بشار الاسد : مدينة ادلب لا تتشرف بك
لا ازعم هنا انني اتحدث باسم مدينة ادلب الباسله التي زارها قبل ايام طاغية دمشق بشار الاسد ليؤدي صلاة العيد في احد مساجدها ، ولكني على الاقل احد ابناء تلك المحافظه واحد من شهد بام عينيه كيف استقبلت ادلب الطاغيه الاب حافظ الاسد عندما زارها في بداية عهده المشؤوم ، وشهدت كيف كان ذلك الاستقبال الرائع له بالاحذيه والحجاره وحبات الطماطم المعفنه وهو ما كان يستحقه ابنه بشار قبل ايام لولا ان الشعب السوري كله ومنه ابناء ادلب مكبلين مقيدين بقيود الخوف والرعب واجهزة الامن المتعدده التى يستخدمها الطاغيه الصغير ليتمكن من تسيير دفة الامور تحت قبضة الحديد والنار الامنيه .
ان ابناء ادلاب معروفون مشهورون بمعارضتهم للنظام ، وربما انتشرت تلك المعارضه في قرى وبلدات ادلب اكثر من غيرها من المحافظات السوريه مما جعل لتلك المدينه حظا اوفر من البطش والتنكيل وايذاء ابنائها على مر العقود الماضيه ، بحيث لم تنج في ادلب قرية صغيرة ولا كبيره الا وذاق ابناؤها الويل من ازلام بشاء وزبانيته .
اما ما حصل في صلاة العيد قبل ايام من نفاق وتملق للطاغيه فاق كل انواع النفاق المعروفه سابقا من خطيب العيد، بحيث انه سبق المنافقين المعروفين كلهم من امثال احمد حسون والبوطي وغيرهم من علماء السلطان المنافقين ، فان ما قاله ذلك الخطيب محمد دلال وهو من قرية اسمها افس ، ما قاله انما يمثل شخصيته النتنه ومن هم من امثاله ولا يمثل باي حال ابناء ادلب ابدا ، واذا كان لنا اليوم ان نقول وتوصل راينا فليعلم الجميع ان هذا الخطيب الذليل الصاغر لا يمثل ابناء ادلب وانما يمثل زمرة النفاق والدجل التى يقودها مفتي الجمهوريه زورا المنافق احمد حسون ، وهذا الخطيب انما هو احد اتباعه الموتورين الملعونين من كل ابناء سوريه .
لم تتشرف بك مديتة ادلب ايها الطاغيه الصغير بشار ، بل كان يوما اسود في تاريخها انك وطئت ارضها ولم يحصل لك ما تستحقه من استقبال مهين كما حصل لابيك من قبلك ولكن لعل ابناء ادلب الابطال يخبؤها لك الى يوم قريب يوم يلفظك الشعب السوري كله ويتخلص من اوزارك وموبقاتك .
علي الاحمد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>