دعوه لاعلان دمشق لاعادة النظر في عضوية الشيوعيين فيه
بدرت لاكثر من مناسبه مواقف مخزيه لبعض الكتاب الشيوعيين المنخرطين تحت راية اعلان دمشق، وقد كانو من المنسحبين احتجاجا على نتائج التصويت التى حصلت اخيرا ، لانهم مثل الاطفال الصغار عندما لا يعجبهم شيء يزعلوا ويريدون من يرضيهم . المسالة الان أكبر وأخطر ، حيث كتب أحدهم وهو محمد الحاج صالح مقالا بالامس يهين فيه الذات الالهيه ويهزأ من عقائد المسلمين ويتهكم على سلوكياتهم ، وهذا الامر بحاجة الى مراجعة مع هيئات إعلان دمشق لمعرفة موقفها من شخص كهذا يعتدي على عقيدة الامه ويهين مقدساتها وأعظم شيء في الوجود هو الذات الالهيه . لانه ببساطه لا يمكن لاي مسلم يعتز بدينه أن يجلس مع أشخاص لهم تلك الافكار الوسخه التى لا تقيم وزنا لاي عقيدة أو دين أو قيم ، شخص تخلّى عن كل شيء وإنقاد الى فكر أعوج لا يستقيم مع كل ما في هذا الكون من أسرار ومعجزات أبدعتها يد الخالق عز وجل ، ليأتي شخص تافه يكتب مثل مثل هذا الكلام عنه ، وهو نفسه لا يملك من امر نفسه شيئا ولا يعرف في أي ساعة يموت ليلاقي سوء المنقلب جزاء على تلك التخرصات الاثمه .
لم يكن يخطر ببالي يوما ان ارى مثل تلك العقليات العفنه الموغله في الالحاد ونكران عقيدة المسلمين التى تنزه الله تعالى عن المثيل والشبيه ، والتى تؤمن بأن قدرته لا حدود لها وان علمه أزلي وأنه يحيط بكل شيء ، وأنه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ، ليأتينا وقح سافل نذل شيوعي حقير يتهكم على عقيدتنا وديننا ونبينا وعلى جبار السموات والارض.
إذا كان إعلان دمشق كيان تحالفي فهل يمكن أن يقبل بالاضداد لكي ينتقل الى حلبة مصارعه ؟ كيف يمكن لي أن أجلس مثلا مع هذا الشخص وأمثاله مجدا إذا تفوّه بكلمه من هذا الرجس والافك بحق الله تعالى ؟ هل يمكن لاعلان دمشق أن يحوي في صفوفه من يهين عقيدة الامه ويتنكر لدينها ويهزأ من نبيها ؟
في رأيي أن إعلان دمشق يجب أن يختار بين وجود الاسلاميين وهم أغلبية المجتمع وأصحاب المبدا والاخلاق ، وبين الشيوعيين الكلاب الاوباش من أمثال محمد الحاج صالح القذر هذا ، إذ لا يمكن أن نتخيل مثل وجود هذا الشخص مع مسلمين موحدين يعتزون بإسلامهم ، وإذا إختار الاعلان بقاء الشيوعيين هؤلاء فلا مكان للاسلاميين به بعد اليوم ، يجب أن يحدد الاعلان هويته هل يقبل بمن يهين المسلمين ويعتدي على عقائدهم أو أنه إعلان لاهل سوريه الموحدين المسلمين وغير المسلمين الذين يحترمون عقيدة الاخرين ؟ هل يقبل إعلان دمشق أن يسيئ أحد الى المكوّن السرياني في الاعلان ؟ او الى الاكراد ؟ إذا هل سيقبل الاعلان بهذا المارق المأفون في صفوفه بعدما قال ما قال بحق رب العالمين ؟؟؟
علي الاحمِد
وهذا هو رابط المقال للشيوعي الحقير محمد الحاج صالح
http://all4syria.info/content/view/36388/161/

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>