تعليق سريع على مقال السيد ابراهين العسعس حول الاخوان السوريين

اهم نقطه لم يذكرها السيد العسعس في معرض تعليقه على اوضاع الاخوان السوريين وتحالفهم مع السيد خدام في مقاله تحت عنوان : الاخوان في خدمة الاستاذ خدام ، اهم نقطه لم تذكر في ذلك المقال لان الكاتب المحترم ر بما لا يعرف تفاصيلها عن الاخوان السورين وهي انهم مخطوفون ماسورون مسروقون من مجموعة صغيرة جدا من الطغاة الذين تواطئوا على خطف تلك الجماعه في ليلة ظلماء .
ما لا يعرفه السيد العسعس انه في ظروف الهجرة والغربة وضياع الوطن والنفي للاخوان الذي ما مستمرا لعقود فان اي نوع من انواع الحرية مفقود في العمل الداخلي لان من يتجرأ على محاولة الاعتراض تلك المجموعه من الطغاة فان مصيره النفي المضاعف والحرمان المضاعف والحرب التى لا هوادة فيها في لقمة عيشه وفي تمثيله لدى الدول التى تستضيف الاخوان في محنتهم ، ومحاربته في سمعته من خلال تلفيق التهم والاكاذيب ضده ، ومن خلال البحث في المستحيل لايجاد العيوب والاخطاء ضده مهما علا مكانه وسابقته في صفوف الاخوان ، المهم الا يكون هناك اي معارض لهم .
ما لا يعرفه السيد العسعس ان الاخوان في المهجر تمثلهم الجماعه لدى السلطات في هذه الدوله العربيه او تلك من مراكز الاغتراب ، واذا ما فكر احد الاخوان ان يخالف نهج القاده او يعترض عليه فان امورا كثيرة بانتظاره ليس اقلها التسفير او قطع المساعده والتمثيل عنه او التاثير على عمله او اولاده في حياتهم .
ما لا يعرفه العسعس ان الدكتاتوريه تتفشى بين قادة الاخوان السوريين في ابشع صورها ، واكثرها بطشا وسوءا ، وانهم لو ملكوا القوة والبطش فلن يتواتون عن استعمال اساليب النظام السوري ضد من يخالفهم .
ما لا يعرفه السيد العسعس هو ان النظام القضائي لدى الاخوان فاشل ومنحاز ولا يمثل شيئا من الاسلام العظيم الذي اقر العدل في القضاء حتى لو كان احد الخصمين هو قائد المسلمين .
ما لا يعرفه السيد العسعس ان استعمال اموال الصدقة والزكاة التى تمول نشاطات الاخوان السوريين ينالها الكثير من سوء الاستعمال وانفاقها في غير محلها وان الكثير من عائلات الاخوان الفقراء لايملكون قوت يومهم او سداد اجرة بيوتهم .
اهم شيء لم يذكره السيد العسعس هو ان الاخوان السوريون لا يمثلون الاسلام باي شكل من الاشكال ، وان الخطأ الكبير هو الاعتقاد انهم يطبقون الاسلام في تعاملاتهم الحاليه . والاهم من ذلك ان الاخوان العالميين الاخرين في مصر والاردن وغيرها من الدول اذا كانوا يعرفون تلك التصرفات ويسكتون عنها ويغضون الطرف سترا لاخوانهم فانهم يتسترون على الخطأ بخطأ اكبر وانهم جميعا شركاء في الاثم ، لان الساكت عن الحق شيطان اخرس .
علي الاحمد
aliahmad61@hotmail.com

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>