموا الى بريطانيه من خلال طلب اللجوء السياسي وكانهم من الدرجه الثالثه (لاجئين) بينما الاخوه الموجودين اصلا في بريطانيه وكانهم الصنف المختار المؤتمن صاحب الامتيازات ، ففتح الابواب كلها للبعض بينما اعرض عن الاخرين وتنكر لهم وتجاهلهم مما دفع البعض لترك اي نشاط مع الجماعه ، وزهد بها بعد ان امضى اكثر من نصف عمره في صفوفها ، والبعض الاخر للاستقاله ولتاسيس جناعه اخرى ، واخرين مثل حالتي اعتراهم الاحساس التام بالضياع بعد ان تنكرت له جماعته وفضلت غيره عليه ليس لانه اكثر بذلا وعطاء بل لانه اكثر سفرا الى سوريه واكثر علاقة مع موظفي السفاره هنا .

ايها الاخوه: كان ذلك اخر شيء نتوقعه من اخواننا الكبار ان نراهم يحاربون العنصريه والاقليميه في سوريه ، ويقعون في شراكها في لندن ، ان يحاربون الاستبداد في سوريه ويطبقونه في اول فرصه تلوح لهم ، ان يتحثوا عن سوريه وكانها مزرعه لال اسد بينما يحاولون تقليدهم ويتصرفون كان لا احد يراقبهم او يحاسبهم ، ان يرموا الاخوه الذين عملوا باخلاص وجد لسنين طويله في صفوف الجماعه لرفع رايتها وتقوية شوكتها ، ان يرموهم للضياع والتشرد ، وان يدفعوهم دفعا لكي يكونوا معارضين ومتصدين لتلك الممارسات البشعه .

ايها الاخوه : بعد ان وقفت اصرخ انني لا اقبل بذلك ولن اسكت على تلك الافعال راحوا يشيعون عني : انني انما اريد التقدم واطالب بالمسؤوليه او الزعامه ، والحق انهم يغطون افعالهم بتلك الادعاءات ، ويبررون تصرفاتهم بالقاء الاتهامات في وجه من يرفض تلك الافعال ، انا لا اقبل بالتمييز والعنصريه ، لم اقبلها من البعثيين ولن اقبلها من الاخوان ، اؤكد لكم هنا في هذه الرساله ان كل ما قيل او يقال عني على السنتهم لتبريد افعالهم ولالصاق التهم بي غير صحيح، وستثبت الايام باذن الله تعالى انني لا اسعى الى اي شيء من ذلك وانما اسعى الى يكون هناك احترام وتقدير لجيلنا الذي قدم الكثير من حياته وشبابه بينما كان ابناء اخوتنا المسؤولين كلهم تقريبا في الجامعات ، سيقول قائل هنا ان عملنا انما كان لوجه الله تعالى وليس لارضاء فلان وعلان ونقول لهم هذا صحيح ولكن الا يحق لنا ان يتم التعامل معنا باحترام ، وان يقدر اخوتنا الكبار لنا ذلك ، ام ان مكافأتنا تكون باهمالنا وتركنا ؟

ايها الاخوه: هذا ما حصل لنا من اخوتنا الكبار ، حاولت ان اشكو ذلك الى مجلس الشورى فلم اتلق اي رد بعد مرور ست شهور على ذلك وقال لي الاخ المراقب العام تعال الى بيتي لتاخذ الرد ، يعني هو الخصم والحكم بنفس الوقت ، وكانه يقول انه هو مجلس الشورى وهو السلطه التنفيذيه وهو الكل بالكل فهل بقيت دكتاتوريه بعد ذلك ؟ ، حاولت ان اعرض ذلك على محكمة الجماعه فمنعني الاخوه في عمان من ذلك لانهم لا يحبوا ان ينفضح ما يفعله المراقب العام ،وانا اليوم اتوجه اليكم بهذه الرساله لابين لكم كيف يتصرف من يقودكم ومن تتمنون النصر على يديه .

ايها لاخوه : انني اضعكم امام مسؤلياتكم ان تقفوا وتقولوا لا نقبل بذلك ، وادعوا لى تشكيل لجنة تحقيق فيما ازعمه لتقول كلمتها الفصل ، وادعوكم جميعا لتشاركوا في نقاش مفتوح حول هذه المساله من خلال الايميل ولا تبقوا الاكثريه الصامته عما يحدث ، وانما هي مسؤوليه امام الله الا تسكتوا عن قول الحق والجهر به .

وجزاكم الله خيرا

اخوكم ابو حسين –لندن

12/10/06

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>