نضال نعيسه يواجه الأخ عزام التميمي على محطة بي بي سي
بثت قناة ال بي بي سي العربيه مقابله تلفزيونيه تناولت موضوع الإستفتاء الذي تم في سويسرا حول موضوع إلغاء بناء منارات للمساجد ، وكان الضيف في الإستديو هو الأخ عزام التميمي ، بينما مثل الرأي الأخر من سوريه المدعو نضال نعيسه وهو المعروف بأنه أحد وجوه النظام السوري المعبره عنه أو بالاحرى المعبره عن إنتاج البعث من خلال معسكرات الشبيبه والطلائع والفكر المنحرف المعادي للقيم وللاسلام وللإخلاق .
حاول السيد عزام أن يدافع عن مسلمي سويسرا ومسلمي أوربه بشكل عام ، ووصف الإستفتاء على منع بناء منارات للمساجد بأنه خاطئ وأنه يسيء الى قيم التسامح التى يتسم بها المجتمع السويسري ، بينما راح نعيسه يكيل الاتهامات الهوجاء الغير مبنيه على أي دليل أو حجه وإنما على حقد وغل دفين تشرّبه من خلال إنتماءاته المشبوهه الى طائفة الأقليه الحاكمه في سوريه التى تعادي الدين والأخلاق والقيم الإسلاميه .
وقف الأخ التميمي حائرا أمام هذا التجني والظلم الذي ساقه البائس نعيسه أمام ملايين المشاهدين وهو يصف جهود الإسلاميين في نشر الدين الحق في بقاع الارض ومنها أوربه ، يصفها ظلما ب- أظلمة أوربه- وليست أسلمة أوربه ،وينعت المسلمين فيها بأبشع النعوت والصفات ، وهذا طبعا ليس غريب لمن يعرف نعيسه ومن أين يتحدر وما هي أصول تربيته والمكان المتعفن الذي ولد فيه بين الدواب والحمير والبغال البريّه التى لا تعي ولا تعرف ما هو الإسلام وكيف فتح المسلمون البلاد ونقلوا البشرية من الجهل والظلام الى العدل والحريه وبنوا أمما وأمجادا وشيدوا حضارة يشهد لها التاريخ القديم والحديث . المشكله أن السيد التميمي لا يعرف من هو نعيسه ولا يعرف الدافع الدفين الذي يدفعه الى ذلك الحقد والمكر واللؤم على المسلمين . أقول هذا لابين للسيد التميمي وهو الأكبر مني والأعرف والأكثر دراية ، ولكن ربما لا يعرف حقيقة ذلك الخبيث ، وحقيقة دوافعه ليقف ذلك الموقف من المسلمين ، ولأبين له أن إندفاعه ومن مثله من إخوتنا الفلسطينيين تجاه النظام السوري، أن هذا الإندفاع إنما هو عين الخطأ وعين الضلال ، ولابين له بعد ذلك أن خداع النظام لهم من خلال وقوفه الى جانب حماس والمقاومه إنما هو الدجل بعينه ، وأنه عليهم ان يقرؤوا النظام السوري من خلال أفكار وبذاءات نضال نعيسه وليس من خلال إبتسامات ومجاملات رؤساء فروع الأمن الذين يتعاملون معهم في دمشق .
لا شك أبدا أن الكثيرين من السوريين كانوا قد حذروا إخوتنا الفلسطينيين من ضرر الإنخداع او الإنسياق وراء ما يصوره النظام السوري لهم من دعم وتاييد كاذب بينما يخفي عنهم حقيقته المخادعه التى يعبر عنها بقصد أو بغير قصد ذلك الوغد المسمى نعيسه ، المنسوب الى أمه وليس الى أبيه طبعا كما هي حال الكثير من عائلاتهم ولا نعرف لذلك سبب لحد الان .
الأخ عزام التميمي : هل عرفت من هو نعيسه من خلال تلك المقابله ؟ هل عرفت لماذا هو حاقد على الإسلام كل ذلك الحقد ؟ هل عرفت لماذا يقدمه رجال الأمن ليكون الوجه المثقف لحذائهم العسكري الوسخ الممزوج بدماء الاف السوريين ؟ هل عرفت لماذا نقول لإخواننا في حماس إحذروا كذب ودجل وخيانة النظام السوري ولا تؤمّنوا له أبدا ؟ هل عرفت لماذا يصر النظام السوري بعد ثلاثة عقود على عدم السماح للاخوان السورييين بالعيش في بلدهم بينما يسمح للجميع ويمد يده للجميع كذبا وزورا وذرا للرماد في العيون ؟ هل آن لكم أن تصدقونا في كل ما نصف به ونقوله عن ذلك النظام الوقح ؟ هل آن لكم أن تتخلوا عن حلفكم غير المقدس من البعثيين والعلويين في سوريه ؟ هل عرفت الان كيف يصف نعيسه من خلال قناة الجزيره ، كيف يصف المسلمين بأقذع الصفات ويقول عن الفاتحين المسلمين : أبي عبيده وخالد ومعاذ بن جبل وشرحبيل بن حسنه يقول عنهم انهم كانوا من البدو الذين فتحوا الارض بالسيف وسفك الدماء ؟ هل عرفتم الان من هو نعيسه وما هي حقيقة النظام الذي رباه وعلمه وكبرّه وجعل منه ناطقا غير رسمي بإسمه ؟؟ هل عرفتم كل ذلك الان يا سيد تميمي أم تحتاجون للمزيد ؟ هل سمعتم يوما ما تفوهت به ساقطة رقيعه من أمثال وفاء سلطان ؟ التى تربت أيضا في معسكرات الطلائع والشبيبه ؟؟؟ هل تحتاجون المزيد من تلك الدروس يا سيد عزام التميمي ؟؟؟
عظّم الله اجركم .
علي الاحمد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>