بيان للراي العام
الى ابناء وكوادر تنظيم الاخوان السوريين
الى جميع المهتمين بامور المعارضه السوريه
لقد تكشفت خلال الاسابيع الماضيه بعض التفاصيل السيئه جدا لما كان اقدم عليه المراقب العام للاخوان السوريين السيد البيانوني واحد مساعديه في لندن المدعو وليد سفور من ترويج انباء مضلله تقول ان علاقة ما قد تكونت بيني وبين السفاره السوريه في لندن . وتعود بداية الامر الى قيامي في اواخر عام 2006 بطلب الحصول على جواز سفر سوري عندما سمحت السفارات السوريه وقتها للمنفيين من الاخوان بالحصول على جواز لاول مره بعد اكثر 20 سنه من الحرمان من ذلك الحق ولكوني بحاجه وقتها للجواز لاني لم اكن قد حصلت على الجنسيه البريطانيه .وقبل استلامي للجواز ابلغني الموظف بالهاتف ان القنصل السوري في لندن يريد ان يقابلني لذلك احطت للامر لاني اعرف ان هناك علاقة مريبه بين قيادة الاخوان في بريطانيه ومسؤول امني في السفاره وذلك باعتراف المراقب العام نفسه ، فادخلت معي الى السفاره الة تسجيل صغيره وسجلت صوتيا كل كلمه وحرف من المقابله مع القنصل ، لاني توقعت انها ربما تستخدم ضدي بسبب وجود نزاع وخلاف مع قيادة الاخوان . وهذا ما حصل فعلا وعرفته خلال الشهر الماضي .
اليوم وبعد حوالي ثلاث سنين يتبين ان السيد المراقب العام المحترم جدا وصلته الافاده من السفاره باني قلت لهم ما معناه : صحيح انا ضدكم ولكني انا وانتم ضد الاخوان ، وهذا الكلام لم يحصل ابدا بل حصل ما هو عكسه تمام حيث تكلمت عن سجن ابناء الاخوان القادمين من العراق مع انهم خرجوا من سوريا اطفال وتكلمت عن سياسات النظام الاقصائيه والحكم الشمولي ورفضه لاي مشروع وفاق او اصلاح وطني ، وكل الممارسات البشعه للنظام ، ورفضت عرضا مبطنا من القنصل لارسال اولادي لزيارة اهلهم في سوريه . كل هذا الكلام لم يصل للمراقب العام وانما وصل كلام مناقض له تماما ، ولانه يعتمد على المكاشفه والشفافيه والادله فقط تجاهل الشريط الذي ارسلته له في اليوم الثاني ، والذي يحتوي كل ما قلته ، ولم يصدقه بل صدق الوشايه التى وصلت اليه عن طريق الحبل السري الموصول بينه وبين المسؤول الامني في السفاره وراح ينشر تلك الافتراءات بين الاخوان فقد علمت لحد الان ان عددا من الاخوان وكوادرهم وصلهم الكلام بعكس ما قلته ، وربما وصل الامر وقتها الى محكمة الجماعه التى تبنت الموضوع دون ان تسالني عن صحته وطبقت حكمها عليي بناء على هذا الدليل السري الذي لا اعلمه كما كنت كتبت سابقا .
وعند علمي بالامر قبل شهر واحد فقط بينت للاخوان الذين التقيت بهم الامر وان الموضوع عباره عن كذبه كبيره صدقها البيانوني ونشرها مدفوعا بحقد وغل دفين ضدي لاني كشفت اساليبه القبيحه في التعامل مع الاخوان في برطانيه ، وقدمت لهم نسخة من التسجيل مما اثار استهجانهم واستغرابهم ان يصل الامر باعلى هرم في الجماعه المباركه الى هذا الدرك الساقط من الحقد والغل بحيث يصدقون قول مخبر كاذب ينقل لهم اخبار ملفقه ولا يصدقون اخا لهم امضي جل عمره في صفوفهم وحصل بينهم وبينه خلاف مؤخرا .
ان هذا الامر ايها الاخوه وايها الاصدقاء يدل بوضوح عن صحة كل التوصيفات التى اطلقتها ضد تلك المجموعه القليله المتحكمه والمسيطره على الجماعه حاليا واساليبها الملتويه والكاذبه في اقناع الناس عن طرق الاوهام والاكاذيب وانها لا تتورع ان شيء في سبيل تغطية تصرفاتها الضاله .
انه لمن توفيق الله لي وحفظه ان الهمني ان اتصرف بهذا الشكل واوثق كل كلمة قلتها ، والا تصوروا لو اني لا املك ذلك التسجيل فكيف يمكن دحض افتراءات البيانوني ووليد سفور المدفوعه بالحقد والغل الذي لا يرضاه اي مسلم ولا يقبله من اي فرد عادي فكيف من اشخاص يتزعمون العمل الدعوي لانقاذ الامة من ظلم الطغاة .
لم يعد مقبولا بعد الان من كوادر الاخوان السكوت ابدا عما يفعله هؤلاء ، وقد اعطيت لهم كل الفرصه وبعلم وبمبادرة من الاخ عدنان سعد الدين لكي يتراجعوا ويبينوا للناس خطأ وبشاعة ما فعلوه ولكن دون جدوى لان اهم ميزة تميز تصرفاته هي الاصرار والاصرار والتمسك بالباطل والدفاع عنه بشتى السبل والعناد الذي لا حد والدكتاتوريه المقيته .
هذا هو مراقبكم العام ايها الاخوان السوريون ،وايها الاخوان الدوليون : رجل في السبعين من عمره لا يتورع عن تصديق الكذبه ثم نشرها والبناء عليها فقط ليرضي غله وحقده على اخوانه الذين لم يرتكبوا منكر او معصيه او يفرطوا في حق او يقصروا في واجب ونما فقط لم يعجبهم ما يقوم به من تصرفات لذلك فانه يعمل على وصمهم بابشع الصفات فقط ليبرر افعاله .
انها شهادة لله والتاريخ في هذا الرجل وهو حي يرزق ويستطيع ان يدافع عن نفسه ليعلم الجميع سبب كل تلك الاحباطات والاخفاقات التى جلبها للجماعه في كل ما قام به من اعمال انقلبت عليه وعلى الجماعة سلبا وليس ايجابا لانه لا توفيق من الله لامثال تلك النفوس السيئه .
الا هل بلغت الله اللهم فاشهد . علي الاحمد – 16-09-09

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>